الطيبي والسعدي يطالبان بوقف قرار البناء الاستيطاني على اثر العملية
الطيبة - كنوز نت - توجه النائبان عن الجبهة العربية للتغيير في القائمة المشتركة د.احمد الطيبي واسامه سعدي، صباح اليوم الثلاثاء، برسالة عاجلة الى المستشار القضائي للحكومة أڤيحاي مندلبليط، مطالبين اياه بالالغاء الفوري لقرار امير تورجمان نائب رئيس بلدية القدس الغربية ورئيس اللجنة المحلية للتخطيط والبناء الذي أصدره في أعقاب العملية التي وقعت في القدس يوم الأحد الفائت، والذي يقضي بالغاء كافة مخططات البناء في الأحياء للفلسطينية في القدس الشرقية.
وأشار النائبان في توجههما الى أنه لا يوجد أي أساس قانوني لهذا القرار الصادر عن نائب رئيس البلدية ورئيس اللجنة المحلية للتخطيط والبناء، وعليه فان اصدار هذا القرار لا يندرج ضمن صلاحياته ويعتبر خرق واضح لتعليمات أساسية.
وأشار النواب في توجههما الى أنه في حال كان نائب رئيس البلدية وعضو اللجنة المحلية للتخطيط والبناء يرغب في اخراج أحياء القدس الشرقية من دائرة تقديم الخدمات، مثل "مخيم لاجئين شعفاط"، فاننا نقولها مرة تلو الاخرى موقفنا واضح ولن يتغيّر : القدس الشرقية هي منطقة محتلّة وعاصمة الدولة الفلسطينية ويسري عليها القانون الدولي".
وأنهى النواب بالاشارة الى أن هذا القرار يُشَكّل عقابا جماعيا ويمس بشكل مباشر بكل سكان القدس الشرقية دون أي أساس قانوني، لذلك يجب، وبشكل فوري، اصدار التعليمات بالغاء هذا القرار ووضع حد لهذه التجاوزات الخطيرة ووقف كل العقوبات الجماعية ضد المقدسيين مؤخراً.
نصريحات ترجمان كما وردت :
بلدية " القدس " توقف مخططات البناء لأهالي القدس
قال نائب رئيس بلدية " القدس" ورئيس لجنة التخطيط والبناء المحلية، مئير ترجمان، أمس، بأنه سيمارس عقابا جماعيا ضد الفلسطينيين وسيوقف كافة مخططات البناء في الأحياء الفلسطينية في القدس، "بسبب عملية إطلاق النار التي وقعت أمس الأول".
ورغم أن "بلدية القدس" ترفض غالبا طلبات الفلسطينيين فيما يتعلق بالبناء، قال ترجمان، المعروف بمواقفه اليمينية المتطرفة، متذرعا بعملية إطلاق النار، لإذاعة "راديو يروشالايم": "وصلنا إلى ساعة الحقيقة. دعونا نضع كافة الأوراق على الطاولة، فسكان شرقي القدس هم الذين يريدون قتلنا والقضاء علينا. لماذا علينا أن نمنحهم كل يوم فرصة من جديد؟".
وتابع ترجمان، متجاهلا الاحتلال والاستيطان في المدينة والتنكيل المنهجي بأكثر من 300 ألف فلسطيني فيها واقتحامات المسجد الأقصى: "عشنا طوال الوقت في أمل كاذب بأن هؤلاء الناس سيغيرون من سلوكهم إذا أعطيناهم وساعدناهم. لكن يتضح أن لا شيء يسعفنا. لماذا يجب أن يموت أشخاص في القدس، أين كتب هذا ومن قال ذلك. يجب تحمل المسؤولية هنا. وسأعطي مثالا على ذلك. لقد أزلت من جدول الأعمال كافة مخططات البناء المتعلقة بالقدس الشرقية. أنا أزلت كافة المخططات. يقولون العصى والجزرة ولم يتبق جزر، (تبقى) عصي فقط"، حسب تعبيره.
وطالب ترجمان بطرد عائلة منفذ عملية القدس الاخيرة من المدينة، وقال: "نضعهم في حافلة ونرسلهم إلى غزة. وأنا أعرف العرب، عندما تتعامل معهم بشدة، وعندما تجد عائلة المخرب نفسها بغزة، واليوم، بدون رجعة، فإني أتعهد بأنهم سيفكرون ألف مرة إذا كانوا سينفذون عملية."
ودعا ترجمان إلى فصل بلدات في القدس الشرقية عن منطقة نفوذ البلدية، وذكر مخيم شعفاط للاجئين كمثال على ذلك.
في مقابل هذه التصريحات العنصرية لنائبه، سعى رئيس بلدية القدس، نير بركات، إلى الظهور بصورة المعتدل، وعقب على أقوال ترجمان بالقول: إن "هذه الأمور لا يوافق عليها رئيس البلدية ولا تعكس سياسة البلدية. والسبيل لإحباط الإرهاب - حسب وصفه- يتم بمحاربته دون هوادة والتعامل بشدة مع من يختارون طريق الإرهاب والتحريض والعنف، وفي موازاة ذلك تقوية المعتدلين وخدمة السكان المعنيين بالعمل وفق القانون".
يشار إلى أن لترجمان، كرئيس للجنة التخطيط والبناء المحلية، صلاحيات بتغيير أجندة اللجنة ومنع التداول بمخططات بناء، لكن لن تعقد اجتماعات للجنة خلال الأسابيع القريبة المقبلة بسبب الأعياد اليهودية.

المصدر : وكالات
11/10/2016 01:08 pm
.jpg)
.jpg)