كنوز نت - النقب


استمرار المناوشات بالنقب تزامنا مع اقتحام قوات الشرطة للهدم


النائب وليد الهواشلة من قرية أم بطين : قرار دائرة أراضي اسرائيل بهدم منازل السكان قرار مجنون ويأتي بالتماهي مع سياسة بن غفير القذرة والفاشية بهدم المنازل العربية في البلاد

النائب يوسف العطاونة من قرية أم بطين ومن البيت المهدد بالهدم دون أي وجه حق يدعو إلى وقف الحرب التي أعلنها الوزير الفاشي بن غفير على أهلنا في النقب ويدعو إلى وقف هذه الهجمة العنصرية على أهلنا في النقب.
العطاونة بهيب بكل أهلنا وقيادات المجتمع العربي للتواجد في قرية أم بطين ومساندة الأهالي.
قوات الهدم والخراب تقتحم البيت المهدد بالهدم في قرية ابو كف والنائب يوسف العطاونة والأهالي يعتصمون داخل البيت لمنع الهدم



الشرطة / اعمال اخلال بالنظام خلال تنفيذ أمر هدم لمبنى غير قانوني في أم بطين بالنقب

منذ ساعات الصباح الباكر، بدأ عشرات من سكان منطقة أم بطين بالنقب، بإشعال الإطارات ورشق الحجارة، بهدف منع قوات الشرطة من مساعدة سلطة إنفاذ القانون في تنفيذ أمر هدم مبنى غير قانوني.
تعمل قوات الشرطة من لواء الجنوب وحرس الحدود على حفظ النظام. وفي حال عدم الامتثال لأوامر الشرطة، ستضطر الشرطة إلى استخدام القوة ووسائل أخرى لتفريق المخلين بالنظام واستعادة النظام.
من الجدير بالذكر أن عدة محاولات سابقة قد جرت للتفاوض مع صاحب المبنى بهدف التوصل إلى تسوية وإيجاد بدائل مناسبة، ولكن جميع هذه المحاولات قد رُفضت من قبل صاحب المبنى.
شرطة إسرائيل ستعمل بشكل حازم وصارم مع من يخالف النظام ويتصرف بعنف تجاه أفرادها، ولن تتردد في استخدام الوسائل القانونية اللازمة للحفاظ على القانون واستعادة النظام.
















تواصل شرطة إسرائيل مساعدة سلطة أراضي إسرائيل في تنفيذ أمر هدم إداري لمبنى غير قانوني بُني في "أم بطين" بالنقب، مع الحفاظ على النظام العام. يأتي ذلك بهدف تطبيق القانون وقرارات المحاكم وتعزيز سيادة القانون في الجنوب.
بعد الموافقة على مخطط من قبل قائد لواء الجنوب، اللواء أمير كوهين، وبعد إكمال جميع الاستعدادات العملياتية اللازمة، بدأت صباح اليوم قوات شرطة كبيرة من منطقة الجنوب، بمساعدة مقاتلي حرس الحدود والوحدة الجوية، بقيادة قائد منطقة النقب، العميد أفي شيمان، بالاستعداد على الطرقات والمناطق المفتوحة بالقرب من "أم بطين" لمساعدة سلطة أراضي إسرائيل في تنفيذ أمر إداري تمت المصادقة عليه من قبل المحكمة بشكل منظم، وبعد محاولات عديدة للتفاوض مع السكان في المكان بهدف الوصول إلى تسوية وإيجاد بدائل مناسبة، ولكن تم رفض جميع المحاولات من قبلهم.
لن تسمح الشرطة بأي نوع من الإخلال بالنظام أو أي تصرف يعرض سلامة الجمهور للخطر. سنتعامل بصرامة مع من يخل بالنظام أو يتصرف بعنف تجاه أفراد الشرطة، ولن نتردد في استخدام وسائل القوة اللازمة للحفاظ على القانون وإعادة النظام.