دمعةُ وجعٍ ضريرة / بقلم عادل شمالي
---------------------------------
استوقفتني في حلمي
دمعةُ وجعٍ ضريرة
تسألني عن أختها المشردة
بين تجاعيد وجه عجوز ثكلى
قسم الدهر كبريائها
بوهج نار اللوعة
وعصر الحزن عينيها
بيدي دهرٍ مجرمٍ قاسي
فغاب الوميض المتبقي
في ذاكرتها إلى الأبد
ورحلت مع عذاب الأيام
تخلت عن سرها
عن عشقها للحياة
تشتم الأسباب
في عالم يتعامى بسرعة
فقد بوصلة الخلاص
وسكن العنف في مضجعه
ومات الخير في مسكنه
ولم تبق فيه سوى دمعة الوجع
ضريرة تسرد قصة الآلام
في بيوتٍ كان الحب يُسعدها
أصبحت اليوم خراباً
أضمحل الخير فيها
وجف الضجيج في نبع الحياة
رحلت العجوز الثكلى
بعد ان غرقت في بحر الأحزان
تبا لعالم أعماه دهره
عن جرائم الإنسان
13/10/2016
14/10/2016 04:24 pm
.jpg)
.jpg)