
كنوز نت - يوسف جريس شحادة_ كفرياسيف
اللقاء الرابع - كنيسة القديس جيورجيوس كفرياسيف : التنشئة المسيحية
- يوسف جريس شحادة_ كفرياسيف
{من الجدير التذكير،ان هذه المادة مختصرة،في اللقاء سردنا النصوص بالكامل}.
وقفنا عند أسئلة للتفكير،لماذا نحتفل بعيد التجلي بعد القيامة وهو قبل القيامة؟
لماذا يبدا الكاهن خدمة القداس باعلان الثالوث بينما باقي الخدم يقول :" تبارك الهنا كل حين"؟
الربط بين آدم وخلقه يوم الجمعة وصلب المسيح وخشبة الصليب ودير "المصلبة"؟
معنى الاسم "مريم _ מרים"?
ضمن اللقاءات تحت عنوان:" عبرية التوراة برؤية مسيحية"،كان اللقاء الرابع حيث بدأنا بتكملة الموضوع السابق، عن الله الخالق كل شيء الخير والشر الخ، كما في اشعياء النبيّ القائل:" مُصَوِّرُ النُّورِ وَخَالِقُ الظُّلْمَةِ، صَانِعُ السَّلاَمِ وَخَالِقُ الشَّرِّ. أَنَا الرَّبُّ صَانِعُ كُلِّ هذِهِ".
كذلك الأمر راجعنا معنى أصابع راحة اليد ولماذا يتم وضع "خاتم_محبس" الإكليل بإصبع البنصر في اليد اليمنى.
عقّبنا لسؤال عن "نشيد الإنشاد"وكيفية فهم النص بمنظار مسيحي غير جسدي شهواني، ونصب أعيننا نص بولس الرسول:" :" كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ".
كانت وقفة مطوّلة لمعنى :" تسبيح الظفر" :" مترنّمين وهاتفين وصارخين وقائلين" وما معنى التسابيح هذه وعلام ترمز كل كلمة من مفردات التسبيح،رجوعا للتوراة طبعا.{قارن ترنيمة اليهود باستقبال ملوكهم حين رجوعهم من الحرب}.
كذلك عرضنا أقوال القديس سمعان التسالونيكي والقديس الذهبي الفم ومكسيموس المعترف لمعنى تسبيح الظفر،واصل اللفظة" صبؤوت وهوشعنا"
دخول الهيكل:_"حافي القدمين" وهذه العبارة وردت عدة مرات في الكتاب المقدس، والتحفّي يرمز إلى الحزن والألم 2 صموئيل والنواح ميخا ، والمذلة والهوان {إشعياء هذا من جهة، ومن جهة أخرى كان يُشير إلى المهابة والوقار عند السير على أرض مقدّسة، {الخروج}
كانت شعوب الشرق تعتبر أنه من غير اللائق بل ومن النجاسة أن يطأ الإنسان أرضًا مقدّسة بحذاء متّسخ أو قدم غير نظيفة، ولم يكن الكاهن في العهد القديم يلبس حذاء في قدميه في أثناء خدمته، كان كهنة بني إسرائيل يصعدون للخدمة أمام تابوت العهد سواء في خيمة الاجتماع أو في الهيكل أو في المجمع حفاة القدمين، ولم يكن مسموحا لأحد أن يسير على أرض الهيكل وحذاؤه في رجليه، أو بقدمين متّسختين. كانت العادة منذ القديم هي دخول الكنيسة للصلاة بأرجل حافية، تعبيرًا عن تقديس بيت الرب وتكريمه، وتوجد إشارة منذ القرن الثالث الميلادي عن تلك الممارسة في حديث العلامة أوريجانوس الذي يقول: "في العهد القديم إن رفض إنسان ما أن يتزوج أرملة أخيه، كوصية الله ليُقيم نسلاً لأخيه الميت، تأتي الأرملة إليه في حضرة الشيوخ وتخلع حذاءه من رجليه ويُسمي "بيت مخلوع النعلين" {تثنية} هكذا إذ خلع موسى نعليه أشار إلى نفسه أنه ليس عريس الكنيسة، وهكذا في كل مرّة يخلع الأسقف أو الكاهن أو الشماس حذاءه عن رجليه عند دخول الهيكل إنما يدرك في نفسه أنه ليس العريس، وإنما هو صديق العريس، وخادم يسوع المسيح".
