كنوز نت -  اتحاد أرباب الصناعة


تعزيزاً للشراكة بين الأكاديميا والصناعة في الشمال: 
 اتحاد أرباب الصناعة وأورط براودة في معرض تشغيلي ضخم لاستقطاب ايدي عاملة أكاديمية للقطاع الصناعي
 
- شاكيد جولدمان:"جهودنا مستمرة لتعزيز القطاع الصناعي في الشمال من خلال اجتذاب ايدي عاملة مهنية واكاديمية للقطاع الصناعي "
- د. محمد زحالقة:" تنظيم المعرض هنا ليس صدفة اذ ان الكلية تحتضن قطاعاً واسعاً من طلابنا العرب في شتى التخصصات الهندسية لنفتح امامهم اهم الأبواب للانخراط أماكن عمل هامة"  

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعميق التواصل ما بين منظومة التعليم الأكاديمي التكنولوجي وقطاع الصناعة، نظمت كلية "أورط براودة" في كرمئيل، بالتعاون مع اتحاد أرباب الصناعة في منطقة الشمال، معرض التوظيف السنوي، حيث شهد مشاركة واسعة من عشرات الشركات الرائدة في الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية من أعضاء اتحاد ارباب الصناعة، والتي عرضت مئات فرص التوظيف أمام طلاب وخريجي الكلية في مجالات الهندسة، التكنولوجيا، والصناعات المتقدمة.

وتحدثت أسيانو مهارطة، مركزة قسم التأهيل والتشغيل في اتحاد أرباب الصناعة حول هذا المعرض قائلة: "نحن نتحدث عن شريحة هامة من الطلاب الأكاديميين والخريجين في تخصصات حيوية مثل الإلكترونيكا، البرمجة، الكهرباء، هندسة الماكينات، الأجهزة الطبية، البيوتكنولوجيا، والصناعة والإدارة، هذه التخصصات مطلوبة بشدة في السوق، ومن هنا نبعت أهمية هذا التعاون لاجتذاب الأكاديميين من حملة هذه التخصصات الى أماكن العمل في القطاع الصناعي".

وأضافت مهارطة: "لقد قمنا في الاتحاد بالتعميم على كافة أعضاء الاتحاد من مصانع وشركات صناعية للمشاركة في المعرض واستيعاب هذه الأيدي العاملة المهنية. هدفنا الأساسي هو الحفاظ على هذه الكفاءات داخل القطاع الصناعي ومنع انتقالها إلى مسارات أخرى بعيدة عنه، لضمان بناء أساس متين ومهني للصناعة المحلية. نحن نفتح الأبواب أمام الخريجين، حتى الذين يفتقرون للخبرة المسبقة، لإعطائهم فرصة لإثبات جدارتهم والاندماج في أماكن عمل ذات جودة".

من جانبه، أكد شاكيد غولدمان، مدير لواء الشمال في اتحاد أرباب الصناعة والشريك في تنظيم هذا المعرض، على الدور المحوري الذي لعبه المعرض في الربط المباشر بين المشغلين والطلاب، قائلاً: "تواجدت في المعرض العديد من المصانع، ومعظمها من أعضاء الاتحاد في الشمال، لفتح أبوابها واستلام السير الذاتية من الخريجين والطلاب الذين يبحثون عن فرص تناسب طموحاتهم وتخصصاتهم".


وأردف غولدمان: "نعمل في اتحاد أرباب الصناعة بشكل دائم من خلال تعاونات استراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية في الشمال للمساهمة في استقطاب الخريجين، سواء عبر التوظيف المباشر أو من خلال إتاحة المجال لهم لإجراء التدريب العملي (الستاج) المطلوب داخل المصانع. هذا التعاون يهدف إلى سد النقص في القوى العاملة، وهو تحدٍ نواجهه يومياً كارباب صناعة وأصحاب مصانع وشركات صناعية، خاصة في الشمال. اننا في الاتحاد نؤمن ان كشف الطلاب على القطاع الصناعي في جيل مبكر يضمن لهم اندماجاً سلساً ومستداماً في المستقبل، ومن هذا المنطلق سنواصل جهودنا لتعزيز القطاع الصناعي من خلال اجتذاب ايدي عاملة مهنية اكاديمية".

وقالت مديرة شؤون التوظيف والتشغيل في اورط براودة حاجيت مئيري ان هذا المعرض ينخرط في إطار تعميق التعاون بين منظومة التدريب والتعليم التكنولوجي وبين الصناعة المتطورة في الشمال، حيث ان الكلية تعمل منذ سنوات على تعزيز العلاقة ما بين عالم التأهيل التكنولوجي لسد احتياجات الصناعة، خاصة انها تستقطب الشباب والشابات الراغبين في اكتساب تعليم تكنولوجي عالي الجودة والاندماج في مناصب رئيسية في قطاعي الصناعة والهايتك. كما يشكل التعاون مع اتحاد أرباب الصناعة نتاجاً هاماً في ترسيخ العلاقة بين الطلب المتزايد على القوى العاملة المهنية والنوعية في الصناعة في الشمال، وبين إعداد الرأسمال البشري التكنولوجي اللازم لنمو الاقتصاد الإقليمي.

وأضافت مئيري أيضا: "ان استمرار التعاون بين الكلية واتحاد أرباب الصناعة سيساهم في توسيع العلاقة بين الكلية والصناعة في مجالات متنوعة، خاصة تعزيز استيعاب الهندسيين وسائر التأهيلات المهنية، وتطوير مشاريع تطبيقية، ودمج الطلاب في تخصصات عملية داخل الصناعة، بالإضافة إلى ملاءمة مسارات التعليم لاحتياجات السوق المتغيرة وخلق أفق تشغيلي نوعي لخريجي الكلية مع انتهاء دراستهم. 

اما د. محمد زحالقة، رئيس لجنة الصناعات العربية في اتحاد أرباب الصناعة فتحدث عن هذا المعرض مشددا على ان تنظيمه في كلية براودة ليس صدفة خاصة ان هذه الكلية تحتضن قطاعاً واسعاً ومتزايداً من طلابنا العرب في أرقى التخصصات الهندسية في منطقة الشمال. وأشار أيضا ان القطاع الصناعي يعاني من نقص حاد ومستمر في الأيدي العاملة المهنية، ومن هنا نرى في هذا المعرض فرصة استراتيجية لا تفوت امام الأكاديميين العرب للانخراط في وظائف عديدة في منطقة الشمال الأمر الذي من شأنه ليس سدٍ للفجوات التشغيلية فقط، بل هو بمثابة حاجة ملحة لضمان استقرار الصناعة المتقدمة، ونحن في اتحاد أرباب الصناعة ملتزمون بفتح الأبواب وتذليل كافة العقبات لضمان استيعاب هذه الطاقات الواعدة في وظائف نوعية وقريبة من بلداتهم."

 الصور من المعرض تصوير كلية اورط براودة