كنوز نت - الناصرة - بقلم الفنان : سليم السعدي


النظافة من الايمان 

النظافة والايمان شعار يرفعه خطباء المساجد ويتردد عند الناس حين يرون شخصا ما يقلي نقايته بالمكان الغير ملائم وكما تعلمون وترون في محيطكم تعيش كائنات حية تهتم بنظافة اجسادها والمكان الذي تعيش فيه ، مثال على ذلك القط حين يريد قضاء حاجتة يدفن تلك الحاجة تحت التراب وقدنر المستطاع يشم المنطقة اذ خرج منها رائحة خروجه ، ولكننا نشعر ونراى ان هناك بعض الاشخاص من ابناء شعبنا لا يكترثون ولا يهتمون لنظافة محيطهم او الاماكن العامة فبالتالي المواطن العربي يعاني وايضا المجتمع من ظاهرة القاء النفايات خارج الحاويات او في الاماكن الغير مخصصة لذلك فينشاء مشاكل عدة منها الروائح الكريهة والامراض وانتشار القوارض كالافاعي والجرذان والذباب والباعوض وكل ذلك بسبب الاعمال من المواطن ومن المجالس المحلية والبلديات والاهم تشويه صورة المدن والقرى واعطى انطباع سيئ للمقدمين او الزائرين لتلك المدن والقرى مع اننا نشاهد في البلدات اليهودية نظام ونظافة عامة في كل مكان تتواجد فيه والسبب هو ان المسؤولين هناك والمواطن يكرسون كل جهودهم من خلال ضوابط قانونية للحافظ على النظافة والبيئة وتخصيص ميزانيات ورواتب للعاملين على حماية المواطن والبيئة من خلال عمل موظفين يقومون بواجبهم ورعاية مصلحة وامن المواطن ونجد ان المواطن اذا شاهد مخالفة ما يقوم بحلها اما بالتبليغ عنها او منع حدوثها ، والغريب ان المواطن العرب والمجالس لا تهتم بشكل جدي بالامر سواى جباية الاموال والضرائب وتكاد تخلوا قرانا ومدننا من رعاية كاملة لا بالاشراف ولا بالادارة لتحقيق هذه الغاية واستغرب من مقولة النظافة من الايمان ، اين نحن من ذلك ارى ان هناك شلال تام في هذا الامر وحبذا نعمل خارج الشعارات ونحقق المثل القائل النظافة من الايمان ونؤمن ان صحة المواطن العربي وسمعته وصورته فوق كل شيئ ، حيث ان زائري بلدتنا ياخذون صورة مغايرة لما انتم فيه ويخرجون بانطباع سيئ عنكم ، كان لنا فعلية في مدينة الناصرة وبالتحديد ساحة العين وكما تعلمون المدينة سياحية وياتونها زوار كثر من دول ومحليين وقرى ومدن واخجلنا ان نسمع من احد الزائرين عن الروائح الكريهة الصادرة من احد زواية مبنى العين ، وتبين ان هناك استخدمه كمرحاض لهم وارى ان عدم وجود عاملين ومراقبين للاماكن العامة ومراحيض عامة يسبب لنا ازعاج ويعطي فرصة لمن لا يريد لنا الخير ارى ان على البلدية او المجالس ان تقوم بواجبتها وحماية مجتمعاتنا من تلك النظرة السيئة والعمل بالمثل القائل النظافة من الايمان وتخصيص ميزانيات ترعى مشروع الامن والحماية للمواطنين كي تكون بلدتنا فعلا نظيفة وليس بالشعارات بل بالعمل الدؤوب واليومي وليس عمل لحظي او سنوي لقدوم وزير او مسؤول وفهمكم كفاية ، فصحة المواطنين وامنه اهم من كل شيئ اخر