.png)
كنوز نت - بقلم الفنان سليم السعدي
" حرمة اراقة الدماء في الشريعة الاسلامية "
لقد شدد الاسلام على حرمة قتل النفس ، لما لها من مكانة عالية لديه ، ووضع الاحكام والقواعد التي تحافظ عليها وتمنع العدوان عليها ، فنجد مثلا بنفي عن المؤمن مجرد ارادة قتل اخيه لان هذا لا يتوافق مع دينه الاسلامي ، وان حدث ذلك فانه لا بد ان يكون نتيجة خطأ ، لا عمدا ، قال تعالى في سورة النساء ( وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ ) سورة النساء الاية 92 .
وهناك العديد من الضوابط في الشريعة الاسلامية منها قوله تعالى ( انه من قتل نفسا بغير نفس او فسادا في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا . ولكننا في العقائد الاخرى ان الرب متعطش للدماء ويلعن من لا يفعل ذلك ففي الكتاب المقدس لليهود والنصارى نجد ايات الدم والقتل والنهب والعنصرية والفاشية وكانك جالسا في قاعة سينما وتشاهد افلام الرعب والقتل تقشعر منه الابدان وينكرون على انفسهم انهم امة الارهاب فاله اليهود مثلا يامرهم بالقتل والطرد والسرقة والابادة ، ولهذا نراهم يختلقون الفتن والحروب ليمارسون هوايتهم الربانية القذرة على الشعوب سفر العدد ١١:١٠_٣١ يحتوي على اوامر قتل الاطفال والاسرى من بعض النساء . الفارق بين الدين الاسلامي واليهودية والنصرانية ان الله تعالى يقول في سورة الاسراء بتحريم القتل ، ( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ).
بينما ذكر بسفر العدد ٣١/١٠-١١ بقتل كل ذكر وكل امراة عرفت رجل ذكر اقتلوه ، فرب اليهود والنصارى يامرهم بذلك وياتوننا كالحمل الوديع بالفتن والحروب والقتل والسرقة ويسمونه دفاعا عن النفس ، عن اي نفس تتحدثون لتدافعون عنها ، وللاسف الشديد ان حكامنا والملوك المنصبون عنوه على الشعوب العربية والاسلامية هم وللاسف الشديد كفار ومجرمين بنص القران الكريم والحديث النبوي الشريف ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وهذا ما يحدث في بلاد المسلمين ، حين هدد ملك السعودية العقيد القذافي رحمه الله هدده بالقتل وامام الملئ ، اليس ذلك كفر وزندقه ولا علاقة لها بالدين الاسلامي ان من يحكم بلاد العرب هم عملاء نصفهم اتوا على خيول وجمال لا يفقهون حديث ولا قران باعوا شعوبهم من اجل بطونهم وفرض ارادتهم على الشعوب فاموالهم ذاهبة للمجرمين من النصارى واليهود الذين يقتلون المسلمين امدافعين عن اعراضهم وارضهم ويصفونهم بالارهاب ، سخرية القدر ان هؤلاء لم يقراؤ حديث نبينا صلوات الله عليه او تناسوه قوله لا ترجعوا بعدي كفارا ، المال عربي والسلاح عربي يوجه ضد شعوبنا في اوطانهم وتناسوا ما فرضه الله عليهم ، وتبعوا شريعة اخرى وهي ايات القتل والارهاب في الاناجيل فاشعيا النبي يقول ١٣-١٦ يقول حطم اطفالهم امام اعينهم وتنهب بيوتهم وتفضح نسائهم ونجسوا البيت واملئوا الدور قتلة سفر ارميا ١٠-٤٨
واللعنة على من بخالف الرب يقول ملعون من يعمل عمل الرب برخاء وملعون من يمنع سيفه عن الدم هؤلاء متعطشين للدم ، نراى العنف في مجتمعنا العربي وجرائم القتل المحرم شرعا وكفر بنصوص شرعية قد اخترقوا منظمومة الشريعة الاسلامية وزرعوا فيها الفتن وجرائم القتل وكل ذلك امام شعبنا قابع تخت الظلم والاحتلال وجندوا فيه كفار عديمي الاخلاق يقتلون بعضهم بعضا من حسيب ولا رقيب حتى بلغ فيهم الامر ان يبيعون زوجاتهم للمافيا . اي زمن قد وصلنا اليه هؤلاء ليسوا بمسلمين بل يهود تلقوا امر الله الذي امرهم بفعل ذلك في سفر يحزقيل ٦/٩
واضربوا لا تشفقوا اعينكم ولا تعفوا الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوهم للهلاك . حتى الحمير والاطفال والرضع والبقر والغنم والجمال يقتلون ، والسؤال ماذا ذنبهم وخصوصا الحمار المسكين والرب سخره لخدمة الانسان ، اسال القيادات واعضاء البرلمان الذين لا نسمع صوتا منهم ، ولا حتى احتجاج كبير مجتمعنا منهار ويائس وضعيف اقتصاديا وماديا ولهذا يكثر فيه الجرائم والخاوة والبطالة ، اء الامر على حاله ستجدون انفسكم تبيعون انفسكم وبيوتكم واعراضكم وستقلعون من ارضكم حسب شريعة اليهود وانتم جنيتم على انفسكم لابتعادكم عن دينكم وقرائنكم واحببتم الدنيا والخاسر هو انتم الحل هو ان تعودوا الى الله والشرع يخرجكم من الظلمات الى النور وهو درع واقي وحصن حصين لكم من ابليس واتباعه اسمعوا قوله تعالى عن حرمة الدم في الاسلام
( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاوه جهنم خالد فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما ، سورة النساء ٩٣
اتدرون من انتم فعليا انتم مثل ما جاء بالتوراة في قصة يعقوب واخيه عيسو حين سرق بركة اخيه ليرضي امه فقبلت اللعنة ولكن العقاب كان الفي عام بالشتات ارجعوا الى الله يحفظكم ويراعاكم ويرزقكم من حيث لا تحتسبون ، وكونوا اخوانا لا اعداء كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
05/10/2024 03:58 pm 557
.jpg)
.jpg)