كنوز نت - محمد القريناوي 



*أهلاً رمضان… يوم احتفالي يعزز المحبة والانتماء في رهط*


في أجواء مليئة بالمحبة وروح الشهر الفضيل، أقام المركز الجماهيري رهط بالتعاون مع قسم الرفاه الاجتماعي رهط احتفال مميز لاستقبال شهر رمضان المبارك وذلك ضمن برنامج شهر فبراير دٌفعة أمل لدعم ذوي الهمم العالية . 

وشهد الاحتفال حضور الأستاذ فؤاد الزيادنة مدير المركز الجماهيري رهط،محمد القريناوي مدير قسم القدرات الخاصة وطاقمه،مروان أبو مديغم مدير قسم الشبيبة رهط، وصبري ابو فريح إلى جانب عدد من موظفي المركز الجماهيري وطواقم الهيئة التدريسية، الذين شاركوا جميعًا في إنجاح هذا اليوم المميز.

كما شارك في الفعالية العشرات من طلاب مدارس ومراكز التعليم الخاص، من بينها مدرسة الغزالي، ومدرسة الإخاء والأمل للتعليم الخاص، ومدرسة الحنان للتعليم الخاص، ومركز سما للتوحد، ومدرسة الزهراء، ومدرسة أبو عبيدة، ومركز الياسمين، حيث أضفوا بحضورهم أجواءً من البهجة والتفاعل المميز.

وتخلل البرنامج فقرات متنوعة شملت كلمات ترحيبية وتهايل رمضانية، إلى جانب أجواء احتفالية مميزة مع فرقة الشمس، بالإضافة إلى ورشات فنية بعنوان “أهلاً رمضان” بإشراف طاقم قسم القدرات الخاصة وطاقم مركز رحى للفنون التشكيلية. كما تضمن اليوم محطات لبيع منتجات رمضانية مميزة من صنع طلاب ذوي الهمم العالية من عدة مدارس، إلى جانب فعاليات رسم على الوجوه وتوزيع الهدايا على المشاركين، مما ساهم في إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال وعائلاتهم.

ويتقدم المركز الجماهيري رهط بجزيل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم، وعلى رأسهم الأخ فادي الزيادنة مدير قسم الثقافة والفنون على العرض الفني المميز، وطاقم مركز رحى للفنون التشكيلية مديرة المركز نصرة الزبارقة على جهودهم في إنجاح الورشات الفنية، كما نتوجه بالشكر إلى طاقم قسم القدرات الخاصة ومركزة القسم سمية القصاصي على تنظيم الورشات والمحطات والإشراف عليها بكل مهنية وإبداع، والشكر موصول أيضًا يمنى القريناوي مركزة قسم الشبيبة على مساهمتها في رسم البسمة على وجوه الطلاب وسناء النصاصرة من خلال فعالية الرسم على الوجوه الشكر لأبطالنا من ذوي الهمم في مشروع دوائر التشغيل على رأسهم رحمه ابو مديغم على مساعدتهم في تجهيز هذا اليوم المميز .

كما نثمن مشاركة جميع المدارس والمراكز التي كانت شريكًا أساسيًا في نجاح هذه الفعالية، سائلين الله أن يعيد شهر رمضان على الجميع بالخير واليمن والبركات، وأن تبقى رهط دائمًا عنوانًا للعطاء والتكافل والمحبة.