كنوز نت - كتب سعيد بدران



هام للمعلمين؛

  • معلمة تقاضي التامين الوطني بعد ان تعرضت لضربة كرة قدم براسها.


كنوز نت - العمل في مهنة التدريس في إسرائيل بهذه الأيام، ينطوي على مخاطر جمّة وليست سهلة، وما حدث مع احدى معلنات التربية الخاصة هو دليل على ذلك، حيث تعرضت هذه المعلمة وهي من احدى بلدات شمالي البلاد، لضربة بكرة قدم براسها، بعد أن ركلتها احدى الطالبات، مما تسبب لها الدوخة والصداع وآلام في منطقة الرقبة.

وإضطرت هذه المعلمة وهي في سنوات الأربعينات من العمر، لمواجهة مؤسسة التأمين الوطني مطالبة للاعتراف بالإعاقة التي المّت بها نتيجة الاصابة التي تعرضت لها أثناء عملها ودوامها المدرسي، حيث توجهت بواسطة المحامي سامي ابو وردة، الاختصاصي التأمين الوطني والإصرار الجسدية، لمحكمة العمل بعد أن رفضت مؤسسة التأمين الوطني إستئنافها على قرار لجنة اطباء من قبل مؤسسة التأمين الوطني، والتي قررت بعدم وجود أي إعاقة متبقية لديها بسبب الإصابة.

وجاء في سياق الدعوى أنه بعد الحادث الذي وقع قبل حوالي عام ونصف، وتم تصنيفه كحادث عمل، قررت لجنة طبية من مؤسسة التأمين الوطني تحديد إعاقة مؤقتة بنسبة 15% للمعلمة لعدة أشهر فقط، وحدد بعد ذلك أنها لم تعد تعاني من إعاقة طبية.

وكانت المعلمة قد ادعت أمام لجنة الاستئناف أنها لا تزال تعاني من الدوخة والصداع وآلام الرقبة وتستخدم المسكنات، ولكن اطباء اللجنة، ورغم انهم وجدوا أن المعلمة شعرت بدوار أثناء اختبارات الوضعية، إلا أنهم قرروا عدم وجود أي توثيق بأن المعلمة أصيبت بـارتجاج دماغي، وبنهاية الامر فانها لم تعد تعاني من أي إعاقة تذكر.


ومن جهة أخرى، قام المحامي سامي أبو وردة، بتقديم خلال النظر بالاستئناف أمام المحكمة، رأي طبيب أعصاب مفاده أن حالة المعلمة تستحضر صورة ارتجاج في المخ.

قاضية محكمة العمل، القاضية لبنى تلحمي سويدان، قبلت الحجج التي قدمها المحامي ابو وردة، وقررت أن لجنة الأطباء ستناقش الاستئناف مرة أخرى وكذلك تتطرق، من بين أمور أخرى، إلى رأي طبيب الأعصاب من أجل تحديد العلاقة بين الارتجاج وحالتها الصحية وبالتالي تحديد درجة إعاقتها.
واشار المحامي سامي أبو وردة، إلى أن هذه القضية هي قضية اخرى والتي تثبت أنه في حالات الإصابة في العمل يلزم أحيانا النضال قانونيًا ضد مؤسسة التأمين الوطني من أجل الحصول على المستحق وفقًا للقانون أي كنا يستحق وليس معروفًا من مؤسسة التأمين الوطني وغيرها.





 المحامي سامي أبو وردة،