
كنوز نت - هانم داود
صرخة بركانية
صرخة بركانية من إثيوبيا: كارثة "هايلي جوبي" تحذّر من صفيحة إفريقيا المتصدعة
كارثة "هايلي جوبي": استيقظ بركان "هايلي جوبي" الخامد في إثيوبيا، قاذفاً سحابة رماد عملاقة تجاوزت 45 ألف قدم، وعبرت البحر الأحمر
تسبب هذا الثوران في تعطيل الملاحة الجوية وعودة بعض الرحلات، ورفع منسوب التلوث الجوي العابر للحدود، ما أدخل الرعب الكوني إلى قارات المنطقة.
نظرية ضغط السد: تُشير إحدى النظريات إلى أن الضغط الهائل الناتج عن تخزين 64 مليار متر مكعب من المياه في سد النهضة قد يكون عاملاً محفزاً للثوران. هذه الكمية من الأطنان تضغط بشكل مباشر على طبقات صخرية بركانية حساسة، وتُقارن بسد "كوينا" الهندي الذي سبب زلزالاً مدمراً رغم حمله لـ 6 أضعاف أقل من هذه الكمية.
(الفكره قويه::: من المحتمل أن سبب ثوران البركان:)
يقع بركان "إرتا أليه" النشط على بُعد 15 كيلومتر فقط من "هايلي جوبي". هذا البركان كان يسرّب حممه (اللافا) باستمرار في بحيرات ماجما تحت الأرض. ومع زيادة الضغط العام على القشرة الأرضية (ربما بسبب السد أو الحركة التكتونية )، بحثت الماجما عن مسار تفجيري جديد..البحث عن متنفس. ووجدته في "هايلي جوبي".
البركان وسد النهضه
يكمن الخطر الحقيقي في التوقيت والموقع:
مثلث عفار (القنبلة الموقوتة): تقع إثيوبيا فوق نقطة التقاء لثلاث صفائح تكتونية (العربية، النوبية، والصومالية) تتباعد باستمرار، وهو ما يؤدي إلى تشقق القشرة الأرضية وظهور الماجما. يؤكد العلماء أن هذه المنطقة مرشحة لتتحول إلى محيط جديد يمزق القارة الإفريقية مستقبلاً.
هانم داود
26/11/2025 11:38 am 129
.jpg)
.jpg)