كنوز نت - الطيبة - بقلم : حماده عازم.

غزه العزه لن تنحني...

_ أربعة أيام على المحرقه التي تنفذها إسرائيل ضد غزه وأهلها.
سياسة الأرض المحروقه ضد أطفال وشيوخ ونساء وبنايات سكنيه وبنى تحتيه.
كمية رهيبه من المتفجرات والصواريخ تنهال على كل شيئ بغزه،وصلت خمسة أضعاف من القنابل والصواريخ والمتفجرات التي سقطت على لبنان بسنة 2006.
لقد جعلوا من غزه سجن كبير لأكثر من (2) مليون مواطن في رقعة جغرافية صغيرة.
وأكثر من سبعة عشرة عام من الحصار والقتل والتجويع والإذلال، آلاف الناس قتلوا في جولات كثيره من الحروب التي شنتها إسرائيل على غزه،ومن لم يقتل بهذه الجولات مات بسبب الحصار إما جوعا أو نقصا في الدواء.
لم يكن شعبنا الفلسطيني يوما من الأيام متعطش لدماء الآخرين،إذ لا دينه ولا أخلاقه الوطنيه والإنسانيه تجعله من المتعطشين لدماء الآخرين،ولكن سياسات الأبرتهايد والجينوسايد التي مارستها إسرائيل منذ أكثر من (75) عام أوصلت الوضع لهذا المشهد المرعب.
الثلاثي الفاشي،نتنياهو بن غفير وسموتريتش،وسياسات الحكومات السابقه،هي المسؤوله الاولى والأخيره عن هذه الشلالات من الدماء التي تسيل في غزه،وهي وحدها المسؤوله عن دماء الإسرائيلين التي سالت في غلاف غزه وغيرها.
لحكومة إسرائيل المجرمه نقول:-

اقتلوا كما تشاؤون،ومن تشاؤون،وكيف تشاؤون،إهدموا البيوت فوق رؤوس أصحابها، شردوا الأطفال والنساء والشيوخ،إقطعوا الماء والدواء والوقود، بل إقطعوا الهواء إن إستطعتم،فلن تهزموا شعبا يطوق إلى الحرية والإستقلال،هذه سنن كونيه وسنن أرضيه،ولن ينعم أحد بالأمن والإستقرار ما دام هذا الشعب يرزخ تحت الإحتلال والحصار بقوة الحديد والنار.
ستنهض غزه من بين الركام ،
؛كالعنقاء؛ وتكفكف دماءها ودموعها،شامخه أبية كما عهدناها وعرفناها.
بسم الله الرحمان الرحيم.
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين.
   سلام عليك غزه العزه..
 غزه لن تنحني
    غزه لا تنحني

  • بقلم : حماده عازم.