كنوز نت - يافا - وكالات


يافا، تظاهرة تضامن مع الزميل الصحافي عبد أبو شحادة

نظّم عشرات الناشطين السياسيين والإعلاميين، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية وتظاهرة تضامنية حاشدة، تنديداً بإقدام الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) على اعتقال الزميل الصحافي والناشط عبد القادر أبو شحادة من منزله في مدينة يافا.

وكانت قوة أمنية مكونة من نحو 15 عنصراً، بعضهم ملثمون، قد داهمت منزل أبو شحادة (38 عاماً)، وهو رئيس الهيئة الإسلامية المنتخبة في يافا وعضو المجلس البلدي السابق ومقدم بودكاست "الميدان" عبر موقع عرب 48. وقد قامت القوات بتفتيش المنزل وترويع طفليه، قبل أن تعتقله وتصادر أجهزته الإلكترونية وبعض الكتب.

ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات تُطالب بالإفراج الفوري عنه وعن كافة معتقلي الرأي، ونددوا بأمر المنع الصادر بحقه والذي يحرمه من لقاء محاميه، معتبرين أن خلفية الاعتقال تندرج ضمن "الملاحقة السياسية" وسلسلة حملات الترهيب وتكميم الأفواه التي تستهدف الصحافيين والناشطين العرب.








مركز إعلام يدين اعتقال الصحافي عبد القادر أبو شحادة ويطالب بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج عنه

دان مركز إعلام اعتقال الشرطة الإسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، الصحافي عبد القادر أبو شحادة من مدينة يافا، بعد اقتحام منزله، وطالب بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج عنه.

وقال المركز إن رفض الشرطة الكشف عن مكان احتجاز أبو شحادة، وفق المعلومات الواردة، يثير القلق بشأن تمكينه من التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصًا في ظل عدم اتضاح أسباب الاعتقال أو التهم المنسوبة إليه.

وأكد المركز أن اعتقال صحافي يستدعي توضيحًا من الشرطة بشأن أسباب الاعتقال، وضمان احترام حقوقه، بما يشمل الاستعانة بمحامٍ وإبلاغ عائلته بمكان احتجازه.

وشدد مركز إعلام على أن الاعتقال لا يجوز أن يكون أداة لترهيب الصحافيين أو تقييد حرية التعبير والعمل الصحافي، داعيًا المؤسسات الحقوقية والصحافية إلى متابعة القضية والمطالبة بضمان حقوق أبو شحادة.

ويعمل أبو شحادة في الصحافة والإعلام، ويدير ويقدّم بودكاست «الميدان» على موقع «عرب 48»، ويحمل درجة الماجستير في العلوم السياسية.