وفي القرن العاشر الميلادي، تتأكد لنا تلك الممارسة عند قراءة قوانين البابا "خريستوذولوس" (1047-1077 م.} الذي يقول "لا يدخل أحد إلى الكنيسة إلا حافيًا مكشوف الرأس"، لذلك كان يوجد في مؤخرة الكنيسة حوض للاغتسال كان يُستخدم في غسل الرجلين على وجه الخصوص قبل دخول الكنيسة، ولكن بطل استخدامه الآن.
كذلك بالنسبة لعادة"مفاقسة البيض" والخلفية " ליל הסדר _ ليلة عيد الفصح و קרבן החגיגה "،ورموز البيض في التوراة { تقدّم للمحزونين أيام جلوس الحزن السبعة.{لُقْمة المجابرة} فالبيضة باللغة الآرامية :" ביעא مثل בעא تعني أراد او رغب"
}،ومعنى لفظة الفصح " פסח "فإذا كان المعنى" عبر "فيجب ان تكتب بالعربية " فسح" كما يستخدمها السامريون بكتاباتهم،راجعنا معجم {Gesenius ' Hebrew and chaldee lexicon وמלון התנ"ך}.حيث معان أخرى للكلمة العبرية כְּצִפֳּרִים עָפוֹת--כֵּן יָגֵן יְהוָה צְבָאוֹת, עַל-יְרוּשָׁלִָם; גָּנוֹן וְהִצִּיל, פָּסֹחַ וְהִמְלִיט تضفي المعنى للفصح المسيحي كما نقول في قانون الفصح والتسبحة الرابعة{لاحقا}
تفيد اللفظة" فسح،عبر،مرّ تغاض عن و...:" قارنا نص الخروج 23 :12 ونص 1 كورنثوس 10:10 وعبرانيين 28 :11 :" لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا. بِالإِيمَانِ صَنَعَ الْفِصْحَ وَرَشَّ الدَّمَ لِئَلاَّ يَمَسَّهُمُ الَّذِي أَهْلَكَ الأَبْكَارَ."
أما عن طقس الفصح والذي يعني استرضاء الله فالنصوص هي خروج 11 :12 وذبيحة الفصح وما تشمله من طعام الشركة نقرا في الخروج 27 :12.
لفظة الفصح تستخدم للإشارة إلى حمل ذبيحة الفصح: خروج 21 :12 و 2 أخبار 17 _15 :30 و 2 أخبار 12 _1 :35 وعزرا 20 :6
كذلك النصوص التالية تفيدنا بمعنى "الفصح يشير إلى احتفال الفصح" خروج 25 :34 ولاويين 5 :23 والعدد 16 :28 و 3 :33 ويشوع 11 : 5 وخروج 43 :12 والعدد 14 _12 :9
قانون الفصح:" هوذا يوم القيامة،....لان المسيح إلهنا قد أجازنا من الموت إلى الحياة،ومن الأرض إلى السماء."
وفي التسبحة الرابعة:" ليقف معنا على المرصد الإلهي حبقوق الناطق بالإلهيات....قائلا جهارا:" اليوم خلاص العالم= الفصح" و :" فصحا مطهّرًا"
والتسبحة التاسعة:" المسيح فصح جديد".
غَسل اليدين
رحض_ רחץ
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
مقدّمة
ورد في كتاب"الايثيقون لأبي الفرج ابن العبري،الباب الثالث" يشرح عن طهارة الجسم وأحكامها:" الأحواض التي في ساحات الكنائس لإتمام فريضة الوضوء". أضاف الأب إبراهيم حرفوش " مجلة المشرق 6 سنة 1903 ص 123 -113 :" حدود الصلاة وشروطها أنها تحتاج في أول شيء إلى الطهارة وهو الاغتسال بالماء في إثر الحدث.فان لم يجد الماء فليتجمّر بثلاثة حجار وما زاد عليها حتى ينفي إثر النجوى.ثم غسل اليدين بالتسمية وغسل الوجه برسم الصليب المحيي ويستحبّ أيضا غسل الرجلين في كل غداة.فامّا من لم يحدث فلا يحتاج إلى الاستنجاء بل يستحبّ منه غسل اليدين والوجه وغاية الغسل ان يعمّ الماء العضو الذي يغسله وعَوْمًا كاملا.".
