.jpg)
كنوز نت - نرمين
إطلاق مشروع " أرض + "
لتعزيز الصحافة البيئية في المجتمع العربي بمشاركة كادر من مختصي البيئة والصحافيين.
أطلق مركز إعلام – المركز العربي للحريات الإعلامية والبيادر للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، بالتعاون مع اتحاد مدن حوض البطوف لجودة البيئة وجمعية مواطنون من أجل البيئة، يوم الأربعاء 9.9.2026 في سخنين، مشروع " أرض Plus"، بهدف تعزيز الصحافة البيئية في المجتمع العربي وبناء شبكة مهنية تجمع الصحافيين والخبراء في المجال البيئي.
وكان اللقاء الأول للمشروع عقد في مبنى اتحاد حوض البطوف لجودة البيئة، وهو مبنى صديق للبيئة، صُمم وفق معايير البناء المستدام، بما يساهم في تقليل استهلاك الطاقة والموارد والحفاظ على البيئة.
ويشارك في المشروع 15 صحافيًا وصحافية و15 مختصًا ومختصة في المجال البيئي، ضمن إطار مهني يتيح تبادل المعرفة والتعاون في إنتاج مضامين صحافية بيئية، تشمل التحقيقات والمقابلات والمقالات والبودكاست، وتتناول القضايا البيئية من منظور المجتمع العربي وتحدياته.
تعزيز حضور البيئة والمناخ...
وقالت مديرة مركز إعلام، خلود مصالحة: " " يأتي المشروع استنادًا إلى مسح أجراه المركز، أظهر فجوات في تناول قضايا البيئة والمناخ في الإعلام العربي، والحاجة إلى تغطية تربط هذه القضايا بحياة الناس اليومية وتأثيرها على الصحة وجودة الحياة والأرض والتخطيط ".
كما ويسعى المشروع إلى تعزيز حضور البيئة والمناخ في الأجندة الإعلامية والعامة، من خلال بناء شبكة تجمع الصحافيين والخبراء البيئيين، وتطوير محتوى مهني يعكس واقع المجتمع العربي وتحدياته.
وبدورها أكدت د. عناية بنا- جريس شريكة مؤسسة في البيادر للتطوير الاقتصادي والاجتماعي أن الموضوع البيئي في المجتمع العربي ليس معزولًا عن مجالات التخطيط والتطوير الاقتصادي، بل هو جزء لا يتجزأ من جودة الحياة والعدالة المكانية في بلداتنا. نحرص في 'البيادر' من خلال هذا المشروع على تقديم الرؤية التخطيطية والبيئية للصحافيين، لتمكينهم من تناول القضايا البيئية بعمق، وتحويل التحديات الميدانية إلى آليات عمل وسياسات تؤثر على اتخاذ القرار وتخدم مجتمعنا.
دور الصحافة لا يقتصر على نقل المعلومات...
من جهتها، أكدت المحامية جميلة هردل، مديرة جمعية مواطنون من أجل البيئة، أن دور الصحافة لا يقتصر على نقل المعلومات والحقائق حول المشكلات البيئية، بل يشمل نقل قصص الناس، وطرح الأسئلة النقدية، ومساءلة المسؤولين، وتشجيع الجمهور على الحراك من أجل حقوقه، بما يجعل الصحافة عاملًا مؤثرًا في التغيير والحفاظ على البيئة والصحة.
بدورها، قالت هنادي هجرس، نائب مدير عام اتحاد مدن حوض البطوف لجودة البيئة، إن البيئة ليست قضية هامشية، بل قضية حقوق وعدالة وجودة حياة، مشيرة إلى أهمية المشروع في بناء شراكة بين المعرفة البيئية والإعلام، بما يساهم في طرح الأسئلة، رفع الوعي والتأثير في السلوك والسياسات.
البيئة والاعلام...
وتضمن اللقاء محاضرة للدكتورة ميساء توتري، المحاضرة والمهندسة المعمارية والمخططة الحضرية، تناولت خلالها تأثير سياسات التخطيط الإسرائيلية على الخطاب البيئي الفلسطيني وعلاقتها بالأرض والحيز العام. كما تطرقت إلى ارتباط القضايا البيئية بالملكية والوصول إلى الأرض وتوزيع الموارد والعدالة المكانية، والتفاوت في البنية التحتية والخدمات وتوزيع الأضرار البيئية والفوائد الاقتصادية بين المناطق.
واختتم المداخلات بمحاضرة للصحافي والإعلامي جاكي خوري من إذاعة الشمس، تناول خلالها ضعف حضور الإعلام البيئي في الحيز الإخباري وأهمية تحويل القضايا البيئية إلى قضايا رأي عام. كما تحدث عن دور الإعلام في نقل شكاوى الجمهور، الوصول إلى المسؤولين ومتابعة المشكلات، إلى جانب أهمية تناول تأثير القضايا البيئية على المجتمع، خاصة الأهل والطلاب، وتسليط الضوء على المبادرات الإيجابية التي تساهم في رفع الوعي البيئي.









21/09/2026 04:48 pm 15
.jpg)
.jpg)