.png)
كنوز نت - بقلم الفنان : سليم السعدي
" عظة رسولنا الكريم لامته في حجة الوداع "
لقد وقف رسولنا الكريم على منبره الشريف وحذر امته المسلمة بان لا يرجعوا بعده كفارا يضربون بعضهم بعضا . وصدق رسولنا الكريم مما تنبئ فينا رسولنا الكريم كيف اننا نتقاتل فيما بيننا حتى لو اختلفنا في الرائ وكيف انحرفت هذه الامة عن السراط المستقيم وكل ذلك من اجل الكرسي والمنصب والنفوذ والجبن والخوف من الباطل ، والله يقول ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون ، شاهدنا الحق في الجامعة العربية حين قال زعيم الثورة العربية كلمة الحق لملك السعودية فهد فحينها هدده بالقتل ، الامة الاسلامية تشهد فرقة واحزاب وتشتت وضياع حتى اصبحنا نتبع ثقافات الباطل ودينهم ادخلوها على مجتمعاتنا وعناصر غريبة تريد لنا الهدم وجعلوا التطور سبيل وطريق لهدم مجتمعاتنا ففرقوا الابناء عن والديهما والاسر جعلوها مفككة كل واحد له شأن ونزعوا الرابط الاسري المقدس بينهم فحرضوا الابناء على والديهم فابعدوهم بحجة الحماية ، وفي طياتها تمزيق الاسر حتى يسود حكم الباطل ولم يكتفوا بذلك فاخترعوا تقنيات بحجم كف اليد ننشغل طيلة الوقت في تتبع الاخبار وتقليب الصفحات على شاشة كنعال تكلم فيه الناس وينقل لك الرسائل فعدمت عندكم المشاعر والاحساس وحياتنا تغيرت بكبسة او لمسة بسيطة على شراك نعلك والعالم اصبح بكف يدك تراى العجائب والغرائب والقصص وسنين خداع واقحامك بامور لا تخصك ولا تعنيك منها افلام اباحية مدمجة مع فيديوهات تحريض وتقليب الضمائر ومشاهد لا تليق بناشرها وكلها تهدف لابعادك عن الحق وتشويه صورة دينك ، حتى جعلوك تترك الكتاب والقلم والورق وصرنا تابعين لاجندتهم وفكرهم واسلوب حياتهم واذا احتجنا معلومة نجدها في محرك الضمائر اسمه محرك جوجل لطميع اللغات كي يسطرون على النفوس والعقول وبذلك فقدنا تواصلنا الاجتماعي وجها لوجه واصبحنا نلتقي وراء شاشة ، ونتيجة ذلك ابعدنا عن اللقاء الودي الحميم وافقدنا الرابط الانساني فغير فينا سلوكياتنا فجعلنا كالبهائم لا حس ولا خبر ، فتقطعت السبل بين المجتمعات وتحكمةفيها الباطل واستطاع امتصاص اي هزة يتعرض لها فامات القلوب والاحساس واعمى بصائر الحق فذهب معها كل جميل وتصيدوا بالماء العكر فعاد المسلمين كفارا لبعدهم عن دينهم واخلاق نبيهم حتى صور لهم ان الاسلام دين مقيد الحريات وانه شديد الاجتهاد فتغيرت المفاهيم ونمط حياة المسلمين فان استمروا على ذلك سينزل عليهم مقتا شديدا من الله وغضبا وعقابا اشد ، ان الله وعد المتقين والمؤمنين وراثة الارض ، اذ قال ان الارض يرثها عباد الله الصالحين ، فهل انتم فعلا صالحين حتى ان ترثون الارض ، لا يغير الله ما بقوما حتى يغيروا ما بانفسهم ، ارجعوا الى الله وكتابه لانكم ستحاسبون على ما فعلتوه من اخطاء بحق الامة الاسلامية التي مرضت بسببكم وسؤ تدبيركم ، اذ جعلتموها مذلولة مدحورة بعدما كان راسها رافع عاليا ان خزيكم للرسول ودين الحق فاق كل تصور اصبحتم امة متشرذمة عديمة الوجود وصورتم انفسكم صورة المسلم المجرم الجاهل والارهابي وسمحتم للباطل ان يشوه صورتكم ولكن الله ارسل عباده ليكشف زيفكم ومكركم الخبيثةحين تخليتم عن بيت المقدس والمسجد الاقصى وبعتموه للباطل وعن شعبنا الفلسطيني الذي يدافع بعز وشرف عن وجوده وحضارة الامة الاسلامية ،وضح باغلى ما يملك ابنائه ونسائه واطفاله وهم مرابطون الى قيام الساعة على اقدس بقاع الارض واطهرنا ارض الانبياء والرسل ، فانتم من اخلفتم وعد نبينا الكريم يا متخاذلين ويا خائنين الله ورسوله غرتكم الدنيا واتخذتم اليهود والنصارى اولياء لكم فخسرتم الاخرة فمنزلتكم منزلة الكفر والشرك والخزي والعار لانكم اتبعتم الباطل وتخليتم عن دينكم ، فاعابكم الله واخرج من بلاد الشرك اناس احرار علا صوتهم وصوت حناجرهم عنان السماء فسمعها حكومات الباطل التي ابدعت بسردية اللاسامية ومحاربتها وان التيار الاسلامي ما هو الا ارهاب وقتل فتجاهلتم قول رسولنا الكريم اذ قال اني بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ، فسقطت اخلاقكم عند حذاء نبينا واتبعتم الباطل وعملتم جاهدين لاتباع الباطل والسير تحت نعاله ذاك يدخل العهر والزندقة لارض طهرها رسولنا الكريم واخر يدنس بقدميه وبندقيته المسجد الاقصى وعلى مرائ ومسامعكم يا مسلمين وكانكم رضعتم من ثدي خنزير ، لقد اوقعوا امتنا في شراك نعلهم نتواصل على منابرهم ذاك يشتم ذاك ويلعنه واخر يجادلك بدينك وعقيدتك واخر يحرف ويزور الكتاب ليكتسب بذلك شهرة ومنفعة مادية يتبعونه سفهاء القوم وجاهلين بدينهم ولن تجد فيهم احدا عاقلا او حكيما يتبارزون مع بعضهم واطفال المسلمين يذبحون يضيعون اوقاتهم بالتفاهات كي يكتسبون الليكات والقلوب والهداية ولا هداية لقوم فاسق فاسد ييهر الليل مع حثالة المجتمعات بدل ان يصلي للرب ركعات يقضيها بنزاعات وخرافات تزعزع شخصيات الشباب بذلك يخدمون الاجندة الصهيونية التي تريد لكم الفناء افيقوا من السبات قبل ان ياتيكم الممات فالامم اجتمعت عليكم ورجعتم كفارا وغثائكم كغثاء السيل ، فالكرسي جلس عليه نبي الله سليمان فمات وهو جالس عليه ، فتعظوا يا حكام الظلام والباطل قد اعطاكم الله الحجة لتعتبروا منها ، هذا نبي ومات على كرسيه فلكل احد منكم اجل ، فكر فيه قبل فوات الاوان ، ان عصيان الله والتمرد عليه ، سياتيكم منه عذاب ونقمة شديدة ، يمهل ولا يهمل ان بطش ربك لشديد ويوفي بعهده ، فاتعظوا يا جبابرة الارض ، فالموعد قريب ووعد الله حق انه ات بلا محال فصبرا جميل ،
22/01/2025 05:29 pm 436
.jpg)
.jpg)