قبل ان يبدأ الكاهن في ترتيب خدمة الذبيحة،عليه ان يغسل يديه قائلا:" إلى الرب نطلب.يا رب ارحم.أغسلُ يديّ بالنقاوة وأطوف بمذبحك،يا ربّ، لأسمع صوتَ تسبيحكَ،واحدّثَ بجميع عجائبك.يا ربُّ،إنّي أحببتُ جمال بيتك وموضع حلول مجدك.فلا تُهْلِك مع الكفّار نفسي،ولا مع رجال الدماء حياتي،الذين في أيديهم المآثم، ويمينهم امتلأت رشوة. أمّا أنا فقد سلكتُ بالدّعة.نجّني،يا ربّ وارحمني.وقفت رجلاي بالاستقامة.في المجامع أباركك،يا ربُّ"{كتاب خدمة الكاهن ص 85 أصدره دير الشفيع الحارة الكورة 1997.}.
عندما اقترب هارون من الله القدوس في قدس الأقداس يوم الكفّارة، يجب عليه ان يغسل جسمه بالماء ويوضع على الملابس المقدّسة، لاويين 4 :16 ويقدّم الذبيحة 6 :16 ويحرق بخورا على المذبح لئلا يموت 13 :16 .
هناك حالات تلزم الغسل للطهارة،مثلا بعد الولادة والمرض والموت وبعد الاتصالات الجنسية، لاويين والحيض والولادة ولمس الأبرص الإصحاحان 14 _13 او الميت العدد وكان استخدام رشّ الماء على الشعب ليمنحهم الله قلبا جديدا وروحا جديدة حزقيال {راجع تكريس الكنيسة والبيوت بالماء } ، زك وملاخي
غسل اليدين
غسل اليدين وردت في التوراة ولها أحكامها ففي عاموس :" لِذلِكَ هكَذَا أَصْنَعُ بِكَ يَا إِسْرَائِيلُ. فَمِنْ أَجْلِ أَنِّي أَصْنَعُ بِكَ هذَا، فَاسْتَعِدَّ لِلِقَاءِ إِلهِكَ يَا إِسْرَائِيلُ».الترجمة العربية للتعبير العبري " נטילת ידיים" هو حمل او رفع،في حين التعبير الغسل.ولفظة "נטל "بمعنى رفع او حمل او اخذ .المعنى المعجمي للكلمة " נטל ":" فرض،عهِد،كافَّ والتعبير :" נטילת ידיים" يعني غسل يديه خصوصا قبل وبعد وجبة حسب الطقوس اليهودية". بينما الكلمة:" רחץ " تعني :" غسل ،رحَضَ"
نصوص حول غسل اليدين، تكوين:" لِيُؤْخَذْ قَلِيلُ مَاءٍ وَاغْسِلُوا أَرْجُلَكُمْ وَاتَّكِئُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ،و2 :19 :" وَقَالَ: «يَا سَيِّدَيَّ، مِيلاَ إِلَى بَيْتِ عَبْدِكُمَا وَبِيتَا وَاغْسِلاَ أَرْجُلَكُمَا، ثُمَّ تُبَكِّرَانِ وَتَذْهَبَانِ فِي طَرِيقِكُمَا». فَقَالاَ: «لاَ، بَلْ فِي السَّاحَةِ نَبِيتُ».و 32 :24 :" فَدَخَلَ الرَّجُلُ إِلَى الْبَيْتِ وَحَلَّ عَنِ الْجِمَالِ، فَأَعْطَى تِبْنًا وَعَلَفًا لِلْجِمَالِ، وَمَاءً لِغَسْلِ رِجْلَيْهِ وَأَرْجُلِ الرِّجَالِ الَّذِينَ مَعَهُ. :" وَأَدْخَلَ الرَّجُلُ الرِّجَالَ إِلَى بَيْتِ يُوسُفَ وَأَعْطَاهُمْ مَاءً لِيَغْسِلُوا أَرْجُلَهُمْ، وَأَعْطَى عَلِيقًا لِحَمِيرِهِمْ.وخروج فَيَغْسِلُ هَارُونُ وَبَنُوهُ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ مِنْهَا".
هل من فرق بين الغسل وغسل التطهير؟
{ שטיפה לנטילת ידיים }
حسب اليهودية على المرء بغسل يديه للطهارة في هذه الحالات الأساسية: عند استيقاظه صباحا{لن ندخل بالشرح لماذا} قبل أي وجبة وبعد استخدام المرحاض.
في التاريخ القديم كانت العادة دعوة الضيوف لغسل أرجلهم،فالمسيرة طويلة والطرق غير معبّدة والغبار في كل مكان،ودعوة الضيف لغسل الأرجل دلالة على إكرام الضيف واحترامه.
