عودة الابتزاز و التهديد بصور مفبركة و مركبة او فيديو مزيف للعرب في البلاد
للمرة الثالثة او اكثر عاد محترفوا الهاكر والذين يعملون ليل نهار لاختراق الحسابات الخاصة والاجهزة من خلال عدة طرق
والجديد ان الاستهداف هذه المرة طال الكثير من خلال عمليات دقيقة تكاد تصل الى حد الحقيقة بان الشخص الضحية فعلا هو من بالصور والفيديوها والرسائل سواء على الفيس او الواتس او الفايبر والسناب والسكايب والتانجو.
ولمجرد نشر الفيديو تلقائا المقربين من الضحية يصيبوا بالاندهاش لان من اماهم فعلا هو الشخص المقرب منهم
والفيروس المنتشر لمجرد الاتصال بالنت يقوم بتصوير الامكان الموجود بها الضحية مع ادق التفاصيل وتتم الفبركة من خلال الصوت والصورة حتى ان بعض الضحايا صدقوا بانهم هم من يظهروا بالفيديوهات .
جرائم يندى لها الجبين يقترفها مرضى النفوس والذين انعدمت لديهم الانسانية ولا هم لهم الا اشباع رغباتهم .
للاسف ان بعض ابناء المجتمع ما ان يشاهد مثل هكذا صور وفيديوهات يبدا بنشرها مصدقا ما يرى ويزيد عذاب الضحايا
من حيث لا يدري بانه يساهم في تدمير الضحايا وعائلاتهم .
بيان سابق من لوبا السمري الناطقة باسم الشرطة توضح فيه العمليات التي تتم :
الشرطة: احذروا الفيروس الجديد في الفيسبوك وانتبهوا من فبركة اشرطة الفيديو
في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة مريبة الشك فظيعة الاثار، إنها شبكات لها أذرع في الكثير من البلدات الا وهي عصابات الابتزاز الالكتروني ولا ننفكك نكتشف كل يوم قضية وخاصة عند مجتمعنا العربي المحافظ فهناك هجوم طاغي الامواج لهذه المحاولات وهي جريمة تعتبرها الشرطة من الجرائم الخطيرة واصبحت منتشرة بشكل كبير جداً مع تطور التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.في بداية الحديث عن هذا الموضوع لابد من تعريف جريمة الابتزاز المترتبة حيث يعرف الابتزاز بأنه (أسلوب من أساليب الضغط الذي يمارسه المبتز على الضحية وهي بالعادة المرأة لكن قد يقع ضحيتها ايضا الرجل من بعد دبلجة وكذلك فبركة اشرطة فيديو مسجلة أو صور غير أخلاقية فاضحة مستخدماً فيها المبتز عدة طرق منها أسلوب التهديد والتشهير وتشويه السمعة على أوسع نطاق أو إبلاغ ذوي الفتاة أو المرأة أو الشاب أو الرجل زوجًا كان أو زوج أو أب أو أخ أو أم أو نشرها عبر برامج التواصل الاجتماعية المختلفة، الفيسبوك، اليوتيوب وغيرها.. الأمر الذي يجعل الضحية تقع تحت وطأة ضغوط المبتز ليجبرها أو يجبره على مجاراته وتحقيق رغباته ومطالبه
هذا ولقد أظهرت احصائيات مراكز هيئة مكافحة جرائم الانترنت "السايبر" في الشرطه أرقاما كبيرة عن عدد القضايا التي يضبطها افراد الهيئة في قضايا الابتزاز مما يثير القلق لتفشي هذه الظاهرة وبالذات في وسطنا العربي وكم من نساء وقعن وكذلك رجال، في فخ المبتزين وما دعانا للحديث عن هذا الموضوع هو خبر تم نشره مؤخرا في عدد من المواقع الاعلامية والتواصل الاجتماعي عن الشيخ ناصر دراوشة إبن مدينة الناصرة وعلى ما يبدو دبلجة وفبركة شريط فيديو مشوه مسيء بحقه وعائلته وهذا غيض من فيض"
.
