كنوز نت - الناصرة - بقلم : سليم السعدي


ضربني وبكى سبقني واشتكى 


الصهاينة اليهود حملة الكتاب المقدس بشقيه العهد القديم والعهد الجديد يتناول سيرة حياة اليهود الصهاينة عبر تاريخهم الوسخ والقذر والذي يشهد على افعالهم ونكران الجميل ياتينا رئيس وزراء حكومة الدم والمنتسبين اليها بشعارات رنانة وكاذبة وصفها لنا صورتها يسوع المسيح قال يا قاتلة الانبياء وراجمة المرسلين اليها هذه العبارة لاورشليم الساكنين بارضها وهم اليهود كما جاء بانجيل متى وقال عنهم جيل فاسق يطلب اية ، ويسوع قد انذر تلاميذه والناس انه سيقوم من يدعي انه المسيح حتى يضلوا الناس والمختارين واعطانا علامة بقوله متى ١٥/٢٤ فمتى نظرتم " رجس الخراب " اي يحدثنا عن انهيار القيم والمبادئ والاخلاق ، وبالتالي نحن امام حروب مدمرة سببها اليهود الصهاينة الذين اغتصبوا ارض فلسطين بالقوة عن طريق خداع العالم باحقيتهم في ارض فلسطين ، فالعقلية الصهيونية التوراتية جعلته يعتقد ان الرب معه وله كل الادوات لفعلها مهما تعاظمت افعله وهو مدعوما ليس فقط من الرب بل من قوة اخرى شيطانية تحميه وترعاه وهذه القوة هي التي صلبت يسوع المسيح وكما تعلمون شهادات الانبياء على افعالهم مدونه في الكتاب المقدس وما يحدث الان ان اليهود الصهاينة يتمردون على الذين مدوهم بالقوة وذهبوا بعيدا ان انكروا وكذبوا مساهمتهم ودعمهم لهم ، كما فجعلوه مجرما قاتلا ويحاولون من خلال حروبهم زجهم في حروبهم القذرة ، الصهاينة القذرين يعتدون على الشعوب ويهددونه بالقتل والتدمير وياتونك متباكين انهم مظلومين ومهددين ، يشعلون الفتن وعينهم الفارغة تتطلع على دول وارضي الشعوب مستمدين نصوص توراتية كتابها حفنة من المستعمرين والمجرمين وجعلوها مقدسة ، انها اوامر الرب مثال على ذلك تث ١٤/١ انتم اولاد الرب فيخق لهم فعل كل شيئ ، تث ٢١/١٠ واذا دفعهم الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف ، ان رئيس حكومة الصهاينة من مدرسة والده الذي يتمسك بنصوص توراتية للاخلاص وقد سما اسم ابنه عطاء الله ، ( نتنياهو ) . الذي وقف على منبر الامم المتحدة ومعه خريطة لمشروعه ومخططه الاجرامي والذي ،رسمه الدكتور هنري كيسنجر وزير خارجية الولايات المتحدة حينها قال على ازالت سبعة دول عربية من الخارطة وابقاء الذين يريدون العيش معنا هم مستعبدين لنا هكذا يفكر الصهيوني المجرم ، واي فساد يفعلونهم في الارض وهم اعادوا اللواط وحاربوا الدين وحللوا كل محرم وزرعوا الفتن والخراب والدمار اينما وطئت رجلهم ، والتاريخ يشهد على ذلك ، باعتقادكم لما اندلعت الحرب العالميتين ، زعم نتنياهو انه يريد النور لشرق اوسط جديد ، ونساله من اعطاك الحق ان تتدخل بشؤون الدول والاخرين وتفرض عليهم احلامك واسلوب تفكيرك من خلال التهديد والتجويع والهدم ، الاعتداء جاء من عندكم وربتا يقول لا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ، فانت من عالم اخر تعتقد انك مختار وانت ليس كذلك فالمختارين ياتون برحمة وحب وسلام لا حروب وقتل ، ان افعالك المشينة والمجرمة سيحاسبك الرب وما تفعله الان هو الهروب من الحقيقة انك قاتل اطفال ومجرم ملاحق ولن تستطيع الهروب من دينونة الرب ساعتها لا امريكا ولا الغرب ولا كل المؤيدين لك سينفعوك ، فانت تخسر كل شيى وبفعلك هذا عرضت الملايين من البشر للخطر المحدق حولنا بافتعالك الازمات والحروب معتقدا انك تسير طريق الحق والنور ولكنك في الحقيقة تسير في العتمة والظلمة والظلم والذي باتت افعالك خاسرة ، فلو كانت اوامر الرب لانتصرت ولكنك ظع الشيطان الاكبر زعبابول الذي جاء ليسوع ليدخله مزرعة الخنازير والتي انت تمكث فيه طيلة وقتك تخطط وتهرب من دينونة اقرها الرب ، مهما فعلت وتمردت وهددت بالنهاية ستخسر كل المعارك التي بداء انت في اشعالها