كنوز نت - الكنيست

ابرز خطابات ذكرى مرور 75 عاما على تأسيس الكنيست


رئيس المعارضة عضو #الكنيست يائير لابيد: "الانتصار هو أن نكون أفضل. أن نتصرف بشكل أفضل مع بعضنا البعض. وأن نكون أفضل كأمة"
ألقى #رئيس_المعارضة عضو الكنيست يائير #لابيد كلمة من على منصة الكنيست خلال جلسة الكنيست الخاصة لإحياء ذكرى مرور 75 عاما على تأسيس الكنيست وقال: "قبل إحدى عشرة سنة وقفت للمرة الأولى من على هذه المنصة كعضو كنيست. لم يكن بوسعي أن أتنفس لشدة التأثر. كانت والدتي ضمن الحضور، وشعرت بالأسف لعدم حضور والدي الذي توفي خمس سنوات قبل ذلك. اعتقدت أني حظيت بشرف عظيم في حياتي. لم ينتابني هذا الشعور بعد، وأنتم كذلك لا تشعرون هكذا. الجهاز السياسي اليوم ليس الحل بل المشكلة.
الحكومة والكنيست ليست الحل بل المشكلة. حان الوقت لنسأل أنفسنا كيف وصلنا إلى حالة فيها مواطنو إسرائيل وهم أفضل الناس في العالم، أصبحوا يشعرون بأنهم فقدوا السيطرة على حياتهم ولا يبالي أحد بذلك. أنا أعيش في هذه الدولة منذ ستين عاما. لم تكن هذه الدولة حزينة أكثر. يخيم الحزن بالثقل كالحجر في الجو. والناس يتجولون قلوبهم محطمة. القلب يتحطم كل يوم من جديد. يتحطم بسبب المخطوفين والمقاتلين الذين ما زالوا يقتلون، وبسبب العائلات. ويقول الناس لأنفسهم: "كيف وصلنا لذلك؟" غزة هي فقط جزء من المشكلة.



#نتنياهو خلال الجلسة الخاصة في الهيئة العامة: "حددنا أهداف الحرب وهي ثابتة وقائمة – القضاء على نظام #حماس واستعادة مخطوفينا"
قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء خلال الجلسة الخاصة لإحياء مرور 75 عاما على تأسيس الكنيست تحت شعار "#السيوف_الحديدية": "اليوم نقوم بدفن أفضل أبنائنا في أرض إسرائيل وأنا أطلب باسمي وباسم كل مواطني دولة #إسرائيل أن أعرب عن تقديري غير المحدود للجنود القتلى وتضحياتهم. قلوبنا، قلبي، مع أخوتي وأخواتي أبناء العائلات المفجوعة. أنا أعلم أن حياتكم قد تغيرت للأبد. لا يمكن وصف المعاناة التي تمرون بها والفراغ في روحكم. جميعنا نحتضن العائلات بحب كبير. يتطلب منا جميعنا في هذه اللحظة أن نجند المزيد من الثبات. سنواصل العمل بحزم لحسم العدو القاسي ومواصلة النهضة القومية وتحقيق إرادة أبنائنا العظماء، عظماء النفس والعمل. لا يمكن أن تكون وصيتهم أكثر وضوحا. هم يقولون إننا نسير سويا نحو الانتصار. لتكن ذكراهم طيبة.
قبل شهرين سيطر قادتنا وجنودنا على برلمان #حماس في غزة. هذا البرلمان الوهمي. هناك لا يوجد انتخابات حرة وديمقراطية. ولذلك شاهدنا صور النصر لتدمير برلمان التعصب والكراهية من قبل قواتنا. وأيضا في هذا اليوم الحزين، في البرلمان الحقيقي لنا في القدس نحن نرى صور الانتصار. يوم تأسيس الكنيست هو يرمز لانتصار نهضة شعبنا، الانتخابات، #الديمقراطية والشرعية السياسية. ممثلو الشعب يتواجدون هنا باسم الشعب ومن أجل الشعب".



