
كنوز نت - محمد البريم
السوداني:المفكر الأسير وليد دقة يواجه الموت ولا عذر لإهماله
كنوز نت - محمد البريم - رام الله-7-5-2023: صرح الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني اليوم الأحد بما يلي:
" أسرانا الأبطال في معتقلات الاحتلال يواصلون التحدي الأكبر، وقلعتهم وصمودهم الفذ وعنادهم المقدس في مواجهة غوائل الموت والعتمة والتعذيب والإهمال الطبي . 37 عاماً من الصبر المرّ والثبات الأسطوري في باستيلات العدو الصهيوني تجاوراً ومراكمة على تضحيات شعبنا الصامد.
وفي جولتهم الشريفة الأخيرة، التي يخوضونها بأمعدتهم الخاوية، و صبرهم وتحديهم وتغليب الأمل على اليأس، والإصرار على الحياة، وتأخير ما يفرح العدو بثباتهم وهزيمتهم لكل وسائل الموت البطيء التي يجعلها السجان قدرهم، يعلموننا أن زمن العمالقة لم ينته، وما تحديهم لمعاناتهم الموجعات إلا ليقينهم أنهم على الحق، واحتلال أرضهم، وتشريد شعبهم ظلم تاريخي يجب أن يزول، فكان منهم الشهداء، والمرضى، ولم يعطوا التراحع فضاء ليداهنوا ويخنعوا، بل جعلوا من عذاباتهم جسورًا توصلهم إلى الخلاص، والثبات المتين، حتى في الخذلان العام، وتراجع دعم قضيتهم ، وصمت العالم المخاتل والعدالة الخرساء والعمياء .
أما اليوم وبعد أن تتالت جرائم المحتل ضدهم، والتي كان آخرها استشهاد الشيخ خضر عدنان، كان لا بد من إطلاق نداء عالٍ في بيت عزاء الصمت المقيت، للإفراج الفوري والعاجل عن الكاتب والمفكر الأسير وليد دقة، الذي يواجه الموت وإهمال السجان، ومرضه يتغلغل في جسمه كذئب يطارد فريسته، ولزامًا أخلاقيًا، وتحقيقًا لتشريعات الدنيا التي دعت إلى الحفاظ على حياة الأسرى، نطالب بتدخل عاجل وفوري من قبل المجتمع الدولي، وهيئات حقوق الإنسان، ومناصري العدالة في العالم، لرفع سكين المحتل عن روح الأسير وليد دقة.
كما أننا نطالب الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، وجميع اتحادات، وجمعيات، ونقابات، والأسر الأدبية في الوطن العربي، والعالم إلى نصرة زميلهم الأسير المفكر وليد دقة، وتخليصه من بين أنياب الموت، والوقوف وقفة حقيقية مع الأسرى الفلسطينيين، بتسخير الأقلام، والفعاليات الضاغطة للمطالبة وزيادتها بالطلب الواضح لإزالة الاحتلال عن فلسطين وكنسه، لأن المثقف أول من ينزل المعركة، وأول من يبشر بالنصر، وهو من يخترع أجنحة العنفوان من حبال الصمود.وآخر من يبقى على أُحُد المواجهة .
كما أنه بات ملحًا مواصلة الدعم والإسناد للأسرى، من قبل الكل الوطني، وتفعيل الوقفات، ومظاهر التضامن، والإسناد، حتى الإفراج عن المفكر المجالد وليد دقةورفاقه في الأسر .
- الحرية للأسرى، والشفاء العاجل للمرضى.
وسنبقى على عين التل العالي وكلنا يقين أن الحقيقة التي لا غبش فيها ولا زيف، أسرانا هم صنّاع أمل الغد، وحريتهم عدالة في الأرض، ونور يسري في السموات".
08/05/2023 08:55 am 379
.jpg)
.jpg)