.jpg)
كنوز نت - محمد خليلية
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾
في قرية طوبا الزنغرية، وفي مشهد مشرّف يجسّد قيم التسامح والتآخي ووحدة الصف، وبعد التوكل على الله وإبداء حسن النية والرغبة الصادقة من كلا الطرفين في إنهاء الخلاف وطيّ صفحته، تم اليوم، بحمد الله وتوفيقه، عقد الصلح الدائم والمشرّف بين عائلة الشيخ وعائلة مرعي، لتُفتح بذلك صفحة جديدة عنوانها المحبة والاحترام المتبادل وحسن الجوار، وبما يحفظ كرامة الجميع ويعزز وحدة أهلنا والنسيج الاجتماعي في القرية.
وقد تولّى عرافة وإدارة مراسم هذا الصلح المشرف الدكتور محمد الهيب (أبو مأمون)، بحضور الجاهة الكريمة التي ضمت كلًا من: أبو صالح الجربوني، أبو السعيد منير حمودة، أبو فايز فواز البرجس، وأبو فالح نمر الفالح، الذين كان لمساعيهم الطيبة وجهودهم المباركة دور مهم في الوصول إلى هذا الصلح.
كما شرّف مراسم الصلح بحضورهم الشيخ حسين الهيب (أبو يوسف)، والعم أحمد القاسم (أبو قاسم)، والسيد محمد الهيب (أبو العبد) ممثلًا عن شباب الإصلاح في طوبا والزنغرية، والمستشار البرلماني عن القائمة العربية الموحدة، إلى جانب جمع كبير من الشيوخ والوجهاء وأهل الخير من أبناء القرية وخارجها.
ونخصّ بالذكر والتقدير من عائلة الشيخ كلًا من السيدين حسين خليل الهيب (أبو جولان) وإسماعيل خليل (أبو ريمون)، ومن عائلة مرعي كلًا من السادة عيثة مرعي الهيب، وهاني خفاجة الهيب وأهليهم، والسيد مهران العاصم، تقديرًا لما أبدوه من مسؤولية وحسن نية وحرص صادق على إنجاح مساعي الصلح وفتح صفحة جديدة بين الجميع.
كما نتوجه بشكر خاص وتقدير كبير للسيد فرج خليل الهيب والسيد جولان حسين الهيب، اللذين ساهما بكل صدق ومصداقية ومسؤولية في مساعي الصلح، وكان لتعاونهما وحرصهما على تقريب وجهات النظر وإنجاح مسيرة الإصلاح دور مقدّر في الوصول إلى هذا الصلح المشرف.
وقد أكد الطرفان أن هذا الصلح هو صلح دائم ومشرّف لهم ولأبنائهم وإخوانهم وأنسبائهم ومن يرتبط بهم، وأن إرادة الخير والتسامح ستبقى فوق كل خلاف، انطلاقًا من القناعة بأن ما يجمع أبناء البلد الواحد من أخوة ونسب وجيرة ومصير مشترك أكبر وأبقى من أي خلاف.
إن هذا الصلح المشرف ليس انتصارًا لطرف على آخر، وإنما هو انتصار للعقل والحكمة والمحبة، وانتصار لطوبا الزنغرية بأهلها وشيوخها وشبابها، ورسالة تؤكد أن الإصلاح وجمع القلوب والحفاظ على السلم الأهلي مسؤولية مشتركة وغاية سامية تستحق من الجميع كل جهد.
وبهذه المناسبة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى عائلتي الشيخ ومرعي، وإلى أعضاء الجاهة الكريمة، وإلى كل من سعى وتدخل وساهم في تقريب القلوب ووجهات النظر وإتمام هذا الصلح، وإلى جميع من حضر وشارك وبارك هذه المناسبة الطيبة.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا الصلح صلحًا دائمًا مباركًا، وأن يؤلف بين القلوب، ويحفظ أهلنا وأبناءنا، ويديم على قرية طوبا الزنغرية وعلى مجتمعنا كله الأمن والأمان والمحبة والوئام.
﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾
والله ولي التوفيق.








25/09/2026 06:13 pm 84
.jpg)
.jpg)