العمر/ بقلم عادل شمالي

-------------------
يسير قطار العمر
على سكة الدهر
يمر في محطات تضج بالحياة
منهم من ينتهي هناك
ومنهم من يتابع المشوار
يسبح في بحر الملذات
وآخرون يسبحون في بحر الإيمان
بعد عناء السفر
ولوعة الانتظار
يكتشفون الحقيقة
يرون العمر حلماً قصير
أو يرونه قصةً
 مكونةً من بعض السطور
ولد الصغير
تزوج ... أنجب
شاخ ... فمات
ترحل الروح على جناحي البراق
أو مع وميض البرق

ويرحل الجسد بكفن الأقدار
في تابوت الحق المكروه
تبقى الأعمال الطيبة
وتدفن الأقذار في سلة المهملات
لا تحسب من حياة الشخص
لا تذكر في مذكرة اليوميات
فمن عمل صالحاً
نال ثواب الخير من الرب
ومن عمل شراً
يراه أمامه ... تحرقه النار
وجزاه الله أشد عقاب
ومع هذا وذاك
الحياة أشبه بحلم الصغار
ثوانٍ وينتهي
ويبدأ مشوار حلم جديد
ومنهم من يراها قصيدةً جميلة
نهايتها قصيرة
2-10-2016