
كنوز نت - محمد القريناوي
لقد جعلونا أفضل..!!
حفل اختتام شهر فبراير دفعة أمل ورفع علم المساواة دعمًا لذوي الهمم في رهط
في أجواءٍ مفعمة بالفخر والإنجاز، اختُتمت فعاليات شهر فبراير "دفعة أمل"، الذي تحوّل إلى محطة إنسانية ملهمة في مدينة رهط، حمل في طيّاته رسالة واضحة عنوانها: الدمج، المساواة، والتمكين.
على مدار شهرٍ كامل، تنوّعت الفعاليات والأنشطة التي لامست قلوب هذه الشريحة المميزة من أصحاب الهمم، فكانت أيامًا مليئة بالعطاء، والفرح، والتفاعل المجتمعي الصادق. لم تكن مجرد برامج عابرة، بل كانت تجربة إنسانية عميقة جعلتنا نرى العالم بعيونهم، ونشعر برقيّهم، وسماحة قلوبهم التي تعطي دون مقابل.
وأكد فؤاد الزيادنة، مدير المركز الجماهيري رهط:
"كلنا فخر بالطواقم التي جعلت من هذا الشهر علامة فارقة في الجهود المباركة لتعزيز حضور أصحاب الهمم وأهاليهم. هذه الفعاليات التي استمرت طيلة شهر فبراير أدخلت السعادة والسرور إلى قلوب هذه الشريحة المميزة التي نثمّن حضورها عاليًا في أنشطة المركز الجماهيري رهط بكافة أقسامه، وجعلتنا نشعر بحبهم وسماحة قلوبهم التي تعطي دون مقابل."
من جانبه، قال سعيد العبرة، مدير قسم الرفاه والخدمات الاجتماعية في بلدية رهط:
" لقد أثبت قسم الرفاه والخدمات الاجتماعية مسؤولية عالية في دمج أصحاب الهمم في المجال العام، وهذا يعود أولًا وأخيرًا إلى الشراكة الشجاعة التي نعمل على تعزيزها منذ سنوات مع المركز الجماهيري رهط. عندما نستقبل اتصالات من أقسام رفاه من مختلف أنحاء البلاد للتعلّم من تجربتنا الريادية، فهذا يدل على التزامنا المبدئي بأصحاب الهمم العالية الذين هم مصدر فخرنا في أكبر مدينة بدوية في المجتمع العربي."
أما محمد القريناوي، مدير قسم القدرات الخاصة في المركز الجماهيري رهط، فأكد أن:
"عشرات الفعاليات والبرامج لم تكن لتتحقق لولا الدعم المباشر من الأهالي، والمدارس الأساسية والتربية الخاصة ورياض الأطفال والبساتين. الفعاليات الترفيهية، التربوية، الرياضية والاجتماعية وضعت رهط كإحدى أكثر المدن إنتاجًا للمحتوى المدمج لذوي الهمم العالية، وهذا لم يأتِ من فراغ. كلنا فخر بأن الله سخّرنا لرسم البسمة على شفاه هذه الشريحة المميزة بعطائها لأنفسها ولمجتمعها."
وأضاف أن هذا النجاح جاء ثمرة شراكة متكاملة مع قسم الرفاه الاجتماعي، أقسام المركز الجماهيري، بلدية رهط، صندوق شاليم، وشركة المراكز الجماهيرية، الذين وضعوا نصب أعينهم دعم هذه الشريحة وتعزيز الوعي المجتمعي بقضاياها.
وتم توجيه شكرٍ خاص لقسم ذوي القدرات الخاصة وكافة موظفيه على عطائهم المتميز، ولجميع المدارس والروضات والمراكز التي شاركت في إنجاح الفعاليات. كما قُدمت تحية تقدير لكل المتطوعين، والمجموعات الشبابية، وطلاب الجامعات، والمؤسسات المختلفة التي تجندت من أجل رسم البسمة على وجوه طلابنا من ذوي القدرات الخاصة.
لقد انتهى شهر فبراير، لكن الرسالة لم تنتهِ.
دعمنا وفعالياتنا لهذه الشريحة مستمرة، والتزامنا تجاههم ثابت لا يتغيّر.
هم ليسوا فقط جزءًا من مجتمعنا… بل هم سبب في أن نكون أفضل، وأقوى، وأكثر إنسانية.













.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)







26/02/2026 02:17 pm 50
.jpg)
.jpg)