كنوز نت - الناصرة - بقلم الفنان : سليم السعدي



كشف القناع 

ان ما يحدث الان في غزة من حرب ابادة وتدمير منشاءت حكومية وبتدمير بنية تحتية متعمدة من قبل الجيش الصهيوني ، وقتل الاطفال والنساء بدون رائفة ولا رحمة ولا حتى لسماع نداء الشارع الصهيوني ولا حتى العالم او قرارات الامم المتحدة الامريكية لها قراءة واضحة ان هناك كنز ثمين في غزة وبحرها دفع دول عدة دعم الكيان الصهيوني ، وكسر كل الحواجز والموانع لوقف الحرب البشعة والتي لا مبرر لاستمرارها ، فهناك دلائل تشير ان الكيان الصهيوني يعمل على خطة مدروسة من قبل دول عظمة تريد تهجير سكان اهل غزة وهذه الفكرة ليس جديدة بل قديمة جدا ، يشار على ان الكيان الصهيوني يعمل على مشروع تفريغ قطاع غزة من سكانها كي تسطو على منابع الغاز والبترول الذي اكتشف في شواطئ غزة وتلك الحقول قد اكتشفتها شركة بريتش جاز قطاع غزة البريطانية طبعا ، الاكتشاف هذا يعد هام بالنسبة للكيان الصهيوني الذي استمد المعلومات من هذه الشركة في شهر سبتمبر عام الفين (٢٠٠٠ ) وتريد اخذ حقوق الغاز والتي تعرف باسم غزة مارين واحد ، وغزة مارين اثنين وقد تصل كمية الطاقة الانتاجية لهذه الحقول الغازية الى نحو 1.5مليار متر مكعب سنويا ، ولمدة عشرون عاما وبعائدات قد تتجاوز ثلاثة مليار دولار وتلك الحقائق التي اعطت الكيان الصهيوني الضؤ الاحمر للجيش باستمرار تواجده في غزة والعمل على تهجير سكانها الى مصر او الاردن او اي بلد اخر وكما سمعنا تصريحات بعض وزراء حكومة نتنياهو انهم يريدون بناء مستوطنات في غزة واخرين طالبوا باحتلالها كليا وجعلها اراضي دولة الكيان وهذا يفسر لنا اهتمامات حكومة نتنياهو واصرارها على البقاء في غزة رغم الدمار والقتل الذي فاق فعل المقاومة الفلسطينية في ٧ اكتوبر ٢٠٢٣ ، الهدف من البقاء في غزة وبناء ميناء بحري بحجة تقديم المساعدات الانسانية هي كرمي الرماد في العيون ، الهدف الاساسي تنفيذ مخطط صفقة القرن التي شارك فيه بعض الدول العربية والتي لها مصلحة اقتصادية ولها حصة من غاز غزة حقول البترول والذي يدعم اقتصاديتها مثل مصر والاردن والذين طبعوا مع الكيان الصهيوني والذي يفسر اقتحام الجيش واجهزته الامنية في الضفة الغربية وفتح جبهة جديدة واضعاف المقاومة في حال استسلام المقاومين في غزة فالضفة الغربية منطقة هامة جدا ولا ننسى الدعم الامريكي الذي له خطط لاستغلال حقوق الغاز الغزية كجزء من التنشيط الاقتصادي كما يسمونه والجميع مستفيد من هذه الحرب بعد ازمة الكارونا والتي عطلت المرافق الاقتصادية في العالم والحرب على غزة الاخيرة يضعها بعض المراقبين ضمن مشروع استعماري واستيطاني جديد للكيان الصهيوني وتريد بمل قوتها تفريغ قطاع غزة من سكانها ، كاتب ومحلل سياسي امريكي يقول ان الدول الغربية تريد قادة عرب عملاء ولا تريد قادة تقف في وجه مشرواعتهم ومخططهم ، ان ما يحدث في غزة هو ابشع جرائم الحرب والتي يشارك فيها دول منتفعة بغية ان تحصل على الايرادات مقابله الدم الفلسطيني وارواح التي تزهق البريئة والتي اعترفت فيها محكمة الجنايات الدولية وقد اصدرت قرارا اتهمت رئيس حكومة الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب ، ومع ذلك ، ضرب الكيان الصهيوني الامريكي المشارك في الذبح والقتل عرض الحائط بل يصر على استمرار الحرب وقتل الابرياء من اجل حقول غاز واستيطان وتسلط وسيطرة كاملة كما ؤصرح بها الكيان الصهيوني في كل مناسبة نقلا عن وكالات الاخبار الصهيونية