كنوز نت - بقلم محمد البريم



بين الانجازات والإنسانية  معالي وزير الأوقاف الشيخ حاتم البكرى

الشيخ حاتم البكري الشخصية الدينية المتوازنة وخدمة الناس ما يميزه

  •  بقلم محمد البريم


حقا لنا الفخر بهذه الشخصية الدينية المتوازنة المحترمة القريبة من الناس سماحة الشيخ حاتم البكري، الذي، يبذل جهودا كبيرة لخدمة الناس وتذليل كل الصعوبات لشريحة الحجاج ويتابع كل صغيرة وكبيرة من الممكن ان تخفف عن الناس وسياسته غير المعهودة في هذه الوزارة اسميها سياسة الباب المفتوح وقربه من الناس، والتعامل معهم بكل انسانية وتواضع وتفانيه في العمل العام وزيارته لعائلة نبهان في غزة التي، دمر الاحتلال منزلها وزيارته لهم شخصيا دون تعال وبكل محبة وعطاء.


هذا الفعل وهذا العطاء وهذا الاهتمام الكبير باحوال الناس والتخفيف عنهم يجعلنا نقتدي ونفتخر بهذه الشخصيات الدينية السمحة المتسامحة صاحبة الخير والعطاء الممثلة بسماحة الشيخ حاتم البكري وزير الاوقاف والشؤون الدينية باقتدار وامانة ومسؤولية عالية 

لذلك واحب علينا ان نسلط الضوء على هذه الشخصيات التي تخدم، شعبنا وتعمل كل ما يلزم للتخفيف عنه وتقف امام مسؤولياتها بشكل يحفظ للناس كرامتها وتحاول مساعدتها بكل الوسائل وبامانه واقتدار وهنا نقف قليلا عند دوره الإصلاحي والمجتمعي لسماحة الشيخ البكري للحفاظ على السلم الأهلى فى ربوع الوطن الجليل

فدوره البارز في اصلاح ذات البين بين الناس حتي ينعم المواطن الامان. ويشعر الجائر بالخزي والعار يدا بيدا مع القانون لضبط موازين الإصلاح عبر القضاء وقنوات اصحاب القامات

 فالناس لاتريد رابع المستحيلات بل تريد من يخدمها ويستشعر بها وبمعاناتها ومساعدتها فدائما اقول نحن خدما لهذا الشعب ولسنا حكاما له فإن هذا الشعب يستحق بذل الغالي والنفيس من أجل تعزيز صموده فى أرضه وتحقيق مشروعة الوطني الكبير نحو الحرية والعدالة الاجتماعية والعيش بكرامة ودحر الاحتلال والتنعم بالحرية كباقي شعوب الأرض