كنوز نت - الناصرة

الرينة: مقتل خالد عودة جراء تعرضه لإطلاق نار 
الرينة: مقتل خالد عودة (60 عامًا) جراء تعرضه لإطلاق نار داخل محله التجاري

قال الناطق بلسان الشرطة: "باشر الأفراد التحقيق في حادثة إطلاق نار نحو شخص في الرينة. ونتيجة لإطلاق النار، أصيب شخص هويته لم تُعرف بعد بحالة حرجة (وفقًا للمصادر الطبية) ونقل إلى المستشفى". وتم إقرار وفاته لاحقًا

وتابع: "تم استدعاء الشرطة إلى مكان الجريمة، وشرعت في عمليات تمشيط للبحث عن مشتبه بهم في إطلاق النار، وفتحت التحقيق في ظروف الحادث. السبب وراء الحادث جنائي، والظروف قيد الفحص".
وبحسب مصادر، قُتل عودة بعد أن فتح محله التجاري، حيث تعرض لإطلاق نار



الرينة: اجتماع طارئ على خلفية جريمة القتل

عقد مجلس الرينة المحلي اليوم جلسة طارئة في أعقاب جريمة القتل التي أودت بحياة المرحوم خالد عودة وحوادث العنف والقتل المتزايدة في الآونة الأخيرة، وذلك بمشاركة رئيس المجلس السيد جميل بصول، وأعضاء المجلس، ومدراء الأقسام، وذلك لبحث تداعيات الجريمة والعنف المستشري. 

إن المجلس المحلي في الرينة، قيادةً ومؤسساتٍ وأهالي، يعلن بأشد العبارات استنكاره وإدانته لهذه الجريمة ولكافة الجرائم التي تمسّ بأمن أهلنا وسلامة مجتمعنا، وتزرع الخوف في بيوت الآمنين. إن سفك الدماء مرفوض جملةً وتفصيلًا، ولا يمكن أن يكون وسيلة لحل أي خلاف أو نزاع.
ونحمل الشرطة والحكومة المسؤولية عن استمرار دوامة الدم والعنف في مجتمعنا العربي، في ظل تقصير واضح وممنهج في محاربة الجريمة وكشف المجرمين وردعهم.


إن سياسة الحكومة القائمة على غياب الردع، وازدواجية المعايير في إنفاذ القانون، تؤكد مرة أخرى أنه حين يتعلق الأمر بالدم العربي — لا قانون ولا دولة ولا حماية حقيقية، بل تُترك الساحة لمنطق السلاح والعنف والجريمة. هذا الواقع الخطير يعمّق الشعور بأن هناك نهجًا رسميًا يهدف إلى تيئيس مجتمعنا واقتلاعه من أرضه عبر نشر الفوضى وغياب الأمان.

وفي ظل الصحوة التي يشهدها مجتمعنا من مظاهرات وفعاليات وخطوات جريئة ضد العنف والجريمة، نحذر من محاولات إفشال هذا الحراك عبر تصعيد الجرائم لزرع الخوف واليأس في نفوس أهلنا. لكننا نؤكد: هذا لن يكون.

ندعو جماهير شعبنا، وقياداتنا، ومؤسساتنا كافة إلى تصعيد النضال المشروع ضد هذا السرطان الذي ينهش مجتمعنا، وتعزيز الوحدة والعمل المشترك للضغط من أجل خطة حقيقية وجدية لاجتثاث العنف والجريمة، وتوفير الأمن والأمان لأبنائنا.