كنوز نت - نابلس

محاولة اغتيال الدكتور ناصر الدين الشاعر جنوب نابلس


كنوز نت - أصيب، مساء اليوم الجمعة، رئيس الوزراء الأسبق، الأكاديمي الدكتور ناصر الدين الشاعر في بلدة كفر قليل جنوب نابلس، ما أدى لإصابته في قدمه. وأفادت مصادر محلية أن الأكاديمي الشاعر نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، بعد إصابته في قدمه برصاص مسلحين محسوبين على حركة فتح. وأظهرت صورة مركبة الدكتور الشاعر وهي مصابة بعدد من طلقات الرصاص الحي.



يذكر أن الأكاديمي الشاعر تعرض لاعتداء من قبل أمن جامعة النجاح منتصف يونيو الماضي، إثر اعتداء نفذه أمن الجامعة على وقفة نظمها الحراك الطلابي في الحرم الجامعي. 

وعمل الشاعر عميدًا لكلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية، وهو أستاذ مساعد في قسم الفقه والتشريع، تخصص فقه مقارن، وأستاذ مقارنة الأديان. 

وشغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم في الحكومة العاشرة، واعتقل خلالها لمدة شهرين في سجون الاحتلال، وشغل أيضًا منصب وزير التربية والتعليم في حكومة الوحدة.

هذا ولاقت حادثة إطلاق النار من قبل مسلحين محسوبين على حركة فتح لنائب رئيس الوزراء الأسبق الأكاديمي الدكتور ناصر الدين الشاعر وإصابته في قدميه، استنكارًا شعبيًا وفصائليًا ومؤسساتيًا واسعًا.

وافاد المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات بإصابة الدكتور ناصر الدين الشاعر بإصابات بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في نابلس.


واضاف ان الشرطة والاجهزة الأمنية باشرت إجراءات البحث والتحري عن الفاعلين .

وأدان الرئيس محمود عباس في بيان له، الحادثة، وقال: "لن نسمح بمثل هذه الأعمال المرفوضة".


وأصدر الرئيس عباس، أوامره للأجهزة الأمنية بالتحقيق الفوري في الحادثة، والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة، متمنيًا الشفاء العاجل للدكتور الشاعر.


ووصف حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ما جرى بأنه "عملاً إجراميًا ولا يليق أبدًا بأخلاقنا الوطنية ويجب محاسبة الفاعلين" كما ورد في تغريدة له عبر حسابه في تويتر.