كنوز نت - Givat Haviva جفعات حبيبة גבעת חביבה 



صالة چڤعات حبيبة تقدم: "خبايا الأرض" معرض جماعي بمواد من الأرض

الافتتاح: السبت 26.11.22 في الساعة 12:00 – 14:00
____________________________

القيّمين على المعرض: ميخال نيف وأفنير زينغر
الفنانون/ات المشاركون/ات: ألون غيل، افرات ايال، دوري شيختل زينغر، هاجر خاطر، هيلده ميروم،
وردة خاطر، فارده ياتوم، حسن خاطر، منال مرقس، ميرفت عيسى (الياس).



كنوز نت - يوم السبت بتاريخ 26.11.22 سيُفتتح في صالة جبعات حبيبه للفن المعرض الفني "خبايا الأرض".
يفتح المعرض نافذة على عوالم 10 من الفنانات والفنانين، عربًا ويهودًا، والذين يعيشون في الجزء الشمالي من البلاد، في الجليل والجولان، ويبدعون من خلال استخدام مواد من الأرض. صحيح أن الفنانين والفنانات المشاركين والمشاركات في المعرض يعيشون في منطقة جغرافية واحدة تقع على تخوم الدولة ويبدعون من خلال استخدام موادا مشابهة، إلا أنه مع ذلك يظهر الأسلوب المميز لكل واحد وواحدة منهم/ن.

بعض تلك الأعمال أُخذت من المجموعة الخاصة للفنانين والفنانات وأعمال عديدة أخرى صُنعت خصيصًا من أجل هذا المعرض. يتناول المعرض علاقة هؤلاء الفنانين والفنانات بالأرض التي يعيشون عليها ويبدعون فنهم/ن من خلالها.

من خلال استخدام هذه المادة تنبسط أمامنا مجموعة من القصص، التجارب، المناظر والثقافات وتطفو أسئلة مثل:

ما هي ماهية العمل الابداعي بالنسبة لكل واحد من هؤلاء الفنانين والفنانات؟
كيف تتفاعل روح كل واحدة وواحد منهم/ن مع الطبيعة المنعكسة من النافذة؟
ما الذي بين طبيعة الانسان وطبيعة المادة؟ ماذا بين الانسان والأرض؟ أرضه؟
نوع من الألم، الاحباط، أسئلة عن الهوية والشعور الانتماء، كلها تطفو ما بين السطور ،
الى جانب رسائل عن التقارب الانساني، الارتباط بالمكان والمادة، أمل وايمان مشترك يجمع كل الفنانين والفنانات بقدرة الفن على إحداث تغيير.
صالة جبعات حبيبه للفن تختبر، تطرح وتبحث في "المشترك" على جوانبه المختلفة. قيم المجتمع المشترك، حوار متعدد الثقافات وتعزيز النسيج متعدد المجالات بالفنون. تقدم الصالة فنًا محليًا يعطي منصة للفنانين والفنانات من الأوساط المتعددة والمختلفة ضمن المجتمع الإسرائيلي.

اختتام المعرض: 21.1.2023
للموقع: هنا
للتفاصيل : عنات ليدرور قيمة الصالة ومديرة المركز المشترك للفنون چڤعات حبيبة 0547776259
_____________________________________________

عن الفنانين/ات المشاركين/ات :

 فاردا ياتوم، التي تعيش منذ خمسة عقود في كيبوتس سعسع، تُبدع دون توقف قصصًا من التراب بلغة مميزة. الغنى النحتي الموجود في أعمال فاردا يعكس مسار حياة مشوقًا ومميزًا فيه رؤيا، ألم، وتوق للابداع وتصميم لا حدود له.
عائلة خاطر – الأب حسن، الأم وردة والابنة الشابة هاجر، يقيمون ويبدعون في مجدل شمس، قرية كانت سابقًا ضمن الدولة السورية إلى حين تم احتلالها في عام 1967 واليوم هي واقعة ضمن أراضي دولة إسرائيل. من خلال النتاج الشخصي والمشاريع المشتركة للثلاثة معًا، ومن خلال استخدام مواد متنوعة من الأرض والتي يجمعونها من محيطهم القريب، يسألون أسئلة عن الهوية، الثقافة والشعور بالانتماء.

 ألون غيل يسكن في القرية البيئية "كليل" ويُبدع أعماله من خلال استخدام مواد من الأرض على خلفية صوت عواء حيوان ابن آوى، موسيقى أم كلثوم، زوهر أرغوف وغيرهما. من وسط ذلك الهدوء يُشعل ألون نارًا، يحرك صخورًا، يحرك الماء ويبني جسورًا بين أقطاب مادية، عاطفية وثقافية.
منال مرقس تعيش في كفر ياسيف، القرية التي وُلدت فيها. في الاستوديو الخاص بها الواقع في منزل حجري قديم تتماهى منال مع أجيال من النساء والتقاليد النسائية. تتحرى منال موقعها في السلسلة النسائية وتعمل بلا كلل من أجل التغيير الاجتماعي وتعزيز مكانة الفن في المجتمع والحفاظ على تقاليد الماضي.

يقع مُحترف إفرات إيال فوق قاعة مناسبات في مركز تسوق صاخب في قرية معليا. من هناك ومن ذلك المُحترف تُطل إفرات على "الحيز الأوروبي" الخاص بها ، تبحث عن آثار في ذلك الحيز وتجمع قطعًا ثقافية وموادًا لأعمالها الفنية الموجودة بين نطاق الـ "موجود" و "غير الموجود".
هيلدا ميروم تعيش وتُبدع أعمالها الفنية في الجليل منذ سنوات عديدة من خلال تأملها لقوى الطبيعة. تدمج هيلدا في حياتها اليومية بين العمل بمادة الخزف وممارسة تقنيات حركة وعلاج. حركة الجسم وحركة المادة تغذيان أعمالها الإبداعية التي تزخر بقوة التراكيب والتزجيجات الفريدة والرائعة.
ميرفت عيسى (الياس) وُلدت ونشأت في قرية الجش بعد تهجير عائلتها من قرية كفر برعم عام 1948. عملت ميرفت في الشمال لسنوات عديدة وتعيش حاليًا في لوس أنجلس. تُجري ميرفت من خلال عملها الابداعي حوارًا مع الأرض وعن الأرض التي أتت منها والتي تتوق للعودة إليها.
دوري شيختل زنغر تعيش في نافيه زيف، على خط التماس بين المنازل والمناظر الطبيعية. نشأت دوري في منزل صهيوني في الأرجنتين وهاجرت في شبابها إلى إسرائيل. تبتكر في مُحترفها الريفي منحوتات وأوانٍ تنسج انطباعات عن الواقع المحلي مع رسائل أيديولوجية مصحوبة بأمل بالتغيير.