كنوز نت - الطيبة - بقلم الشاعر : حسين جبارة

مهما تَبدَّلَ موقعي



ألقلبُ يعشقُ واللسانُ بِحَيْرةٍ
ماذا أقولُ لحبّكِ المتدفِّقِ
أأنيسةٌ للنفسِ يغمركِ الرضى
أعشيقةٌ عانَقْتِني بتَشَوُّقِ
أجليسةٌ سامرتِ ليلًا مهجتي
تحكينَ همسَ الهائمِ المُتَعلِّقِ
أعزيزةٌ للروحِ بثَّتْ بوحها
والبوحُ حرفُ الشاعرِ المُتأنِّقِ
أحبيبةُ القلبِ المُناجي روحهُ
فيلفها بعواطفِ المترفّقِ
أصديقةُ الحِسِّ الرفيعِ وسرُّهُ
عَبَقُ الأرومةِ نكهةُ المُتَذوِّقِ
أرفيقَةُ المشوارِ نمشي دافئًا
خصرًا أُطَوِّقُ أحتويهِ بمرفقي

أرقيقةُ الخلجاتِ نبضُكِ ناعمٌ
كيفَ الوصولُ لِمَنْ تصولُ بجَوْسقِ
حَيِّ الأميرةَ والمليكةَ في الدُّنا
حُورِيَّةً باتتْ تَطوفُ بأبلقِ
أنتِ الأنيسة والجليسة اشتهي
عودي إليَّ بزهوةِ المتألِّقِ
أنتِ الصديقةُ والرفيقةُ مُنيتي
سحرُالرقيقةِ في بهاء المشرقِ
كوني الحبيبةَ والعشيقةَ أوَّلًا
وتَضَوَّعي بالطيبِ خير مُعَتَّقِ
انتِ النّدى في الفجرِ يُروي ظامئًا
ثمَّ النّدى يسخو بقبلةِ مُغْدِقِ
انتِ الحبيبةُ في حضورِ مشاعري
بتِّ العشيقةَ في غيابِ المنطقِ
صرتِ الهوى مهما تَبدَّلَ موقعي
في القدسِ في الاغوارِ أو في الجرمقِ
  • حسين جبارة آذار 2016