مقتل شخصين من عائلة العمور وإصابة 15 آخرين في شجار بين عائلتين في كسيفة 


أفادت مصادر طبية وشرطية، إن شجارا وقع الليلة (السبت) بين عائلتين في بلدة كسيفة في النقب، ما أسفر عن مصرع شخصين وإصابة 15 آخرين - جراح اثنين منهم وصفت ببالغة الخطورة.


وذكر الناطق بلسان الإسعاف أن بلاغا وصل الساعة 23:00 تقريبا عن شجار بين عائلتين، حيث هرعت إلى المكان سيارات إسعاف نقلت 17 جريحا إلى مستشفى "سوروكا" بئر السبع. وأعلنت الناطقة بلسان مستشفى سوركا، أن أحد الجرحى - وهو رجل في الخمسينات من عمره - وصل إلى المكان وقد فارق الحياة، في حين وصفت جراح إثنين آخرين ببالغة الخطورة حيث هناك خطر على حياتهما، حيث أعلن لاحقا عن وفاة أحدهما. أما بقية الجرحى فوصفت إصابتهم بين الطفيفة والمتوسطة.


وذكرت الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري، أنه "تبين من التحريات الاولية أن الحديث يدور حول شجار توسع بين عائلتين محليتين تخلله قيام أفراد عائلة ضالعة بدهس أفراد العائلة الأخرى الضالعة، مع تسجيل إصابة نحو عشرة أشخاص بجراح متفاوتة تمت احالتهم للعلاج بالمستشفى".
هذا وتواصل الشرطة العمل لاستعادة السكينة مع تنفيذ اعتقالات للضالعين جنبا إلى مباشرة التحقيق بكافة التفاصيل والملابسات.




قي شخصان (55 عاما و30 عاما) مصرعهما بعد منتصف الليلة الماضية وأصيب اكثر من 18 شخصاً اخرين بجراح وصفت على أنها بين خطيرة ومتوسطة اثر شجار عنيف بين عائلتين في قرية كسيفة قي النقب.

هذا وقامت طواقم الاسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء بنقل المصابين الى مستشفى ’سوركا‘ في بئر السبع، وهرعت الى المكان قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة للسيطرة على النظام والتحقيق في اسباب الشجار.

وبحسب شهود عيان افادو بتصريحات لوسائل الاعلام ان سبب الشجار كالاتي :

كان هنالك نقاش يوم الجمعة تناول عملية استعمال الشارع من قبل أحد الشبان بصورة غير سليمة، يبدو أنه قاد مركبته بسرعة، حسب ما رجح من تحقيقات حتى هذه اللحظة وحسب شهود عيان، وفيما بعد حصل إطلاق نار بأحد الأحياء في بلدة كسيفة من قبل شبان من ضواحي كسيفة، فخرجت مجموعة من السكان المحليين الى الشارع الرئيسي لاستفسار الأمر فحضرت مركبة وقامت بدهس هذه المجموعة بصورة مباشرة. لا يوجد كلام يعبر عن مدى الأسى والحزن الذي يتواجد به أهالي النقب عامة خاصة في كسيفة جراء ما حدث هذه الليلة".


نشطاء بالقرية توجهوا بمناشدات الى أهل الخير  من قياديين وشيوخ دين ورجال إصلاح الى بلدة كسيفة من أجل حقن الدماء، لأنه حتى هذه اللحظات هنالك قتلى وجرحى ويوجد في المستشفيات ثمانية جرحى، وغير واضح من أية عائلات. ليس واضح تماما كيف حصلت هذه الكارثة، وهنالك محاولات لنهدئة الخواطر والوصول لحل محدد علما أن العائلة الأخرى ليست من بلدة كسيفة".

ضحية الشجار في بلدة كسيفة بالنقب جمعة العمور (50 عامًا) قتل بعد منتصف ليل أمس، ليتمّ الإعلان، صباح اليوم الأحد، عن وفاة يوسف محمّد العمور (30 عامًا) متأثّرًا بجراحه من الشّجار الذي اندلع يوم أمس، والمجلس المحلي في كسيفة يعلن الإضراب الشامل لثلاثة أيام