في لوقا {وَسَأَلَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهُ، فَدَخَلَ بَيْتَ الْفَرِّيسِيِّ وَاتَّكَأَ. وَإِذَا امْرَأَةٌ فِي الْمَدِينَةِ كَانَتْ خَاطِئَةً، إِذْ عَلِمَتْ أَنَّهُ مُتَّكِئٌ فِي بَيْتِ الْفَرِّيسِيِّ، جَاءَتْ بِقَارُورَةِ طِيبٍ وَوَقَفَتْ عِنْدَ قَدَمَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ بَاكِيَةً، وَابْتَدَأَتْ تَبُلُّ قَدَمَيْهِ بِالدُّمُوعِ، وَكَانَتْ تَمْسَحُهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا، وَتُقَبِّلُ قَدَمَيْهِ وَتَدْهَنُهُمَا بِالطِّيبِ. فَلَمَّا رَأَى الْفَرِّيسِيُّ الَّذِي دَعَاهُ ذلِكَ، تَكَلَّمَ فِي نَفْسِهِ قِائِلًا: «لَوْ كَانَ هذَا نَبِيًّا، لَعَلِمَ مَنْ هذِهِ الامَرْأَةُ الَّتِي تَلْمِسُهُ وَمَا هِيَ! إِنَّهَا خَاطِئَةٌ».فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «يَا سِمْعَانُ، عِنْدِي شَيْءٌ أَقُولُهُ لَكَ». فَقَالَ: «قُلْ، يَا مُعَلِّمُ».«كَانَ لِمُدَايِنٍ مَدْيُونَانِ. عَلَى الْوَاحِدِ خَمْسُمِئَةِ دِينَارٍ وَعَلَى الآخَرِ خَمْسُونَ. وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَا يُوفِيَانِ سَامَحَهُمَا جَمِيعًا. فَقُلْ: أَيُّهُمَا يَكُونُ أَكْثَرَ حُبًّا لَهُ؟»فَأَجَابَ سِمْعَانُ وَقَالَ: «أَظُنُّ الَّذِي سَامَحَهُ بِالأَكْثَرِ». فَقَالَ لَهُ: «بِالصَّوَابِ حَكَمْتَ».ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْمَرْأَةِ وَقَالَ لِسِمْعَانَ: «أَتَنْظُرُ هذِهِ الْمَرْأَةَ؟ إِنِّي دَخَلْتُ بَيْتَكَ، وَمَاءً لأَجْلِ رِجْلَيَّ لَمْ تُعْطِ. وَأَمَّا هِيَ فَقَدْ غَسَلَتْ رِجْلَيَّ بِالدُّمُوعِ وَمَسَحَتْهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا. قُبْلَةً لَمْ تُقَبِّلْنِي، وَأَمَّا هِيَ فَمُنْذُ دَخَلْتُ لَمْ تَكُفَّ عَنْ تَقْبِيلِ رِجْلَيَّ. بِزَيْتٍ لَمْ تَدْهُنْ رَأْسِي، وَأَمَّا هِيَ فَقَدْ دَهَنَتْ بِالطِّيبِ رِجْلَيَّ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَقُولُ لَكَ: قَدْ غُفِرَتْ خَطَايَاهَا الْكَثِيرَةُ، لأَنَّهَا أَحَبَّتْ كَثِيرًا. وَالَّذِي يُغْفَرُ لَهُ قَلِيلٌ يُحِبُّ قَلِيلًا».ثُمَّ قَالَ لَهَا: «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ».فَابْتَدَأَ الْمُتَّكِئُونَ مَعَهُ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ: «مَنْ هذَا الَّذِي يَغْفِرُ خَطَايَا أَيْضًا؟».فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ، اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ».}، يوبّخ المسيح الفريسي ولم يقدّم المياه للغسل،والفريسي انتقد الرب لمعاملته للمرأة الخاطئة. هذه المرأة بكت ومسحت رجلي الرب بدموعها،هذا لان الفريسي اعتبر نفسه أعظم من الرب من كثرة كبريائه وعنفوانه،من هنا نفهم سلوك إبراهيم لمدى محبّته للرب ومدى وقار الرب بعيني إبراهيم.
