.png)
كنوز نت - بلال شلاعطة، الناطق بلسان كلية سخنين
عمر بدارنة : استطعنا ان نحوز على ثقة الوسط العربي كقيادة تربوية
عمر بدارنة مدير عام الكلية القطرية سخنين يصرح: "استطعنا ان نحوز على ثقة الوسط العربي كقيادة تربوية، كليتنا تكبر يوما بعد يوم، مدارسنا عنوان لطلابنا واهلنا في كل البلدات، ونعد مجتمعنا بالمزيد من الانجازات"
حرم الكلية القطرية سخنين يعتبر إنجازاً بحد ذاته للوسط العربي خاصة وفي الدولة عامة فهو وليدة العمل المتقن، هذا الواقع التربوي الأكاديمي الجريء اعتمد بالأساس على رؤية تربوية واجتماعية تفهم المؤشرات التربوية والثقافية والاجتماعية وتتعمق في معطيات الوسط العربي بصورة مكثفة، الكلية القطرية سخنين التي أقيمت وتأسست تخدم قطاعات واسعة جدا من المجتمع العربي في البلاد.
في موضوع ملائمة الموارد للاحتياجات القائمة في الاطر التربوية والاجتماعية على كافة أشكالها، ما الجديد لدى شبكة المدارس في الكلية القطرية سخنين؟
علينا ان نكون متنبهين لكل العوامل المجتمعة والاكاديمية ولكن علينا أن نقوم بتحليلها بشكل منفرد، وهذا ما نقوم به حتى في اجتماعات الطواقم العديدة الاكاديمية والمهنية التي تنعقد لدينا بشكل دوري، فإذا افترضنا أن فكرة معينة ظهرت من احد الأشخاص في الطاقم المهني نقوم بصياغتها من جديد ونفحص إمكانيات تنفيذها أيضا وفق المتغيرات في الحقل التربوي وبشكل مهني وكل هذا لا ينفصل عن السؤال الدائم "ما هي الاحتياجات القائمة في الحقل التربوي؟"، لا بد لي أن اقول ان شبكة المدارس في الكلية القطرية سخنين لديها كل يوم ما هو جديد حيث أصبحت عنواناً للطلاب والمعلمين والمديرين والاختصاصيين والمهنيين نحن فتحنا الباب على مصراعيه للجميع من خلال المراكز التربوية والاكاديمية الفاعلة والعاملة. تعاملنا واضح صريح وشفاف لأن المؤسسة التربوية الناجحة هي التي تقول ما يجب فعله وهذا يعتمد دائماً على المصداقية والمهنية في العمل. نحن أسسنا صرحاً أكاديمياً وتربويا يقول للجميع أن الإنجازات التربوية لشبكة المدارس في الكلية القطرية سخنين هي إنجازات للوسط العربي ولهذا تحولنا للعنوان التربوي القيادي الوحيد في الوسط العربي.
حبذا لو تحدثنا أيضاً عن الإنجازات الأخيرة ضمن شبكة المدارس والمراكز والمؤسسات في الكلية
الطريق المثلى للوصول إلى التميز هو الاستمرارية في العمل والتواصل بين أطياف المجتمع المختلفة، هذا الأمر هو الذي يدفعنا دائما الى البحث عن اختصاصات في المدارس والمؤسسات التي تدخل في إطار المصلحة الجماعية والجماهيرية لكل الوسط العربي.. انجازاتنا عملية شاهدة وحاضرة للوسط العربي. نحن نتحدث هنا عن اختصاصات تمنح الطالب مهنة المستقبل وهذا كان جزء من مسح شامل وعام قامت به كلية سخنين للوصول الى نتيجة اننا بحاجة لهذه الاختصاصات التربوية والعلمية التي تدفع مستقبلاً التعليم العربي الى الامام. طبعاً الطريق طويلة للوصول لإنجازات أخرى نوظفها ونستثمرها حتى يكتسب منها الأكاديميون والجامعيون في الوسط العربي. إذا صرّحنا فهذا يعني أننا نفّذنا وأنجزنا، نحن لا نؤمن بالشعارات، إنما بالمعطيات والانجازات.
معلوم أن حرم الكلية القطرية سخنين يعرض خدماته على قطاع واسع من سكان الوسط العربي، لهذا العمل يستوجب توفير طاقة كبيرة للعمل على تزويد المؤسسات بالموارد والخدمات التربوية ألا تعتقد ذلك؟
طبعا، ولذا أحيانا لا نشعر بالوقت الزمني الذي يمر نحن في صراع معه نحاول بأقصى جهدنا أن نوفر كل التسهيلات والخدمات لطلابنا وهذا يقتضي الكثير من المجهود، نحن نقوم باتصالاتنا اليومية مع المسؤولين المتواجدين في الحقل للوقوف على الأمور التي يلزم القيام بها يوميا ونقوم أيضا بزيارات إلى الأطر التربوية والاجتماعية ونجري جلسات طواقم يتم من خلالها البحث عن الموارد لجميع الاحتياجات التي قد تظهر فجأة. مؤسسات الكلية القطرية سخنين موجودة في كل بقعة من الوسط العربي من خلال مرشديها ومحاضريها ومعلميها ومندوبيها، نحن نؤمن بالتعاون المستمر مع جميع المؤسسات التربوية والجماهيرية ولهذا اصبحت الكلية عنوانا لجميع المسؤولين للمديرين والمعلمين وللطلاب. أثبتنا على مدار السنوات الماضية اننا انجزنا انجازات في فترات قياسية وهذه الانجازات تعود بالفائدة على آلاف الطلاب الذين يتوافدون على شبكة المدارس في الكلية.
كيف تنظر للوسط العربي إجمالا فيما يتعلق بقضية التربية والتعليم، ربما هنالك تصورات قد تشركنا فيها خصوصا أنك منخرط في هذا المجال بشكل مكثف؟
يجب العمل دائما على إيجاد إجابات لجميع التساؤلات التي قد تعلو في كل الأندية والمؤسسات الرسمية. نحن في الحرم الأكاديمي للكلية القطرية نكثف اتصالاتنا من اجل تشجيع الاستثمارات التربوية والاكاديمية في الوسط العربي. أريد القول أن طاقم المحاضرين والعاملين والمهنيين من القرى والمدن العربية يشعرون بالانتماء لهذا المكان لأننا بالدرجة الأولى نعيش في بيت واحد هدفه واحد، مساعدة الوسط العربي للوقوف بقضية التربية والتعليم لتصل إلى أعلى المستويات ومن ثم طرحها في جميع المنتديات عامة. العالم هو قرية صغيرة، الآن مع التطورات التكنولوجية مجتمعة نستمر بإيصال رسالتنا إلى المؤسسات حتى نقول لها أن الأكاديميين والجامعيين في المجتمع العربي يملكون كل المواهب والإبداعات التي تجعل المؤسسات العالمية تقلدنا وتستفيد من تجاربنا.
17/06/2026 04:21 pm 32
.jpg)
.jpg)