#رئيس_الكنيست عضو الكنيست أمير أوحانا: "دائمًا من داخل الألم العميق والحزن الشديد والفجيعة والأسى عرفنا كيف أن ننمو ونبني ونتعلم ونزدهر ونجلب الحياة إلى العالم. وهكذا سيكون هذه المرة أيضا"
افتتح رئيس الكنيست عضو الكنيست أمير أوحانا، اليوم الأربعاء جلسة الكنيست الخاصة لإحياء ذكرى مرور 52 عاما على تأسيس الكنيست تحت شعار حرب "#السيوف_الحديدية" وقال: "عيد الميلاد الخامس والسبعين للكنيست ليس عيد ميلاد سعيد. هذه هي فترة عصيبة وشعب إسرائيل يمر بإحدى لحظاته الصعبة ويقاتل من أجل حقه في العيش والأمن، الهدوء والاطمئنان.
تكلفنا الحرب ثمنا غاليا بشكل يومي منذ مائة وعشرة أيام. في يوم أمس استيقظنا على صباح صعب ومؤلم للغاية على خبر سقوط 24 ابنا من أبنائنا، جنود حيش الدفاع الإسرائيلي، أربع وعشرين روحا، كل منها عالم كامل بحد ذاته. أربع وعشرين روحا تروي القصة الخاصة للدولة التي من أجل نهضتها سقطت. مائة وعشرة أيام وصور إخوتنا وأخواتنا الجميلة تطل علينا وهم في أسر حماس. مائة وعشرين يوما وقلوبنا وأفكارنا مع ضحايا السابع من أكتوبر من البلدات والكيبوتسات من أوساط المحتفلين وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي وشرطة إسرائيل وقوات الأمن أجمع".


رئيس الدولة إسحاق #هرتسوغ: هناك طريقة لإجراء النقاش. يجب أن نديره بصورة جديرة وألا نعود إلى نقاش السادس من أكتوبر. لا يمكن التحدث حول تغيير في النقاش العام، دون أن يقوم هذا البرلمان بنفسه بإجراء تغيير في النقاش
ألقى رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ كلمة من على منصة الكنيست خلال جلسة الكنيست الخاصة لإحياء ذكرى 75 عاما على تأسيس الكنيست. وتناول الرئيس هرتسوغ ضحايا الحرب في #غزة وقال: "قام أفراد جيش الدفاع الإسرائيلي خلال اليومين الأخيرين بطرق أبواب أربع وعشرين عائلة من جميع أنحاء البلاد حاملين الخبر الأكثر مرارة. 24 قتلى من أفضل أبنائنا الأبطال وهم مع جميع القتلى من الجنود والمدنيين في هذه المعركة الصعبة، يعكسون صورتنا الجميلة- الفسيفساء الإسرائيلية - الخلابة، المؤلمة، الفخورة من جميع أجزاء البلاد. نحن نحتضن عائلاتهم من هنا، ونؤدي صلاة صامتة متمنين أن نكون جديرين.
لمدة مائة وعشرة أيام، نحن نحمل جميعاً صور المخطوفين في قلوبنا، إلى جانب صور أخرى ترافقنا وتقف أمام أعيننا، يوماً بعد يوم، وساعة تلو الأخرى. طلبات وقراءات، وحتى أحيانًا وصايا، من الأبناء والبنات الأحباء، من العائلات الثكلى، من الجرحى، من عائلات المخطوفين. ونحن جميعا، وخاصة منتخبي الجمهور، الذين حظينا بمثل هذا الشعب، ومثل هذا الجيل، نحن نسأل ومن واجبنا أن نسأل أنفسنا كل وقت: ماذا نفعل حتى نكون جديرين بهم؟ حتى نستحق تضحياتهم. حتى نكون جديرين ببطولاتهم. حتى نكون جديرين بذكراهم. حتى نكون جديرين".