كنوز نت - بقلم/أ. محمد حسن أحمد


في ذكرى النكبة النصر حليف الشعب الفلسطيني بإرادته وعزيمته

  • بقلم/أ. محمد حسن أحمد
يواصل الاحتلال الإسرائيلي جرائمه في الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة والتي سيتم إحياؤها لأول مرة منذ العام 1948 بفعالية رسمية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك والتي سيلقي فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة دولة فلسطين من أجل تثبيت الرواية الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا وأرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية حيث هجر الفلسطينيون من ديارهم و مدنهم وقراهم بفعل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بمساعدة بريطانيا مما أدى إلى تهجير ونزوح أبناء الشعب الفلسطيني من ديارهم في العام 1948ليصبح يوم الخامس عشر من مايو هو ذكرى لنكبة الشعب الفلسطيني جراء الظلم التاريخي الذي لحق بهم، لم يكن قرار الحكومة الإسرائيلية لترحيل وهدم منازل أهالينا في القدس بهدف الحصول على قطعة أرض أو زيادة مساحة أراضي1948ومصادرتها بقوة السلاح، 

ولكن بهدف إطباق السيطرة على القدس وصولاً إلى تفريغها من المواطنين العرب لتهويدها استكمالاً لسياستهم العنصرية ولكن المواجهة وصمود الشعب الفلسطيني في جميع المناطق الفلسطينية، وخاصة ما حصل قبل أيام من عدوان صهيوني على قطاع غزة من قتل أطفال ونساء وشيوخ ورجال حتى الحجر لم يسلم منهم فهذا المحتل قائم على سفك الدماء الفلسطينية، كما يحاول المحتل أن يفصل المناطق الفلسطينية عن عاصمة الدولة الفلسطينية ويواصل اعتداءاته على المقدسات من اقتحامات المسجد الأقصى وكذلك الجرائم التي أصبحت ممنهجة من المحتل في جميع الأراضي الفلسطينية، وفي الداخل في ظل صمود أبناء الشعب الفلسطيني لوقف المخططات الإسرائيلية التى تسعى لاستكمال مسلسل التهجير امتدادًا للعام 1948ضاربة عرض الحائط كل المواثيق والعهود واتفاقيات السلام ، فالصمود والثبات الفلسطيني هما الثابت الذي يجب أن يبقى عقبة أمام الاحتلال، لكبح جماح الكيان المحتل الذي يرتكب الجرائم ضد شعب أعزل آمن بحتمية نصره وحريته، فجرائم الاحتلال التي راح ضحيتها قبل أيام شهداء فلسطينيين من أطفال ونساء ورجال حيث قصفت المنازل فوق ساكنيها في غزة دون وازع أخلاقي أو رادع دولي أو قانوني وكذلك في الضفة الغربية والقدس ، فشعبنا صابر محتسب أجره من الله وهو مؤمن بأن الله سينصره ولو بعد حين حيث آن تهجير عام 1948لن يتكرر والشعب الفلسطيني ثابت على تراب وطنه لن يرحل ولن تهزم إرادته مهما كانت قوى وجبروت آلة الحرب والعدوان الإسرائيلية ، فالشعب الفلسطيني لديه إدراك ووعى بمعادلة الصراع، وهذا يتوجب علينا كشعب فلسطين أن نتحد لأن الوحدة الوطنية هي أساس قوتنا وصمودنا، لأن الله مع الجماعة التى قلبها على رجل واحد فلا نفشل وتذهب ريحنا،


 الرحمة لشهدائنا الأبرار وتحية إكبار وإجلال لأرواحهم الزكية فلهم المجد والجنة بإذن الله ولجرحانا الشفاء العاجل ولأسرانا البواسل الحرية، حفظ الله شعبنا وحماه وعافاه من كيد الكائدين والمتربصين به الدوائر والنصر حليف شعبنا بإذن الله.....