بعد ان غسل الضيوف أرجلهم وجلسوا بظل الشجرة ناولهم إبراهيم الخبز{تذكر العشاء الرباني الأخير} طالبا منهم ان يأكلوا، " וְאֶקְחָה פַת-לֶחֶם וְסַעֲדוּ לִבְּכֶם, אַחַר תַּעֲבֹרוּ--כִּי-עַל-כֵּן עֲבַרְתֶּם, עַל-עַבְדְּכֶם; וַיֹּאמְרוּ, כֵּן תַּעֲשֶׂה כַּאֲשֶׁר דִּבַּרְתָּ. "" ان يسندوا قلوبهم"، وهل القلب بجائع للخبز الماديّ؟
العودة للنص الأصلي " וְסַעֲדוּ לִבְּכֶם " نفهم ان هناك معان أخرى للتعبير ناهيك عن الطعام،ففي الأمثال1 :17 :" טוֹב פַּת חֲרֵבָה, וְשַׁלְוָה-בָהּ-מִבַּיִת, מָלֵא זִבְחֵי-רִיב." بمفهوم" سعادة القلب السكينة والراحة" ويعني أيضا ،الاستماع والإصغاء للرب ومناجاة الله.{قارن والإنجيل هدوء البال.} في القضاة 5 :19 וַיְהִי בַּיּוֹם הָרְבִיעִי וַיַּשְׁכִּימוּ בַבֹּקֶר וַיָּקָם לָלֶכֶת וַיֹּאמֶר אֲבִי הַנַּעֲרָ אֶל-חֲתָנוֹ סְעָד לִבְּךָ פַּת-לֶחֶם וְאַחַר תֵּלֵכוּ وَكَانَ فِي الْيَوْمِ الرَّابعِ أَنَّهُمْ بَكَّرُوا صَبَاحًا وَقَامَ لِلذَّهَابِ. فَقَالَ أَبُو الْفَتَاةِ لِصِهْرِهِ: «أَسْنِدْ قَلْبَكَ بِكِسْرَةِ خُبْزٍ، وَبَعْدُ تَذْهَبُونَ»." فمكثوا وأكلوا وشربوا، من هنا نفهم انه يمكن" سند القلب " لمن ليسوا بقديسين وأبرار.
في المزمور 15 :104 :" وَخَمْرٍ تُفَرِّحُ قَلْبَ الإِنْسَانِ، لإِلْمَاعِ وَجْهِهِ أَكْثَرَ مِنَ الزَّيْتِ، وَخُبْزٍ يُسْنِدُ قَلْبَ الإِنْسَانِ." تظهر رحمة الرب على من صورته ومثاله،ومن يؤمن بالرب يحظى بنعم ربانية مجانية جمّة،وهذا ما قاله إبراهيم للضيوف بعد تناولهم الخبز والطعام يستطيعون بتكملة طريقهم ويظهر هذا بشكل واضح في الآية الخامسة.:" فَآخُذَ كِسْرَةَ خُبْزٍ، فَتُسْنِدُونَ قُلُوبَكُمْ ثُمَّ تَجْتَازُونَ، لأَنَّكُمْ قَدْ مَرَرْتُمْ عَلَى عَبْدِكُمْ». فَقَالُوا: «هكَذَا تَفْعَلُ كَمَا تَكَلَّمْتَ».".
رحض _ רחץ
لفظة سامية مشتركة،نقف عند العربية والعبرية هنا.
رحضه غسله كارحضه فهو رحيض ومرحوض والمرحاض المُغتسل وبالعبرية " רחץ" اللاويين 21 :8 و 6 :22 :" וְאֶת-הַקֶּרֶב וְאֶת-הַכְּרָעַיִם, רָחַץ בַּמָּיִם; וַיַּקְטֵר מֹשֶׁה אֶת-כָּל-הָאַיִל הַמִּזְבֵּחָה, עֹלָה הוּא לְרֵיחַ-נִיחֹחַ אִשֶּׁה הוּא לַיהוָה, כַּאֲשֶׁר צִוָּה יְהוָה, אֶת-מֹשֶׁה. נֶפֶשׁ אֲשֶׁר תִּגַּע-בּוֹ, וְטָמְאָה עַד-הָעָרֶב; וְלֹא יֹאכַל מִן-הַקֳּדָשִׁים, כִּי אִם-רָחַץ בְּשָׂרוֹ בַּמָּיִם. " ترجمة "تقلا " استخدمت " فَغَسَلَهَا بِمَاءٍ، " ولم تستخدم الفظة التأثيلية المشابهة،راجع الأمثال 12 :30 وأيوب 30 :9 .
الرَّحْض اسم الفعل " רחץ" مزمور 10 :60 :" מוֹאָב, סִיר רַחְצִי-עַל-אֱדוֹם, אַשְׁלִיךְ נַעֲלִי; עָלַי, פְּלֶשֶׁת הִתְרוֹעָעִי." واللفظة بالعربية " المِرحاض " هي :" מרחץ".
13/12/2022 06:03 pm 460
.jpg)
.jpg)