.jpg)
كنوز نت - شاكر الصانع
اصابات بسقوط شظايا صاروخية في قرى عربية بالنقب
تشهد منطقة النقب منذ ساعات اليوم حالة استنفار واسعة بعد سقوط شظايا صاروخية في عدة مواقع، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار في منازل المواطنين.
وأفادت طواقم الإسعاف التابعة لـ نجمة داوود الحمراء (مגן דוד אדום) أنها قدمت العلاج الطبي لعدد من المصابين، حيث تم نقل رجل يبلغ نحو 40 عامًا إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع وهو في حالة متوسطة إثر إصابته من قوة الانفجار، مع إصابات في الأطراف. كما جرى علاج امرأة وطفل رضيع، ووصفت حالتهما بالطفيفة.
وفي تحديث لاحق، أفادت طواقم الإسعاف أن امرأة تبلغ 26 عامًا ورضيعًا يبلغ شهرين أصيبا بجروح طفيفة، فيما واصلت الطواقم عمليات المسح للتأكد من عدم وجود مصابين آخرين.
من جهته أعلن مستشفى سوروكا – المركز الطبي الجامعي أن مصابين وصلا إلى المستشفى من حادثة سقوط الصاروخ قرب منطقة نبطيم في النقب. أحدهما بالغ في حالة خطيرة ويتلقى العلاج في غرفة الصدمات، إضافة إلى رضيع يبلغ شهرين في حالة طفيفة يخضع للفحوصات الطبية.
كما أفادت مصادر محلية أن أحد المصابين هو طبيب كان قد عاد لتوه من مناوبة عمل في المستشفى وتعرض للإصابة في ساقيه بعد سقوط شظايا قرب منزله في منطقة السرة في النقب.
وفي الأثناء، تنفذ قوات كبيرة من الشرطة، وحرس الحدود، وخبراء المتفجرات في لواء الجنوب عمليات تمشيط واسعة في المنطقة، بحثًا عن شظايا صاروخية سقطت في عدة مواقع، بهدف تأمين المكان والتأكد من عدم وجود مخاطر إضافية على السكان.
بيان صادر عن جبهة النقب – الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
أعلنت جبهة النقب أن سقوط شظايا صواريخ على قرية السرة غير المعترف بها في النقب أدى إلى إصابات مباشرة بين المواطنين، مؤكدة أن ما حدث هو نتيجة طبيعية للإهمال المتعمد من السلطات رغم المطالب المتكررة بتوفير الملاجئ ووسائل الحماية.
وأكدت الجبهة أن غياب الملاجئ وأماكن الحماية يجعل حياة السكان رهينة للخطر، وأن هذه المأساة كانت متوقعة في ظل تجاهل توفير وسائل الحماية للقرى غير المعترف بها.
وأشارت الجبهة إلى أن سقوط شظايا صواريخ في منطقة تل عراد في النقب أصاب منازل المواطنين بشكل مباشر، ما ألحق أضرارًا وخطرًا حقيقيًا على حياة السكان، في ظل واقع يعيشه أكثر من 130 ألف مواطن في نحو 35 قرية مسلوبة الاعتراف، المعرضين لهذا الخطر يوميًا دون أي وسائل حماية.
وشددت الجبهة على أن هذا التجاهل الحكومي وعدم توفير أبسط وسائل الحماية يشكل سياسة أمر واقع ضد سكان القرى مسلوبة الاعتراف، ويكشف تمييزًا صارخًا في التعامل مع المواطنين العرب في النقب.
كما أكدت أنه منذ السابع من أكتوبر تم التوجه إلى الجهات الحكومية المختلفة، عبر النائب السابق المحامي يوسف العطاونة، للمطالبة بتوفير ملاجئ آمنة لسكان القرى، إلا أن هذه المطالب قوبلت بتجاهل كامل.
وقال عقاب العواودة، مركز الجبهة في النقب، إن استمرار تجاهل الحكومة لسكان القرى مسلوبة الاعتراف غير مقبول، ويضع آلاف المواطنين في دائرة الخطر اليومي، مؤكدًا أن الأمن حق أساسي لكل مواطن وليس امتيازًا.
وطالبت جبهة النقب الحكومة بتحمل كامل مسؤوليتها والتحرك الفوري والعاجل لتوفير الملاجئ ووسائل الحماية لجميع المواطنين دون استثناء.
الهواشلة يزور قرية السرّة عقب الإصابات جراء الصواريخ: تقصير حكومي خطير في حماية القرى العربية بالنقب
في أعقاب سقوط شظايا صاروخ على أحد المنازل في قرية السرّة في النقب، ما أدى إلى إصابة عدد من سكان البيت بجروح بين متوسطة وطفيفة، ولطف الله لم تُسجَّل إصابات خطيرة، زار النائب عن الموحدة، وليد الهواشلة، القرية واطّلع على الأضرار ميدانيًا.
وقال الهواشلة إنّ هذا الحدث يعيد التأكيد على التحذيرات المتكررة بشأن تعرّض القرى العربية في النقب لخطر حقيقي، في ظل انعدام تام للملاجئ والغرف المحصّنة، الأمر الذي يعرّض حياة المواطنين للخطر بشكل يومي.
وأضاف أن الحكومة تتحمّل المسؤولية الكاملة عن هذه الأوضاع، وعليها التحرك فورًا لتوفير وسائل الحماية في القرى غير المعترف بها، مؤكدًا أن ما يجري هو مجازفة بحياة عرب النقب لا يمكن القبول بها.





24/03/2026 04:18 pm 400
.jpg)
.jpg)