
كنوز نت - حاوره : ياسر الحج خالد
الراي القانوني في اقتراح القانون الإسرائيلي بتجريم ومنع رفع العلم الفلسطيني
- بقلم الدكتور المحامي مقداد ناشف
1.بداية لا بد لنا من الاشاره ان هذا القانون والقاضي بتجريم رفع العلم الفلسطيني في المؤسسات الرسميه والحكوميه هو عباره عن قانون إضافي يضاف الى سلسلة من القوانين الظالمه والعنصرية والتي تم سنها منذ نشاة الكيان الصهيوني ونكبة شعبنا الفلسطيني عام 48 .
فنحن بصدد الحديث عن مقترح قانون قام باقتراحه عضو عن حزب الليكود يدعى الي كوهين ومن خلفه بهدف طمس جميع مظاهر ومعالم ونبض الشعب الفلسطيني وعلى كافة الجبهات.هذا الشعب الذي اصر على انتزاع حقوقه واثبت حبه للحياه ورغبته باستخلاف ارضه ووطنه،بل واكد تمسكه بكل شبر من ارض فلسطين رغم المؤامرات والتطبيع.
2.ما هي دلالات مثل هذا القانون على القضيه الفلسطينيه بشكل عام
أولا : اعتقد ان مثل هذا القانون وان كان موجها بالدرجة الاولى الى عرب 48 لمنعهم من رفع علمعم الا انه يعتبر المسمار الأخير في نعش اتفاق أوسلو هذا الاتفاق الظالم والمجحف والذي جلب الويلات لابناء شعبنا وجاء ليسلب حقوق هذا الشعب وما زال للأسف بعض أبناء السلطه الفلسطينيه من الخونه يعضون عليه بالنواجد وعلى راسهم السفيه محمود عباس وزمرته مثل ماجد فرج وحسين الشيخ (خلفاءه بعد رحيله).وقوى التسيق الأمني الذي خلقت وانشات لقتل أبناء شعبنا وحماية المستوطنات.
ثانيا: يدل على فشل المشروع الصهيوني في فلسطين برمته اذ انه ورغم مرور 76 عام على قيام الدوله الا انه ما زالت القضيه مشتعله ملتهبه بل وتتاجج رقعتها وتتسع بين الضفه الغربيه وغزه وعرب 48.
ثالثا: دليل اخر على استمرار جذوة النضال والمقاومه في فلسطين وعدم استسلام ورضوخ أبناء هذا الشعب رغم كل المؤامرات.واستمرار اشتعال جذوة النضال فلا الجيل القديم مات ولا الجيل الجديد نسي.
رابعا: دلاله على فشل جميع محاولات التطبيع.
خامسا: اشاره على بداية افلاس الدوله عن طريق تكميم الافواه عن طريق قتل الصحفيين وغيرها.
3.برايك ما هي المخارج القانونيه لتصدي مثل هذا المقترح
أولا: اشير انه يجب ان لا ننسى ان الجلاد والحكم واحد فالمشرع هو اليهود والقاضي هو اليهود والجلاد هم كذلك. وكلها تصب في بوتقة الظلم.
ثانيا: قبل عرض مقترحي اشير انني لا اعرض حلا لتبديل او تغيير شكل العلم الفلسطيني ولكن اعرض حاله يمكن من خلالها رد الصاع صاعين بالحكمه وحمايه تجريم أي طاب جامعي يرغب برفع العلم الفلسطيني في الجامعات او غيرها من المؤسسات الاسرائيليه.

وخلاصة الفكره اضافه عنصر للعلم مثل قبة الصخره او علامة التوحيد لا اله الا الله محمد رسول الله " انظر الصورة اعلاه"بحيث يقوم هؤلاء الابطال برفع العلم بهذه الصوره وبهذا يفقد العلم "خاصيته القانونيه" اما المؤسسات الرسميه والدوليه ولا يمكن اعتباره علما بالمفهوم الوارد بالنص القانوني الظالم.وبهذا لا يكون امام المشرع الإسرائيلي الا الندم على مقترحه وقانونه وغباء فكرته اذ حاول منع رفع العلم الفلسطيني وطمسه فعاد اليه مرفرفا بإضافة شارة التوحيد وقبة الصخره،وبهذا ليس بإمكان القاضي تجريم رافعه اذ لا ينطبق عليه النص القانوني.
- هذا الراي لا يغني عن الاستشاره القانونيه.
.jpg)
الدكتور المحامي مقداد ناشف
03/06/2022 07:45 pm 1,319
.jpg)
.jpg)