الناصرة:مسيرة ضد الجريمة والعنف والسلاح
من سلام حمامدة مراسلة موقع كنوز نت
من هنا من بلادنا العربية والمؤسسات الرسمية او الجماهيرية (السلطة المحلية, الشرطة, وزارات التربية والتعليم, وزارة الامن الداخلي, الصحة, والبنية التحتية, الخ...)
لنتكاتف كوسط عربي تفاقمت به ظواهر العنف والقتل ، لمكافحة هذه او التعامل معها. رغم سن قوانين عديدة لمواجهة العنف في المجتمع عامة ولكن التعليمات والانظمة لا تطبق كما يجب.
يرى البعض ان هذه الظاهرة متعلقة باسباب كثيرة اهمها سوء التربية والفقر عادات وتقاليد الثأر, الاوضاع الاقتصادية الصعبة, عدم توفر فرص العمل حيث تصل نسبة العاطلين عن العمل في الوسط العربي الى ما يقارب ال 50%, انعدام الحياة السياسية في المدينة, انعدام النوادي, فوضى السلاح, شح الميزانيات تجاه السلطات العربية مقارنة مع السلطات المحلية اليهودية فمثلا : مكاتب الرفاه الاجتماعي في سلطاتنا المحلية تعمل في ظروف صعبة في معالجة ظواهر العنف في العائلة وفي المدارس نتيجة لتقليص ميزانيات الرفاه الاجتماعي في السلطات المحلية العربية.
يوجد تجاهل وتقاعس من قبل الشرطة لمعالجة هذه المشكلة فمثلا كيف يمكن تفسير ظاهرة انتشار السلاح في ايدي الناس (المرخص والغير مرخص) دون ان تفعل الشرطة شيئا . (سلام حمامدة).
انتهت قبل قليل في مدينة الناصرة مظاهرة تنديدا بالعنف والسلاح المنتشر في الوسط العربي بمشاركة جميع الاطياف السياسية
وقد شارك في المظاهرة الوحدوية كافة التيارات والأحزاب السياسية والجمعيات الناشطة، بالإضافة إلى كل من النائبة حنين زعبي والنائبة عايدة توما والنائب يوسف جبارين عن القائمة العربية المشتركة، والعشارات من أهالي الناصرة والبلدات العربية المحيطة
وكانت قد دعدت للمظاهرة مجموعة من النشطاء من كافة التيارات السياسية والاجتماعية، بالتعاون مع أهالي ضحية العنف الأخيرة، الشاب يوسف عبد الخالق (20 عامًا)، الذي كان طالبا جامعيا في عامه الثاني، يدرس موضوع الاقتصاد وإدارة الأعمال في كلية نتانيا، والذي راح ضحية جريمة إطلاق نار، الأحد 21 آب/ أغسطس، في الشارع الرئيسي بمنطقة النمساوي
كما وكان ضمن المشاركين اعضاء الكنيست السيد محمد بركة ونائب رئيس الحركة الاسلامية الشيخ كمال خطيب ونواب رئيس بلدية الناصرة محمد عوايسي ويوسف عياد ورئيس لجنة مكافحة العنف طلب الصانع والعديد من الناشطين وكوادر الاحزاب السياسية .
.jpg)



03/09/2016 06:11 pm
.jpg)
.jpg)