كنوز نت - محمد القريناوي


اختتام أسبوع الاحتواء والمساواة 2026 في رهط*

اختتم المركز الجماهيري رهط، بالتعاون مع قسم الرفاه الاجتماعي في رهط وبالشراكة مع صندوق شاليم، فعاليات “أسبوع الاحتواء والمساواة 2026” في رياض الأطفال بمدينة رهط، ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى ترسيخ قيم الدمج والتقبّل، وتعزيز مكانة أصحاب الهمم كجزء فاعل ومؤثر في نسيج المجتمع.

وشهد الأسبوع سلسلة من الفعاليات التربوية والتفاعلية الهادفة، المصممة خصيصًا لتناسب الفئة العمرية للأطفال، حيث قُدمت قصص تعليمية مؤثرة، من بينها قصة عن صديق من ذوي الإعاقة ركزت على أهمية التقبّل واحترام الاختلاف، إلى جانب قصة “أنا أستطيع كل شيء” التي سلطت الضوء على قوة الإرادة والنجاح رغم التحديات. كما شارك الأطفال في تمثيل أدوار عززت لديهم قيم التعاون ودعم أقرانهم من ذوي الهمم.

كما تضمنت الفعاليات عروضًا ومسرحيات تربوية هادفة تناولت موضوع تقبّل الآخر واحترام الاختلاف، حيث جسّد الأطفال مواقف حياتية تعكس أهمية التعاطف والعمل المشترك، في أجواء تفاعلية ساهمت في ترسيخ هذه القيم بأسلوب ممتع ومؤثر.

وفي جانب آخر، شملت الفعاليات محطات تعليمية للتعرّف على مزايا وتحديات أصحاب الهمم بمختلف فئاتهم، من خلال عرض قصص نجاح ملهمة ساهمت في توسيع مدارك الأطفال وتعزيز نظرتهم الإيجابية تجاه الاختلاف. كما نُفذت أنشطة فنية مشتركة عبّر من خلالها الأطفال عن مفاهيم الدمج والتنوع في أجواء مليئة بالحماس والإبداع.

وشارك في الفعاليات كل من الأستاذ فؤاد الزيادنة مدير المركز الجماهيري رهط، والأستاذ إسماعيل الزبارقة مدير مدرسة الأمل للتربية الخاصة، والأستاذ سلطان العمور مدير مدرسة الرحمة، وكايد أبو الطيف، حيث أكدوا أهمية تعزيز قيم الاحتواء والدمج في المؤسسات التربوية والمجتمعية، ودور هذه البرامج في بناء جيل أكثر وعيًا وتقبّلًا للآخر.

وفي هذا السياق، قال السيد سعيد العبرة، مدير قسم الرفاه الاجتماعي في رهط:
“نثمّن هذه المبادرة ونشيد بالجهود الكبيرة التي بُذلت لإنجاحها، لما لها من أثر مهم في بناء وعي مجتمعي قائم على الاحتواء والمساواة.”

من جانبه، قال الأستاذ فؤاد الزيادنة، مدير المركز الجماهيري رهط:
“نؤمن أن أطفالنا هم نواة المستقبل وأساس بناء مجتمع أكثر وعيًا وتسامحًا، ومن خلال الاستثمار في قيمهم اليوم نصنع جيلًا قادرًا على تقبّل الآخر وصناعة التغيير الإيجابي.”

بدوره، أكد محمد القريناوي، مدير قسم القدرات الخاصة:
“إن العمل المشترك بين المؤسسات المختلفة يسهم في تحقيق أثر حقيقي ومستدام، ويعزز فرص الدمج الكامل لأصحاب الهمم وتمكينهم وإبراز قدراتهم.”

وشارك في الفعاليات أيضًا زينب أبو غانم وعلي أبو غانم من أصحاب الهمم العالية، وفاء أبو الهيجاء، حيث قدّموا عروضًا مميزة أضفت طابعًا إنسانيًا مؤثرًا على البرنامج.

وفي ختام الفعاليات، تم توجيه الشكر والتقدير لطاقم قسم القدرات الخاصة، وعلى رأسهم سمية القصاصي، على جهودهم المهنية الكبيرة في إنجاح هذه الفعاليات، إضافة إلى طواقم رياض الأطفال وقسم رياض الأطفال في بلدية رهط على تعاونهم البنّاء.

واختُتمت الفعاليات برسالة :

“أطفالنا هم أمل الغد، وبهم نبني مجتمعًا أكثر احتواءً ومساواة.”