كنوز نت - احمد جلاجل

محافظة القدس: 508 مستعمرين يقتحمون الأقصى في “عيد الاستقلال” 
بقمصان تحمل علم الاحتلال واعتقال نساء ضمن مخطط لفرض السيطرة وتهويد المسجد




إعلام محافظة القدس - اقتحم 508 مستعمرين المسجد الأقصى المبارك خلال فترة الاقتحامات الصباحية، تزامناً مع ما يُسمّى “عيد الاستقلال” وفق التقويم العبري، والذي يوافق ذكرى النكبة الفلسطينية عام 1948، في تصعيد خطير في وتيرة الانتهاكات بحق المسجد الأقصى.


وشهدت باحات المسجد انتهاكات متواصلة من قبل المستعمرين، تمثلت في ارتداء قمصان تحمل علم دولة الاحتلال، وأداء الصلوات العلنية الجماعية والانبطاح الجماعي داخل الأروقة، خاصة في المنطقة الشرقية، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال التي فرضت قيوداً مشددة على دخول المصلين المسلمين، وأخرجت عدداً منهم من الباحات، وحددت أماكن تواجدهم وجلوسهم، إضافة إلى اعتقال نحو 6 نساء بالتزامن مع الاقتحامات.

واعتبرت محافظة القدس في بيان أصدرته الأربعاء، أن ما يُسمّى “عيد الاستقلال” الإسرائيلي يُستخدم كمناسبة وطنية وقومية مزعومة لتكثيف الاقتحامات، وتوظيفها لسلب السيادة الإسلامية عن المسجد الأقصى المبارك، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تحويله إلى ساحة مفتوحة لتنفيذ مخططات التهويد وفرض الرواية الصهيونية كأمر واقع.

وأكدت محافظة القدس أن استمرار الانتهاكات والتحريض على المسجد الأقصى في ظل الصمت الدولي يشجع الاحتلال على المضي في انتهاكاته، التي تمثل استفزازاً لمشاعر ملايين المسلمين وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وشددت المحافظة على أن المسجد الأقصى المبارك، بمساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وأن إدارة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارة شؤونه وفق الوضع التاريخي القائم، مؤكدة أن أي ادعاء بسيادة إسرائيلية على القدس المحتلة باطل ولا يترتب عليه أي أثر قانوني.