
كنوز نت - الناصرة - بقلم : الفنان سليم السعدي
" العدل والقسط المفقود " ...
- سليم السعدي
العالم اليوم يمر باصعب الظروف وهي فقدان الامل والعدل والقسط ، عبر التاريخ البشري عرفنا من مصادر تاريخية عن احوال الحضارات والشعوب التي سادت حكمها على الارض وكل حضارة جسدت لها اله تعبده وتقدسه وفكرة الاله نشئت لتحقيق هدف استعباد الشعوب الضعيفة لاستمرار حكم اولئك الذين انشؤا هذا الفكر ، وهو تحقيق الامن والعدالة للناس ، وتخويفهم من هذا الاله في تعذيب المخالفين لاوامره واحكامه وكل حضارة لجئت لقوانين سنها البشر لتحقيق وجود هؤلاء الحكام في الحكم ، وهولاء الملوك والامراء والحكام لم ينتخبهم احد بل وجدوا وسيلة للسيطرة على الناس هؤلاء تمكنوا في ترسيخ معتقداتهم في ذهن وعقول الناس ظلت سائدة لفترات زمنية حتى ظهرت سلالة نبوية تصحح تلك المعتقدات وشرعت قوانين تهدف ضبت الحياة اليومية والاخروية لتحقيق العدل والقسط ، وطبعا في كل فترة من ظهور نبي جاؤه معارضين ومحاربين ضد دعوت هذا النبي ولان النبي لم ياتي بارادته انما وكل بمهام خاصة به ولقومه ادى ادى ذلك لظهور قوة تعارض هذا الفكر ودعي باسم قوة الشر وبالتالي اشعل نار الفتن والحروب ، في عصرنا شاهدنا رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني المجرم يقف على منابر الجمعية الاموية الامم المتحدة والكنجرس الامريكي ويقول ويزعم انه يريد تحقيق العدالة والامن والسلام في العالم وفي منطقة الشرق الاوسط ، لا اعلم عن اي عدالة وسلام يريد هذا المجرم تحقيقه وهو يخالف شريعة الله والتي تقول لا تقتل احد الوصايا التي تلاقها النبي موسى عليه السلام والانبياء من بعده ، ايد استخدم كلمة النور والظلمة ، ونسي قول تعالى في توراته انه خلق النور فرائه حسن وخلق الظلمة ورائه حسن ، وهو مشتق من اسم الله الظاهر وهو النور والباطنةوهي الظلمة ، ان طريقة واسلوب هذا المجرم ثاتل الاطفال ومكبوب للعدالة في بلده وفي محكمة الجنايات يريد اقناعنا على انه نبي وملك يريد تحقيق العدالة والامن والسلام على طريقته هو وليس حسب شريعة الله في الارض حتى انه تحدى الله وقال انه سيهزمه ، ومعه مؤيديه ، ان تمادى هذا المجرم وتحديه لله يجعلنا نتذكر ما بامثاله مثل النمرود وفرعون وقوم عاد وثمود وغيرهم ممن تعدوا حدود الله وتكبروا وجعلوا انفسهم الهة على الارض ، الذي يريد تحقيق العدالة والسلام والامن يبداء بنفسه ويعمل كل جهده في تحقيقه ، فراينا مصير او نهاية كل من سعى او اراد تطبيق تحقيق السلام والامن ، مثال على ذلك الزعيم المصري الراحل انور السادات ، والذي ات الى الكيان الصهيوني لتحقيق غايته ولكن هذا الكيان كان له اليد مع مشغله في قتل السادات ، واذكركم برئيس وزراء الكيان الصهيوني السيد رابين وكلنا نعرف مواقفه واجرامه ضد الشعب الفلسطيني ولكنه اراد صنع سلام معهم وكانت نهايته القتل من احد ابناء جلدته والمحرض الرئيس لمقتل رابين هو رئيس وزراء الكيان الحالي والذي ادخل لحكومته المجرمة مجرمين لهم سوابق امنية ومدنية وهي التي تحرض وتقتل بالشعب العربي الفلسطيني وتريد سرقة وسلب الحقوق للشعب العربي الفلسطيني واقتلعه من ارضه بحجة وقصة كاذبة انها مؤروث الهي للشعب الاسرائيلي اليهودي وانه لا خلص لهم الا ان يطهرون فلسطين من كل جسم غريب وتلك افكار النازية العرقية والتي اتت بالحرب العالميتين الاولى والثانية ، وتم قتل سبعون مليون من البشر ، منهم زعموا كاذبين انه قتل ستة ملايين يهود ونسوا البقية وروجوا قصة غريبة عجيبة واسموها مذبحة الهولوكوس ، وهم الذين ذبحوا الملاين من البشر اين هذه العدالة التي يتحدث عنها نتنياهو المجرم ، عدالة السماء اقوى والتي سيحققها الله وحده حين ياتي بصاحب الزمان ومعه السيد المسيح الذي صلبوه على مذبح التاريخ المزور
25/10/2024 09:22 am 370
.jpg)
.jpg)