كنوز نت - الناصرة - بقلم : افنان سليم السعدي



الاستعمار الاوروبي للامريكتين 

ماهية كلمة استعمار ، الاستعمار هو مصطلح قيل على فئة من المجرمين سفاكي الدم انانيين لا يبالون بما يقومون بفعله ، واعمالهم خارجة عن السيطرة وهم اغبياء لدرجة انهم لا يتعلمون من اخطائهم ويستمرون بنفس النهج وحين يشعرون بالضعف يلجئون الى مشاريعهم المجرمة والوحشية مثال على ذلك لقد عانت اوروبا عام 1492م حين حكمها ملوك وامبروطوريات وضع اقتصادي صعب فكل دولة مملوكة لملك وكنيسة التي قادتها الى التفكير باستعمار الشعوب الغنية بالموارد فكانت لهم رحلات استكشافية في اسيا ووالامريكتين الشمال ثم الجنوب وعام 1800 م بداءت العديد من الامبروطوريات الاوروبية خلال هذه الفترة من الزمن بشكل اساسي مثل اسبانيا والبرتغال وبريطانية وفرنسا وهولندا باستكشاف الموارد الطبيعية وراس المال البشري للامريكتين والمطالبة بهما مما ادى الى تهجير السكان الاصليين في الامريكتين وتشتيتهم واستعبادهم وابادتهم والى انشاء العديد من الدول الاستعمارية الاستيطانية وهي التي تحكم الان في الامريكتين، لا ننسى الاستعمار قد خطط ورسم طريقه من خلال سياسة فرق تسود من خلال استخدام الدين كدافع مهم للسيطرة على الارض والنفوس ، لذا نشاءت جمعيات دينية هدفها نشر المسيحية في كل الدول المستعمرة ودعمت فكرتها على وضع تلك الدول الاقتصادي ومن هو حاكم تلك الدول ، بداء سياسة حرية الرائ وحقوق الطفل وحقوق المراة وحقوق الطفل وحقوق الحيوان وكل ذلك ظهر بعد تاسيس الجمعية العامة الامم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية طبعا وجود هذه المؤسسة هدفها خدمة المنظومة الاستعمارية والحفاظ على وجودها كقوة مهيمنة وبالمقابل عملوا على تاسيس مجلس امن كي يبقي لهم حق النقض على قرار اممي ضد سياستهم مستقبليا وهذا ما يحدث الان في فلسطين ، وفد زرعوا لهم وطن بديل لليهود المسيحيون بداء عام 1947م ، والذين ارتكبوا ابشع الجرائم الانسانية على وجه البسيطة وهم يعترفون بوحشيتهم من خلال الارشيف الفاضح والذي يكشف قسوة قلوب هؤلاء باستيلائهم على الارض والقتل البشع والتهجير القسري لشعب امن في ارضه وبيته وبلده ذاك هو الاستعمار الذي زرع جسم غريب في ارض غريبة له اذ اقام كيان مجرم قاتل مبني على فكر ديني همجي يخالف الشرائع والدين يقوم على مصالح بين طرفين احدهم يريد سرقة موارد المنطقة العربية والاخر يريد تحقيق خرافات توراتية زرعت وكتبت لهذه الغاية الاستعمارية بعيدة عن الواقع والتي تعطيهم الحق باستخدام القتل والتهجير وسرقة الارض ومواردها لان الرب امرهم بذلك تلك الخرافات والخزبعلات ادت الى قتل الملايين الابرياء لمجرد انهم رفضوا استعمارهم بل وصفوا مقاومتهم الشريفة الصقوا لهم تهمة الارهاب وزرعوا الرعب والخوف في نفوس الشعوب التي رفضت مشاريعهم وقسموا الشعوب لفئات متناحرة فيما بينهم واوهموا العالم انهم حمل وديع يريد مصلحة الشعوب ان ذروة ما فعلوه من قبح واجرام هو بفلسطين 74 عاما من قتل وهدم وسلب الارض من اصحابها وتغيير معالمها وتجزئة الارض ضفة وقطاع وداخل للشعب الفلسطيني وبدافعون هؤلاء المجرمين على مجموعات اتت الى فلسطين كعمال واصبحوا فيما بعد هم من اسسى الدولة الصهيونية وعمل على دعمها وحمايتها من تلك المنظومة المجرمة والتي تتلاقى مصالحها مع اولئك المؤسسين ، ان المستعمر قد استخدم اشخاص لتلك المهام منهم كما اذكر غولدا مئير وشمعون بيرس رؤساء حكومة سابقين ووزير دفاع للكيان الصهيوني ورئيس الدول وهو من وضع لمشروعه في الدول المطبعة مركز بيرس للسلام ومشروع الديانة الابراهيمية ، واتفاقيات اوسلوا والمفاعل النووي في ديمونا والكثير الكثير ، وغيرهم مما دخلوا منظمات ارهابية قتل ابناء شعبنا واخوتنا والمجازر التي ارتكبوها في قرانا وبلدتنا التي كانت مزدهرة قبل قدومهم وجعلوها خربة ودمارا وتلك القرى واامدن المهجرة محيت بعضها من على وجه الارض وزرع مكانها مزروعه بالاحراش الشجرية كي تخفي اثار الدمار التي خلفوه ورائهم ، هؤلاء المستعمرون لارض فلسطين العربية يصنعون ما فعلوه من قبل بالامريكتين من قتل وسفك وزهق ارواح شعبنا وقد وصفوا شعبنا بابشع الوصف حيوانات ويجب ابادتنا هؤلاء هم القردة والخنازير وعديمي اللانسانية فعلوها مع نبينا محمد صلوات الله عليه وربنا قص علينا سيرتهم ومن هم هؤلاء وحذرنا ولم نسمع لتحذير ربنا ولهذا نحن على ما فيه حتى يخرج فينا من يستمع للقول ويعمل به . ان بطش ربك لشديد ان تنصروا فلا غالب لكم