كنوز نت - النقب


النقب ينتفض بوجه الهدم والتحريش


كنوز نت - شارك جمهور غفير، عصر اليوم الخميس، بالمظاهرة الشعبية على مفرق سعوة - الأطرش بالنقب احتجاجا على ما تتعرض له القرية من تجريف للأراضي وتحريشها من قبل الحكومة الاسرائيلية، واعتقالات، واقتحامات للمنازل، وقمع لاحتجاجاتهم ضد سلب أراضيهم.

وأغلق المتظاهرون "شارع 31"، فيما قمعت الشرطة الاسرائيلية، المظاهرة بقنابل الدخان والغاز المسيل للدموع، وأصيب العشرات من النساء والأطفال والشبان والشيوخ بحالات اختناق، كما قمعت الشرطة الصحافيين بالغاز المدمع وقنابل الصوت وغاز الفلفل.

واقتحمت الشرطة، سعوة وأطلقت القنابل داخل المنازل ما أسفر عن إصابات ومئات حالات الاختناق بين سكان القرية والمتظاهرين.
واستخدمت الشرطة طائرة مسيّرة، وفرق الخيالة، وسيارة رش المياه العادمة، وأطلقت الرصاص المطاطي، وأصابت 15 متظاهرا بجروح متفاوتة.








وتقدم المظاهرة عدد من النواب العرب وقيادات الأحزاب والحركات السياسية والأطر الشعبية، ورفع المتظاهرون الشعارات المنددة بممارسات الحكومة الهادفة إلى تهجير سكان القرى مسلوبة الاعتراف ومصادرة أراضيهم.

وندد المتظاهرون بعنف الشرطة وقمعها للسكان خلال تصديهم للجرافات وأعمال التجريف والتحريش لأراضي الأطرش وسعوة، والاعتقالات التي طالت العشرات من الشبان والفتيات والأطفال.

وطالب المتظاهرون السلطات بالكف عن سياسات التجريف والهدم ووقف جرافات الهدم التي طالت عشرات المنازل، في الأسابيع الأخيرة، والاعتراف غير المشروط بالقرى مسلوبة الاعتراف. 

وجاءت المظاهرة استجابة لدعوة لجنة التوجيه العليا لعرب النقب التي قررت تصعيد النضال بسلسلة من الخطوات الاحتجاجية الميدانية، وتنظيم الاحتجاجات والمظاهرات الدورية على مدار الأسابيع المقبلة، ضمن سياق برنامج تجسدي لتحفيز وتجنيد الجماهير للتصدي لمخطط التجريف والتحريش الذي يهدف لتشريد وتهجير سكان القرى مسلوبة الاعتراف.

وإضافة إلى التظاهرة المركزية في النقب، دعت مجموعة من الحراكات الشبابية إلى سلسلة من التظاهرات تحت شعار «لن نترك النقب وحيداً»؛ الأولى ينظمها الحراك الطالبيّ في «جامعة تل أبيب»، وأخرى في «معهد التخنيون» في حيفا وأخرى على مدخل أمّ الفحم، وثانية في منطقة العين في كفر كنا.


النائب احمد الطيبي : ما تقوم به حكومة بينت ضد أهلنا في النقب هو تجسيد واضح لسياسة عنصرية وعدائية عبر مؤسسات يهودية وصهيونية مثل صندوق أراضي اسرائيل ( الكيرن كيمت) ودائرة أراضي اسرائيل وغيرها.

أمام تعذّر مشاركتي في المظاهرة اليوم إثر وعكة صحيّة وفحوصات طبية حالت دون مشاركتي،لا بد من تحية اعتزاز لأهلنا في النقب الصامد، وقمع مظاهرة اليوم بشراسة هو استمرار لقمع الأهل في الأطرش والنقب عامة.

شاكيد وزيرة الداخلية والكين وزير الاسكان هما الأكثر تطرفًا في حكومة اليمين التي يقودها نفتالي بينت وحزب يمينا.
الوقفة الجماهيرية والشعبية الرافضة للاقتلاع الى جانب الموقف السياسي الرافض بقوة لهذه السياسات وتكاتف الجميع كما كان في رفض خطة براڤر كفيل بافشال هذا المخطط.

بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي:


 في إطار نشاط لقوات الشرطة ضد مخلين بالنظام في مفترق مولدة تم توقيف 10 مشتبهين من مثيري الشغب. النشاط الميداني في المكان مستمر.

تم إغلاق الطريق 31 من مفترق شوكت حتى تال عراد اثر خرق شروط التظاهر والإحتجاج في مفترق مولدة, حيث إندلعت أعمال شغب عنيفة.
افراد من الشرطة يعملون في المكان بمساعدة مروحية شرطية من الوحدة الجوية للشرطة, حيق تم صد المحتجين.

 حتى الان تم توقيف 10 مشتبهين بالعبث بالنظام, هذا وتم تلقي بلاغ من المستشفى عن وصول 3 مصابين من سكان المنطقة مصابين باصابات طفيفة.

 شرطة إسرائيل تسمح وتحترم حرية التظاهر لكن لن تسمح باعمال العنف وسوف تتعامل بحزم دون هوادة مع أي اعمال شغب وعنف.

 نناشد الجمهور الإتصال على مركز الطوارئ 100 عند حدوث اي طارئ.