كنوز نت - حنان حداد حاج | الناطقة باسم وزارة العدل للإعلام العربي


لوائح اتهام ضد معتصم وجميل محاميد وحسن وغسان محاجنة


كنوز نت - قدّم مكتب النيابة العامّة لواء حيفا (جنائي) لائحة اتهام في المحكمة المركزية بحيفا ضدّ الشقيقين معتصم (29) عامًا وجميل محاميد (20) عامًا من سكان معاوية بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابيّة، التدريب لأغراض إرهابيّة، التعامل مع أسلحة من أجل أغراض إرهابية وجرائم أسلحة بعد أداء اليمين لداعش وحتى التخطيط للانضمام لقتال التنظيم في إحدى الدول الأفريقية.
 
وبحسب لوائح الاتهام التي رفعها المحامي آفي أور زاخ، فقد أظهر المتهمان خلال العامين السابقين لاعتقالهما اهتمامًا متزايدًا بداعش وأنشطته، وطوّرا تماهيًا أيديولوجيًا مع أفعال التنظيم وقيمه وأهدافه. خلال هذه الفترة، وبسبب تعريفهم الأيديولوجي ودعمهم للتنظيم، دخل المتهمون إلى مواقع الانترنت الخاصة بالتنظيم وشاهدوا العديد من الفيديوهات التي تعرض محتوى الولاء لداعش ونهجه. إضافة إلى ذلك، تحدّث المتهمون عن رغبتهم في إنتاج عبوة ناسفة لأغراض جهاديّة، فتابعوا مقاطع فيديو وحمّلوا المحتوى على أجهزتهم المحمولة لمعرفة كيفية تصنيع الأسلحة من متفجرات وعبوات ناسفة.
 
خلال عام 2021، اشترى المدّعى عليه جميل، لنفسه وللمدّعى عليه معتصم، سترتين للحماية وخاتمي أصبع منقوش عليهم إحدى شارات المنظمة، وفي يناير 2022، قرر المتهمون الذهاب إلى إحدى الدول الأفريقية للانضمام إلى قتال المنظمة. في فبراير من هذا العام، اشترى المتهمون مسدّسًا مقابل 35 ألف شيكل. كجزء من استجواب المتهمين من قبل قوات الأمن، وبعد اعتقالهم، تمّ ضبط المسدّس والذخيرة، بعد أن قدّم أحد المتهمين تفاصيل حول موقع المسدّس.
هذا وتطالب النيابة العامّة بتوقيف المتهمين حتى انتهاء الإجراءات القانونيّة ضدّهما. 
 

كنوز نت - قدّمت النيابة العامّة لواء حيفا (جنائي) لائحة اتهام في محكمة حيفا المركزية ضدّ حسن محاجنة (18) عامًا من سكان أم الفحم بتهمة التقاعس عن منع عمل إرهابي وجرائم أسلحة ومحاولة استخدام سلاح لأغراض إرهابيّة، إثر الهجوم الإرهابي في الخضيرة في شهر آذار الأخير. كما ورفعت نيابة حيفا لائحة اتهام في محكمة الصّلح بالخضيرة ضدّ محمد غسان محاجنة (26 عامًا) من سكان أم الفحم لفشله في منع عمل إرهابي.

وبحسب لوائح الاتهام التي قدّمتها المحامية رونيت جرنيك صوفر، فإن المتهمين وأيمن إغبارية الذي نفّذ الهجوم في الخضيرة ربطتهم معرفة قديمة. خلال العامين اللذين سبقا الهجوم، اعتاد منفذا العملية الارهابية أيمن وإبراهيم، اللذان دعما داعش منذ عدة سنوات وكانوا على دراية بنشاطاته وقيمه وأهدافه، أن يلتقيا في منزل أيمن، مع آخرين من بينهم المتهم محمد غسان. وكثيرًا ما تحدّث أيمن وإبراهيم خلال اللقاءات عن عدالة مسار داعش، ومشاهدة الأخبار، كما عرضا على المتواجدين مقاطع فيديو توثّق الأنشطة العسكرية للتنظيم من حوادث إرهابيّة وقتل مدنيين. وكان أيمن يقوم بفتح حنفية الماء أثناء الحديث خوفًا من أن يتم الاستماع إليهم ومراقبتهم من قبل مسؤولي الأمن أثناء مشاهدة الأخبار والتحديثات، وكذلك عرض على الحاضرين مقاطع فيديو توثّق الأنشطة العسكرية للتنظيم، بما في ذلك الحوادث الإرهابيّة وقتل المدنيين.


خلال شهر فبراير 2022، توجّه المتهم محمد غسان وأيمن إلى المتهم حسن عدة مرات وطلبوا منه الحصول على ذخيرة ورصاص لسلاح. وبعد عدّة طلبات وافق المدّعى عليه حسن وتحدّث إلى صديقه وتوسّط في صفقة لشراء 60 طلقة ذخيرة للبندقية وسلّمها لأيمن. تواصل أيمن مع المتهم حسن مرة أخرى وسأله عما إذا كان بإمكانه الحصول على سلاح من نوع بندقية، فرفض المدّعى عليه حسن تلبية طلبه.
 
على خلفية الدعم المتنامي لتنظيم الدولة الإسلامية، خطّط أيمن وإبراهيم لتنفيذ عملية إطلاق نار معًا لصالح تنظيم الدولة الإسلامية. على هذه الخلفية، في مارس / آذار، تواصل المتهم محمد غسان مع المتهم حسن وطلب منه التحدث معه على انفراد. وأثناء المحادثة طلب المتهم محمد غسان من المدّعى عليه حسن الابتعاد عن أيمن لأن الأخير يستعد لتنفيذ هجوم في المستقبل القريب وكل ما ينقصه هو سلاح.

في 27 مارس / آذار 2022، وصل أيمن وإبراهيم إلى الخضيرة، ومعهما مسدّسان والكثير من الذخيرة، وعندما لاحظا تواجد جنود من حرس الحدود في محطة باص نزلوا من السيارة وأطلقوا عليهم عيارات نارية كثيرة. فقتل على أثر إطلاق الرصاص جنود حرس الحدود المرحوم يزن فلاح والمرحومة شيريل ابوكاريت.
 
هذا وتطالب النيابة بتمديد اعتقالهم حتى إنهاء الإجراءات القانونيّة ضدّهم. مرفق لائحة الاتهام وطلب التوقيف