لـم! "بقلم : سماح عبدالسلام بني عودة 

لم!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم تعد طموحها  
كطموح أي فتاة بجيلها
حبٌ، بيت وتكوين أسرة
بات كل همها، ان يمضي يومها
دون حزن، دون دموع، دون ألم
لم تعد كبقية الفتيات،
سواد وانتفاخ اعين دائم
وعندما تسأل عن السبب

تبتسم وتلعن العمل وارهاقه
ولا تخبرهم، ان سواد عيناها
نتيجة لبكاء ليلي
تسبب به اشخاص أقرب اليها من حبل الوريد
لم يعد طموحها كبقيه الفتيات
اعتزلت الحب،
اعتزلت الاحلام،
ومن يدري ربما ستعتزل الحياة قريبا.