كنوز نت - غزة - بقلم : كرم الشبطي


ققالت لي يوما



ققالت لي يوما
ماذا تريد يا كرم
قلت مسح دموعك
ردت و هي تضحك
أنا لا أبكي أبدا
صمت للحظة ونظرت
أجبت و من أين جاء النهر
سخرت يا لك من فيلسوف القرن
نعم البحر هناك ينتظر ويختلف تماما
اسمعي معي صوت الآذان الآن يكبر
انتظري دقيقة سوف تقرع الأجراس
اختلط الحال وأصبحنا لا نعلم شيئا
عزمتها على فنجان قهوة
وقدمت لها سيجارة مع كأس وموسيقى
خيرتها من الأفضل

خجلت وبكت مني
أيقنت أنها تريد الاستحمام في الدموع
بكيت معها ورقصت رقصة الموت المفاجئ
الروح تصعد للسماء والأرض تستقبل الجسد العاري
تخيلي كم كنا عرايا وحدنا
العيون أصدق منا
وعشقنا لم يكن ميلادا
كان كذبا عندما كبرنا
احترسي القمر يصادفنا
والشمس تغرب أمامنا
والشجرة على قبرنا
تزهر ونحن من هنا نراها
كم قريبة هي المسافة بيننا
لكن الذاكرة فينا ولنا تبتكر
وتسامح دون أن تعلم حقيقتنا
ققالت لي يوما

  • بقلم  : كرم الشبطي