
كنوز نت - بقلم/أ. محمد حسن أحمد
أمريكا ترتكب الجرائم بوجه صهيوني
- بقلم/أ. محمد حسن أحمد
على مدار عشرة أشهر انقضت من حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي يطالب المدنيين بالخروج من مناطق سكناهم والنزوح الى المناطق التي يدعي انها آمنة و يقصفهم وهم في المدارس والخيام ولم يكتف بذلك بل يعود إلى المناطق التي اقتحمها براً ودمرها ودمر البنية التحتية بها وقتل من فيها من الأطفال والنساء والشيوخ ويطالب المدنيين في المناطق بالاخلاء كمنطقة بيت حانون و أحياء المنشية والشيخ زايد والنازحين في تجمعات الإيواء بالنزوح ، إلى متى سيبقى شعبنا الفلسطيني يهجر و يُباد أمام ومرأى ومسمع العالم، فإن مايقوم بفعله هذا المحتل المجرم من إبادة جماعية وضم للأراضي الفلسطينية، فالاحتلال لا يعترف بشرعية دولية ولا بقوانين أممية فتصريحات مسؤوليه في حكومة التطرف يطالبون بإبادة الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم نتنياهو بغطاء ودعم أمريكي وقد دعا وزير التراث عميحاي بإلقاء قنبلة نووية على شعبنا الفلسطيني واخر تصريح لوزير المالية بحكومتهم سموتريتش: أن موت مليوني فلسطيني في قطاع غزة جوعا "قد يكون عادلا وأخلاقيا لإعادة الأسرى الإسرائيليين"، كل ما يحدث في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس من حرب إبادة جماعية وضم للأراضي الفلسطينية و اقتحامات للأقصى و تصويت الكنيست ضد إقامة دولة فلسطينية، إنما يحدث بدعم وموافقة الإدارة الأمريكية ، فإن مشروع الإدارة الأمريكية في المنطقة هو هيمنة دولة الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط لتحقيق التطلعات الاستعمارية الأمريكية، و طالما أن الأمة العربية والإسلامية صامتة أمام هذه الإبادة الجماعية في قطاع غزة سيزيد الاحتلال من مجازره وجرائمه بقتل أبناء شعبنا الفلسطيني ومصادرة الأراضي الفلسطينية. ولم يسلم العرب من الغدر الصهيو أمريكي.في قادم الأيام أو في المدى المنظور ، وهنا نستحضر مقولة أكلت يوم أكل الثور الأبيض. ، فنحن في وقت يغلب عليه تزييف الوعي ونتعاطى مع المتناقضات المدمرة للأمة العربية والإسلامية فكيف يتم التعاطي مع أمريكا وسيطا وهي من تخوض العنوان والجرائم ضد الشعب الفلسطيني وما كيان الاحتلال إلا ثكنة عسكرية متقدمة للاستعمار في الشرق الأوسط من أجل الهيمنة عليه ونقطة الانطلاق من فلسطين وكيان الاحتلال له دور وظيفي لإدامة الفوضى في منطقتنا العربية ويد ضاربة لأمريكا وليس يدا للسلام، فأمريكا تستخف بالعقول ولا يعقل أن يكون المجرم وسيطا أو قاضيا .
07/08/2024 04:35 pm 338
.jpg)
.jpg)