للعلم، قضاة المحاكم الذين ينظرون قضايا الابتزاز التي تصلهم من هيئة التحقيقات "السايبر" والادعاء العام تكون أحكامهم رادعة لهولاء المبتزين فاحكامهم تصل للسنوات والغرامات الباهظة لكن ذلك لم يردع البعض من المبتزين الذين يواصلون ابتزازهم وبالذات للفتاة وللمرأة ويستقون عليها بصورها وصوتها ورسائلها وقد يصل الامر لتصوير مقاطع لها وفبركتها أو دبلجتها ليجعل هذه الفتاة تقع بين نارين إما الرضوخ للمبتز وتنفيذ مطالبه وغالبا ما تكون هذه المطالب أخلاقية أو الفضيحة، ويستمر هذا المبتز في استرجاله على هذه الضحية والإستمتاع بإذلالها لتقدم مزيد من التنازلات أو المدفوعات، علمًا أن الشرطة تولي جريمة الابتزاز اهتماماً كبيراً بعد تعاملها مع هذه القضايا المقلقة:
أنواع الأ بتزاز قد تأتي على النحو التالي:
الابتزاز الأخلاقي
الابتزاز المادي حيث يقوم المبتز بطلب أشياء مادية عينية أو نقدية أو غيرها
الابتزاز بقصد الانتقام حيث يقوم المجرم المبتز بمحاولة الانتقام من الرجل او المرأة على سبيل المثال لا الحصر أما لرفضها الزواج أو لقطعها علاقة محرمة سابقة أو غيرها من الخصومات والانتقامات ولتشويه السمعة وغيرها.
الابتزاز بقصد أن تتنازل المرأة في حق من حقوقها وأغلب من يتعرض لهذا النوع من الابتزاز المطلقات والمعلقات، ولمحققي هيئة السايبر الفضل بعد الله في انقاذ مئات ولست ابالغ لو قلت الاف الفتيات من هولاء المجرمين والقبض عليهم وادوات الجريمة من اجهزة الهواتف النقالة وما تخفيه من جرائم داخل هذه الأجهزة والتعامل بسرية تامة في مثل هذه القضايا وعدم ذكر إسم الفتاة حفاظاً على سمعتها وسمعة أسرتها ومعالجة هذه القضايا من اشخاص مشهود لهم بالكفاءة في التعامل مع هذه القضايا وهناك أقسام مختصة في "السايبر" للتعامل مع البلاغات التي تصلهم عن قضايا الابتزاز والتشويه والتعامل الفوري معها وطمأنة الضحية التي وقعت وأوقعت نفسها في يد مجرم ويجب على كل فتاة أن تتعض وأن لا تضع مستقبلها وسمعتها وسمعة أسرتها في يد عابث ممثل زائف كاذب تجده مارس هذا الدور على غيرها من النساء والفتيات الساذجات وأوقعهن في فخ الابتزاز وهي رسالة لكل فتاة أن تبادر لإبلاغ الشرطة عمّا تتعرض له من ابتزاز وليس مجرد أن تكتفي شر هذا المبتز لتواصل انحرافها مع آخرين.
هذا وفي نفس السياق يشار الى أنه تنتشر كذلك في الأيام الأخيرة عبر موقع التواصل الاجتماعي وبالذات الفيسبوك هجمات فيروسات خطيرة جدا، والفيروس الجديد يتم ادخاله الى حاسوبك أو جهازك عند وصول ملاحظة اليك في صفحة الفيسبوك بأن أحدهم قام بعمل مشاركة لك (تاغ) بحيث تقوم بالضغط على الرسالة عندها وبشكل مباشر يتم انزال ملف الفيروس الخطير الى جهازك من خلال فتح الملف المرفق مع الرسالة.
وللتنبيه يمكن من خلال عدم فتح الملف المرفق أن تتحاشى ادخال الفيروس الى جهازك ومسحه مباشرة من جهازك في زاوية ملفات التنزيل.
مع التأكيد على أن الصديق الذي يقوم بإضافة تاغ لاسمك، قد لا يكون هو من قام بذلك بنفسه، إنما فعلها حسابه بشكل أوتوماتيكي، حيث يكون قد تعرض للاختراق هو من قَبلك. والى كل ذلك تتوجه الشرطة الى كل شخص يتعرض لمثل هكذا محاولة من قبل احد الاشخاص بهدف الابتزاز او تشويه السمعة التوجه الى الشرطة مباشرة وعدم الانتظار اكثر وعدم الخضوع للمبتزين وقبل أن "يقع الفأس في الرأس" وتكون الضربة قوية مميتة ونقول "وقعت الطوبة في المعطوبة" وتتوالى المصائب دون رحمة فتزيد الحاله عطبا على عطب!.
18/07/2016 08:32 am
.jpg)
.jpg)