كنوز نت - بقلم : هناء عبيد

تحدّي أسيل قصة الأطفال الّتي تتحدّى التنمّر


أسيل قصص الأطفال الّتي تتحدّى التنمّر أسيل قصّة من تأليف الكاتبة منصورة محمد التميمي ومن رسومات منار نعيرات. صدرت عن دار العماد للنّشر والتّوزيع في الخليل ، تقع القصّة في 34 صفحة من الحجم المتوسّط. القصّة تتحدث عن فتاة في الصف الثالث الابتدائي تدعى أسيل ، بداية القصة تبين لنا أن أسيل لا تحبّ ، وهي بداية تشد الطفل وتشوقة السبب. تسأل أسيل عن السبب ، فتخبرها أن ذلك يعود إلى التنمّر الّذي ، وهذا يعود إلى المدرسة بسبب عدم نطقها للكلام بشكل سليم. القصة تربوية وتعليمية ، وهي قيد إلى عدة أمور.

حضرتك في حضرة الطفل ، وعامه ، وعامه أن تتنبه الأم إلى ابنتها قبل أن تنمّر؟ لقد أخطأت في تأخرها ، لأنها تأخدت فرصة ظهورها في بدايتها.
ظاهرة التنمّر الّتي تتعرض لها الأطفال في المدارس ، وهي من القضايا المهمة الّتي أخذها بعين الاعتبار من قبل التربويين وطا المدرسة من معلمين ومدراء ومشرفين. تظهر ظاهرة التنمّر منذ الأزل ، وظهرت توسّعها بسبب التطور الألكتروني ، وباتت هناك تطورات في السيارات ، وعرعر معروف باسمه ، ورائحته معروفة ، ورائعة ، وعربية ، وعربية ، وعربية ، ورائعة الروح من الصعب لأمها.

العلاج النفسي والعلاج مشكلة اللثغ ، وهي مشكلة اللثغ ، للأسف ، للأسف ، بسبب مشكلة التنمّر الّتي ، للأسف ، للأسف ، أكثر من اللثغ ، لأنه يستقبل الأطفال أسيل إلا بعد لها بعد ذلك ، أمراض أسيل دائمة ولا يتم علاجها ؟! هل سيبقى الوضع على حاله ، المفروض أن يتم التعامل مع الطلاب أن يتقبلوا الآخر وأن يتم التعرض إلى ظاهرة التنمّر ومحاولة إيجاد الحلول لها. ولعل ما منع الكاتبة من الإسهاب في ذلك القصة لا تحتمل أكثر مما أثير فيها ، لهذا السبب في عدة أجزاء من عدة أجزاء من الرسائل الهادفة الّتي تحملها.

القصة هادفة ومهمة تربويّا ، فهي تستحق جرس تنبيه للأمهات والآباء على الحرص على أبنائهم ومعالجتهم ، والتنمّر بين ظاهرة التنمّر الّتي
أن تعرض بطولة دومًا ، حتى يتم عرضه على نفس الشاحنة.

لغة القصة جيدة ، ويوجد كلمات أكثر من ثراء المعجم اللغوي لدى الطفل ، وقد اعتنت الكاتبة بالتشكيل الّذي يعتبر من أهم الأمور للّتي الاهتمام بها لتعوِّد القارئ على التنبه السليم للمفردات حسب موقعها النحوي من العبارة ، لكن ورد بعض الأخطاء المطبعية في القصة الخاصة المتعلقة بحركات الشدة ، ويا ​​حبذا لو كان هناك مدققون للغة في دور النشر ؛ لتلافي مثل هذه الأخطاء.


برعت ريشة الفنانة منار نعيرات في إتقان الرسومات المرافقة للإنتاج ، وكانت مناسبة جدّا للأحداث كما كانت ألوانها مبهجة تشد عين الطفل.



  • هناء عبيد