كنوز نت - الناصرة - بقلم الفنان : سليم السعدي

الذاكرة العربية اصابها العقم 

جاءنا القران بايات عديدة تعلمنا وتيقظ ذاكرتنا يوميا من هم اعدائنا الحقيقين ، ولكننا اصابنا خلال في الجينات واصبحنا نشكك في ايات الله واتبعنا ايات الملحدين واعدئنا ، وصرنا جزء لا يتجزء فكريا واجتماعيا وحياتيا مثلهم ، فذاكرتنا اصبحت عرجاء عمياء صماء ، وصية لكم ان تبحثوا سبب وصول الامة الى الانحطاط والذل والعار واصبح الواحد منا يخمل شعاره (( اطرش اخرس اعمى )) في عام 1907 ... حكم في حكومة بريطانية رئيس كان له احد اسباب تفرق الامة وتشرذمها ، انه رئيس وزراء بريطانية المغضوب عليه " اسمه " كامبل بالرمان " الذي فكر وخطط وزرع الفساد والفتنة في الوطن العربي ، حيث دعا سبع دول اوروبية من ضمنهم المانيا النازية ، وقال لهذه الدول ان وضعنا صعب وفي مرحلة السقوط اطرح عليكم فكرة مشروع يبقينا في القمة بدل الانحدار والسقوط ورغم الخلافات الكبيرة بيننا والتنافس الذي اصبح خطيرا فان اردتم في القمة عليكم اتباع مشروعي والا حليفكم السقوط فوزع على الدول السبع خرائط الوطن العربي وسالهم هل اطلعتم على الخرائط اجابوا بنعم فقال ان سر قوتنا تكمن في هذه المنطقة من الخليج الى المحيط ارى ان ضعف هذه المنطقة ان توحدنا وعملنا سويا سوف تبقون في القمة لان هذه المنطقة ضعيفة جاهلة متشرذمة يتقاتلون تلى قطرة ماء ، وبنفس اللحظة انهم يمتلكون كل ظقومات النهضة والحياة ونحن لا نمتلكها ، امتلاكهم للغة واحدة ودين واحد وقلة من اديان اخرى بيننا نحن في اوروبا فيها عشرات عشرات المذاهب اذا ذهب كويتي الى ناكوشوط لا يحتاج الى مترجم لانهم يتحدثون لغة واحدة رغم المساحة الشاسعه بينهما ان منطقتهم تشرف على اوروبا من الشمال وعلى افريقيا من الجنوب وعلى شبه القارة الاسيوية وعلى اسيا وان هذه المنطقة تحتوي على الموارد الخام التي يحتاجها الغرب وهذه المنطقة تستطيع ان تخلق العالم كله من مضيق هرمز وباب المندب وصولا الى قناة السويس وحتى مضيق جبل طارق ، علينا ابقاء هذه المنطقة في حالة ضعف وهون في حالة انها نهضت سزخسر جميعا لذلك علينا ان تظل هذه المنطقة ضعسفة وحتى تنهض يحتاجون الى قيادة صالحة ومتى تمكنوا من ذلك ستنهض هذه الامة ، لانهم يمتلكون كل مقومات النجاح ، فقالوا له ما هو المطلوب او ماذا نحن فاعلون وهم في مداولتهم توصلوا الى رائ زرع جسم غريب يفصل المشرق العربي عن المغرب العربي ونجحوا في ذلك حينها لم يذكر اسم هذا الجسم الغريب اي " اسرائيل " تقرر لانشاء هذا الجسم الغريب ثلاثة اهداف وضعوها نصب اعينهم 
الاول ان وظيفة الجسم الغريب ان يقوم بفصل المشرق العربي عن المشرق المغربي ، 

الثاني ان يكون ولائه مشروط للغرب 
الثالث وهو العنصر الاهم ان يطعل المنطقة العربية في حالة عدم استقرار او توازن ، واكبر دليل هو الجامعة العربية التي انشئت للحافظ على امن الوطن العربي وحمايته اصبح عكس ذلك فرق الامة وزرع التخوين والفرق وقرارهم فاشل ويتناقض مع راى المواطن العربي بل ضده ،فالاستقرار يولد النهضة والامن والاستقرار لهذه الامة ، ان هذه القرارات الصادرة عام 1907 لم يعرف بها احد الا اليهود فاذا بهم وبقيادة حاييم وايزمن يذهبون الى بريطانية ام الخبائث والى المانيا النازية والى دل الدول والى الخلافة التركية في عهد السلطان عبد الحميد فاذا بهم يقولون لقد قرائنا المقرارات ونحن مستعدون ان نكون الجسم الغريب ونعاهدكم ان يكون ولائنا لكم وللغرب ، لهذا تجد اعداد كبيرة من تلك الدول يخدمون في صفوف جيشهم يحملون جنسيات غربية وحتى اسيوية ، وقد عرضوا شرطهم الوحيد وهو ان لا يتركونهم وكل ما يطلبونه يعطوهم ، وهذا طبعا نراه اليوم وسابقا كيف ان امريكا تدهمهم بالسلاح والاعلام والسياسة وكما نراه اليوم ان اليهود الصهاينة هم من يعطلون نهضة الامة تارة يزعمون انهم الدولة الوحيدة بالشرق الاوسط ديمقراطية ، فبداءت تحارب الاسلام والعقيدة والقران والحجاب والاذان واستطاعت في بعض الدول العربية بواسطة الغرب التهديد والتخويف من جيران لهم ، فزرعوا قواعدهم وشنوا حروبا لتقطيع الامة اخرها القضاء على القضية الفلسطينية وتقطيع البلادن العربية الى دويلات صغيرة يحكمهم مذهب ديني واحد ، وهكذا جعلوا الامة عاجزة امنها غير مستقر كي يبقى الغرب مسيطر ومهيمن على موارد هذه الامة فاسرائيل بنظرهم يجب ان تبقى قوية ومنتصرة ولن تسمح بريطانية او امريكا بهزيمة اسرائيل لان هزيمتها تعني هزيمة وافشال مشروعهم الاستعماري الذي وضعه في عام 1907 
ملخص ما جاء ، ان بريطانية وامريكا هما العنصر الاساسي في زرع هذا الجسم الغريب والذي هو الكيان الصهيوني المجرم ، وان شهداء هذه الامة ودمائه في اعناق حكام هذه الامة وفي اعناق ربهم الاعلى بريطانية وامريكا ، هؤلاء اخبث وانجس مخاليق الجنس العربي واعتقادي هو هم ليسوا ادميين بل كائنات زواحف ليس لهم اصل ولا حياء ولا رب ولا دين والكائنات الاخرى انقى واطهر من سلوكياتهم الاجرامية