
كنوز نت - الطيبة
جريمة تهز المجتمع العربي : مقتل ام وطفليها طعنا في الطيبة
كنوز نت - لقيت الشابة براءة جابر مصاروة (26 عامًا) وطفليها آدم وأمير (عامان، وستة أشهر) مصرعهم جراء تعرضهم للطعن داخل منزلهم الواقع في شارع جمال عبد الناصر قرب البنوك، وتم اعتقال الزوج بشبهة ضلوعه بالجريمة.
وجاء في بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي:
الشرطة تلقي القبض على مواطن يبلغ من العمر 30 عاما من مدينة الطيبة، للاشتباه بقيامه بقتل زوجته وطفليه الرضيعين، البالغين نحو عامين ونصف العام
شرع مركز شرطة الطيبة بالتحقيق فجر هذا اليوم، مع تلقي بلاغ في مركز الطوارئ 100 للشرطة، بشأن شبهة لإرتكاب جريمة قتل، وفقها قام المشتبه مواطن من المدينة يبلغ من العمر 30 عامًا بطعن زوجته في العشرينات من عمرها وطفليهما - حوالي عامين ونصف في منزلهم في الطيبة مما أدى الى مقتلهم.
بحسب المسؤولين الطبيين، فقد تم تحديد وفاة الأم وطفليها، فيما تم إلقاء القبض على الأب المشتبه.
يقوم خبراء التشخيص الجنائي بجمع مواد بينات فورنزية كجزء من التحقيق لفحص ملابسات الجريمة.
جبهة الطيبة تدعو إلى حراك واسع ضد الاجرام في المدينة
وجهت جبهة الطيبة الديمقراطية، صباح اليوم الاثنين رسالة عاجلة إلى المحامي شعاع منصور، رئيس بلدية الطيبة والمحامي شاكر بلعوم، رئيس اللجنة الشعبية في المدينة لمطالبتهما بعقد اجتماع تشاوري طارئ في أعقاب جريمة القتل البشعة التي هزمت المدينة فجر اليوم والتي راحت ضحيتها السيدة الشابة براءة جابر مصاروة (26 عامًا) وطفليها آدم وأمير (عامان، وستة أشهر) طعنا بالسكين حتى الموت داخل بيتهم.
د. حسام عازم سكرتير جبهة الطيبة: "الجريمة المرعبة هزت كل طيباوي وطيباوية وتأتي بعد أيام فقط على مقتل الحارس الشخصي لرئيس البلدية، وهي للاسف تنضم إلى مسلسل لا يتوقف من الجرائم في مدينتنا والمجتمع العربي ككل اذ وصل عدد القتلى نحو ٦٤ قتيلا منذ مطلع العام، ما يتطلب منا وقفة جدية ومن هنا وجهنا دعوتنا لعقد اجتماع واسع تتنادى اليه كل الجهات الفاعلة في البلدة لاتحاذ الخطوات اللازمة سواء على المستوى المجتمعي الداخلي او على مستوى السياسات الحكومية التي تبيح دمنا وتستهر بحياتنا كموطنين عرب فالطيبة وأبناؤها يستحقون حياة أفضل."
النائبة عايدة توما-سليمان تعقيبا على جريمة القتل البشعة صباح اليوم في الطيبة: لا كلمات تصف حجم الفاجعة وبشاعة المشهد؛ استيقظنا هذا الصباح على مجزرة حدثت داخل بيت في الطيبة راح ضحيتها امرأة وطفليها.
أبشع ما في هذه الجريمة الثلاثية انها ستتحول الى رقم يضاف الى سجل الضحايا وأن براءة وأمير وآدم سوف يكونوا الخبر الى أن تأتي الجريمة القادمة.
لن نذهب إلى موتنا فرادى ولا كمجموعة مطأطئي الرأس كالنعاج. حان الوقت أن نثور على مؤسسة تتعمد قتلنا بهذا الشكل يوميا، يجب أن نثور ضد مؤسسة لا تقوم بأدنى واجباتها؛ لا تراقب ولا تعالج بل تغذّي العنف وتعتاش عليه ومن ثم يتطاول أشباه الوزراء والمسؤولين فيها ويدعون أن القتل من ثقافة العرب. القتل من ثقافة هذه المؤسسة التي تعتبر الدم العربي رخيصا. وعلينا ان نثور على صمتنا واجترارنا لألمنا، نعم هذه دعوة لاطلاق صرخة منظمة تهز أركان مجتمعنا ليتغلب على قهره وعجزه وليمارس حقه في الدفاع عن ذاته وهويته وحياته".
لا تعذرينا يا براءة لاننا لم ننجح في حمايتك انت وأمير وآدم ولكن لا تعذرينا اكثر اذا ما استمرينا بصمتنا".
في اعقاب عملية القتل في الطيبة، ردنية خاسكية، رئيسة نعمت في المثلث الجنوبي: يوم مؤلم جدًا. نشاطر العائلة حزنها لكن نعزي نفسنا ايضًا. مجتمع الذي فقد 64 ضحية منذ مطلع العالم الحالي، في الوقت الذي نسمع فيه وزراء الحكومة يتحدثون طوال الوقت عن اعادة السيادة وقوة الردع! من المثير المعرفة اذا ما كانت هذه المعطيات وارتفاع عدد ضحايا الجريمة من 25 الى 64 في نفس الفترة مقارنة بالعام المنصرم تضيء لهم ضوءً احمرًا انٌ قوة الردع الحقيقة يفقدونها هنا في الداخل. على وزير الامن انٌ يكرس وقتًا بدلا من ملاحقة كل منشور يكتبه عربي لمحاربة الجريمة بشكل جدي وعدم ربط الموضوع بإعتبارات سياسية وذكورية- ابطال قانون القيود الالكترونية كمثال. قبل القتل القادم نطالب التعامل مع الجريمة والعنف في المجتمع العربي عامة وضد النساء خاصة بشكل جدي ونقله من الهامش الى سلم الاولويات.




01/05/2023 09:42 am 617
.jpg)
.jpg)