كنوز نت - جسر الزرقاء

الشرطة تعتدي جسديًا وكلاميًا على الصحفي حسن شعلان


كنوز نت - الشرطة تعتدي جسديًا وكلاميًا على الصحفي حسن شعلان مراسل موقع واينت قبل لحظات وتم نقله لتلقي العلاج في مستشفى هليل يافي اثر تعرضه لإصابة في صدره خلال عمله الصحافي في قرية جسر الزرقاء.

وفي حديث خاص مع حسن شعلان حول ما جرى يقول "خلال تواجدي في جسر الزرقاء لتغطية ما يدور في القرية وقضية مقتل الفتى وليد،توجهت الى المركز القرية وهناك تواجد عدد من أفراد الشرطة، اقتربت من المكان وقمت بتصوير نشاط الشرطة وهنا طلب مني شرطي بعدم التصوير ووجه لي كلمات خادشة،ثم اخرجت بطاقة الصحافة ووجهتها لها، وهنا الشرطي قام بخطف هاتفي وحذف الاعتداء الذي كان مصورًا"

اضاف شعلان؛ أن الشرطي اعاد الهاتف وأستمر بسبي بكلمات جارحة وخادشة، وهنا بدء الأهالي بمطالبة الشرطة بتركي وشأني.
وعلى إثر الاعتداء يعاني شعلان من وجع ورضوض في جسده بعد هذا الاعتداء الغاشم.


رابطة صحافيي الداخل تستنكر إعتداء الشرطة على الزميل حسن شعلان في جسر الزرقاء 


رابطة صحافيي الداخل تشجب وتستنكر اعتداء الشرطة على الزميل الصحفي حسن شعلان خلال أداء واجبه المهني بالتغطية الصحفية في قرية جسر الزرقاء بعد سلسة من أعمال العنف آخرها جريمة قتل الطفل وليد شهاب.

وقد أظهر مقطع فيديو مصور لحظة إعتداء شرطي من الوحدات الخاصة على الزميل حسن شعلان ودفعه بالقوة والتسبب له برضوض في منطقة الصدر وتوجهه للمستشفى لإجراء فحوصات طبية،ناهيك عن الشتائم واستخدام العبارات النابية بحقة ومطالبته بعدم التصوير ومغادرة المكان فوراً،رغم أن الزميل شعلان عرّف نفسه كصحافي وأبرز بطاقته الصحفية أمام الشرطي المعتدي.

ولم يتوقف هذا التصرف عندها هذا الحد بل قام الشرطي بأخذ الهاتف النقال للزميل حسن شعلان بالقوة وحذف مقاطع الفيديو من هاتفه والتي وثقت تفاصيل الإعتداء. 

هذا الإعتداء هو ليس الأول من نوعه على الزميل حسن شعلان، كما نعتير أي إعتداء على الزملاء الصحافيين هو إنتهاك صارخ ومس بحرية العمل الصحفي،وخرق فاضح لمبادئ حقوق الإنسان وكرامته وإختراق لخصوصيتهم،وعرقلة لعملهم في أداء رسالتهم وإيصالها لجمهور المتلقين.

نطالب الجهات المسؤولة والرسمية بالتحقيق بهذا الاعتداء،ومتابعة هذا الانتهاك واتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة لمحاسبة الشرطي المعتدي