الشيخ صبحي عازم من الطيبة ورفاقه  يشاركون الاتراك في الدفاع عن الشرعية 

منذ ان دعا الزعيم اوردغان الشعب النزول للشوارع  لم يترددوا ونزلوا بالملايين في كل المدن والمحافظات دون سلاح كما طلب مكبرين مهللين مؤيدين للنظام الشرعي الاسلامي  وقد قدر الله ان اكون مع بعض الاخوه من الجمعية الاسلامية لاغاثة الايتام والمحتاجين وهم الشيخ  نائل عيسى من كفر قاسم  والشيخ علي الكتناني من رهط  والشيخ نمر حسين  من دير الاسد في مدينه غازي عنتاب في الجنوب الشرقي في تركيا ليتسنى لنا المشاركه في هذا الحفل الاسلامي الديمقراطي الانساني  ..

من تدعمه الجوامع لا تقهره المدافع لم يحتاج الى طيران ولا دبابات ولا رشاشات ولا براميل وانما بكلمة قصيره للشعب عبر وسيلة اتصال بسيطه سكايب طلب من الشعب النزول للساحات والميادين والشوارع ودون سلاح لدعم الشرعية ونصرة العدالة والتنميه ونصرة تركيا حكومة وشعبا فهب الجميع خلال نصف ساعه صغارا وكبارا رجالا ونساء اسلاميين وعلمانيين ملبين نداء الطيب فعجت الميادين بصيحات التكبير والتهليل والتمجيد لتركيا واردوغان والكل يهتف لوحدة تركيا وشعبها وللشرعية والديمقراطية .

أغلقت الشوارع وتحولت لمواقف سيارات لساعات ، كل في سيارته او خارجها يشارك بما لديه من اناشيد وطنيه ولا احد يطلب فتح الطريق ,تجمعات كبيره ورهيبه الشباب تعلو المنصات والجسور والاشجار ترفع وتلوح بالاعلام وتعلو منها هتافات الفرح كلما وصل خبر جديد والمساجد وما ادراك ما المساجد واصوات المؤذنين تعلو وتصدح الله اكبر الله اكبر لتعود تكبيرات العيد ويفرح الناس من جديد بانتصار الحق وانتصار ارادة الشعب

ويخرج رئيس الحكومة السابق معلنا للقاصي والداني تأييده وحبه لاردوغان وتركيا فيحيي الشعب العظيم والتفافه حول قائده المنتخب رجب طيب اردوغان مؤيدا للجيش معارضا للدخلاء المتسللين لصفوفه واعدا الشعب بمستقبل مشرق بل اكثر إشراقا مؤكدا ان الشعلة المتوقدة لن تنطفئ

فتحية طيبة لكل من صلى ودعا وأيد وخرج ووقف ونصح وصدح وفرح بهذا الانجاز المبارك

والحمد لله ان اكرمنا لنكون جزءا من هذا النسيج ومن المشاركين في نصرة الحق وأهله ونصرة الشرعية
كن مع الله ولن يضرك شيئا

والله غالب على امره