
كنوز نت - اللد
قُتلت امرأة بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في مدينة اللد، بعد انتصاف الأربعاء، ليصل بذلك عدد القتلى في المجتمع العربي منذ بدء العام الجاري إلى 66، بينهم 4 نساء.
وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه "عند الساعة 00:20، ورد بلاغ عن إصابة امرأة بطلقات نارية في اللد".
وأضاف أن مسعفيه "قدّموا الإسعافات الأولية وقاموا بعمليات إنعاش قلبيّ ورئويّ، وفي نهايتها، أُقرّت وفاة امرأة تبلغ من العمر 40 عامًا، متأثرة بجروح ناجمة عن طلقات نارية".
وقال مسعف: "وجدنا امرأة تبلغ من العمر 40 عامًا فاقدة للوعي، من دون نبض ولا تنفّس، مصابة بجروح بالغة ناجمة عن طلقات نارية في جسدها".
وأضاف: "قدمنا لها الإسعافات الأولية وقمنا بإنعاش قلبي رئوي، ولكن للأسف كانت إصاباتها حرجة، ولم يكن أمامنا خيار سوى إقرار وفاتها".
وقبل أن تُقرّ وفاة المغدورة، قالت الشرطة في بيان، إن " امرأة في الأربعينيات من عمرها أُصيبت بجروح حرجة، جرّاء تعرضها لجريمة إطلاق نار قبل قليل في مدينة اللد".
وأضاف أنها "باشرت بفتح تحقيق في الجريمة، وتُجري عمليات تمشيط واسعة ومطاردة مكثفة للقبض على المشتبه بهم".
كما ذكرت أن "الخلفية جنائية".
في أعقاب مقتل أنوار الباز، مبادرة "خطوط حمراء" تجدّد التحذير من تجاهل مؤشرات العنف داخل الأسرة خلال الطوارئ
في أعقاب مقتل أنوار الباز في اللد، جدّدت مبادرة "خطوط حمراء" تحذيرها من تجاهل أي مؤشرات على العنف داخل الأسرة، خاصة في فترات الحرب والطوارئ، ودعت إلى التعامل بجدية كاملة مع الإشارات المبكرة والتوجه فورًا إلى خطوط المساعدة والاستشارة المتاحة على مدار الساعة.
وقالت المبادرة إن هذه الجريمة تعيد التأكيد على أن العنف لا يبدأ عند لحظة القتل، بل يسبقه في كثير من الحالات مسار واضح من التهديد والسيطرة والعزل والخوف. وأضافت أن ما يُعامل أحيانًا كأمر خاص أو كخلاف شخصي قد يكون في الحقيقة مؤشر خطر واضحًا يستوجب التدخل وعدم الصمت.
وقالت سوسن توما شقحة، مديرة الشراكات في مبادرة "خطوط حمراء": "مقتل أنوار الباز يذكّرنا جميعًا بأن تجاهل مؤشرات العنف قد يقود إلى نتائج مأساوية. في فترات الطوارئ تتفاقم الضغوط، لكن لا يجوز أبدًا التقليل من خطورة التهديدات أو أنماط السيطرة والترهيب والعزل. عند وجود شك، حتى لو لم تكن الصورة كاملة، يجب طلب المساعدة فورًا".
وأكدت المبادرة أن العنف لا يقتصر على الاعتداء الجسدي، بل يشمل أيضًا التهديد، والملاحقة، والتحكم المفرط، والعزل عن العائلة والأصدقاء، والسيطرة على المال والعمل والحركة، والإهانة المتواصلة، والتخويف من الانفصال أو من تبعاته. وشددت على أن هذه السلوكيات ليست تفاصيل هامشية، بل مؤشرات إنذار تستوجب الانتباه والتدخل.
وأوضحت "خطوط حمراء" أن من بين المؤشرات التي يجب عدم تجاهلها نوبات الغضب الحادة، والخوف الدائم من رد الفعل، والغيرة المفرطة، والشك المرضي، وفرض العزلة، والسيطرة على القرارات اليومية، والسخرية والإهانة المتكررة، والتهديد بإيذاء النفس أو الآخر عند الحديث عن الانفصال أو طلب المساعدة.
ودعت المبادرة أفراد العائلة، والجيران، والأصدقاء، وكل من يلاحظ مؤشرات مقلقة، إلى عدم الانتظار وعدم التردد، لأن التدخل المبكر قد ينقذ حياة. كما شددت على أن طلب الاستشارة لا يحتاج إلى دليل قاطع، وأن الشك وحده يكفي من أجل التوجه وطلب المشورة.
19/03/2026 02:21 am 319
.jpg)
.jpg)