مصرع 4 إسرائيليين وإصابة 7 بإطلاق نار بـ"تل أبيب"

لقي 4 إسرائيليين مصرعهم متأثرين بجراحهم وأصيب 7 آخرون بجراح غالبيتهم بحال الخطر في عملية إطلاق نار مزدوجة وقعت، مساء الأربعاء، داخل مجمع "سارونة ماركت" التجاري وسط تل أبيب.
وبحسب المعلومات الأولية فإن عملية إطلاق النار وقع في مجمع "سارونة" التجاري حيث تنكر المنفذون بزي متدينين يهود، مما تسبب بمقتل 4 وإصابة 7 على الأقل.
ونقل عن الناطق بلسان مستشفى "ايخيلوف" بتل أبيب أن حياة 3 من الجرحى في خطر وأنهم يبذلون جهوداً جبارة لإنقاذ حياتهم.
وأطلقت قوة من الشرطة النار على أحد المسلحين فأصيب بجراح متوسطة فيما جرى اعتقال المنفذ الآخر، وعرف لاحقاً أن المنفذين من مدينة يطا جنوب الخليل وهما محمد أحمد موسى مخامرة، و خالد محمد موسى مخامرة.
وبحسب التحقيقات الأولية فقد تناول المنفذان طعامهما بمطعم "ميكس برند" القريب وبعدها خرجا من المطعم، وفتحا النار من أسلحتهما على المارة بتجمع تجاري يدعى "سارونة"، وسمعت أصوات الطلقات النارية على مدار أكثر من دقيقة في المكان.
وسادت أجواء من الهلع والرعب بالمكان، واختبأ بعض الإسرائيليين في الثلاجات المتواجدة بالمحلات القريبة وسط اجواء من الرعب، قبل وصول عناصر من الشرطة للمكان، وجرى إطلاق النار على أحد المنفذين فأصيب بجراح متوسطة، واعتقل الآخر بأحد الشوارع القريبة بعد محاصرته من الشرطة.
وبثت المواقع العبرية فيديوهات لمحاولة تصفية أحد المنفذين، إلا أنه لم يصب سوى بجراح متوسطة وجرى نقله لمستشفى "شيبا" بالمدينة.
ونقل عن أحد شهود العيان قوله " سمعنا أربع طلقات نارية وهربنا من المكان وبعدها سمعنا 4 طلقات أخرى، وشاهدت هروباً كبيرا من المكان، كما شاهدت حراس مع أسلحة في المكان فيما بعد".
فيما نقل عن فتاة في المكان قولها إنها جلست قرب مطعم "ميكس برنر" وشاهدت إطلاق النار دون توقف وإنها اختبأت بإحدى المحلات.
وفي رده الأولي على العملية دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طاقمه الأمني لاجتماع عاجل بمقر وزارة الجيش بتل ابيب، وذلك لتدارس سبل الرد على العملية، بعد دقائق من هبوط طائرته في المطار قادماً من موسكو.
وذكرت الصحيفة ونقلاً عن شهود عيان أن المنفذين كانا يلبسان بدلات رسمية وطلبا الطعان وكان بحوزتهما حقائب وبعدها فتحا النار على المارة.

تعقيب الشرطة :


هذا، وفي بيان الناطقة بلسان المتحدّثة باسم الشرطة جاء فيه ما يلي: "وفقًا للمعلومات والتفاصيل الأولية المتوفّرة قرب المركز التجاري شرونة المجاور لمجمع عزرئيلي وسط تل أبيب تمّ استلام بلاغ حول إطلاق عيارات نارية داخل المكان، وكذلك بلاغ آخر حول إطلاق عيارات نارية في جوار المكان، هذا وتواصل الشرطة التي هرعت إلى المكان بأعمال البحث والتحقيق بكافة التفاصيل والملابسات التي لم تتضح ماهيتها وباقي معالمها بعد"

وفي بيان لاحق للوبا السّمري جاء فيه "يشار إلى أنّ عدد المصابين على ما يبدو 9 أشخاص والذين أصيبوا بجراح متفاوتة بعد تعرّضهم لإطلاق النار أحدهم حالته وصفت بالحرجة، و2 وصفت جراحيهما بالخطيرة، و6 آخرين بجراح متفاوتة، وعكفت طواقم الإسعاف الاولي على تقديم الإسعافات الاولية للمصابين ومن ثمّ نقله م للمستشفيات، بينما تواصل الشرطة أعمال البحث مع التحريات والتحقيقات بكافة التفاصيل والملابسات ذات الصلة، ووفقًا للتحرّيات الاولية يتضح بأنّه تمّ إطلاق العيارات النارية داخل وخارج حيز المركز التجاري سارونا وكما يبدو بأنّ الخلفية تعود إلى خلفية معادية والتحقيقات جارية"

وفي بيان لاحق للوبا السّمري جاء فيه "استمرارا لعملية إطلاق النار داخل مركز شرونا، تمّ تحييد ارهابيين مع إصابتهما بجراح لم تهدد درجتهما بعد، وما زالت قوّات الشرطة المعززة تبحث وراء مشتبه ثالث تمّت ملاحظته بعد أن فرّ من المكان ولم يجزم بعد حول مدى ضلوعه في هذه العملية إلى جانب التحريات والتحقيقات الجارية بكافة التفاصيل والملابسات، ولاحقًا تمّ في مستشفى إيخيلوف إقرار وفاة 3 أشخاص متأثرين بجراحهم الحرجة"


وفي بيان للمتحدّثة باسم الشرطة لوبا السّمري جاء فيه ما يلي: "لاحقًا تبيّن حسب المعلومات الاولية بأنّ أحد المنفذين من بين الاثنين مصاب بجراح ويخضع لعملية في المستشفى الاخر مصاب بجراح متوسطة وهو أيضًا قيد العلاج في المستشفى وكذلك تمّ دحض شبهات وجود مشتبه ثالث هارب والتحقيقات جارية"

منفذي العملية من الخليل

وجاء لاحقا من المتحدثة باسم الشرطه لوبا السمري :" تبين ان الشابين الفلسطينيين منفذا العملية من منطقة الخليل - يطا بالعشرينات من اعمارهما ابناء عائلة واحدة، وكذلك تبين انهما كانا قد باشرا باطلاق العيارات النارية في حيز المركز التجاري هناك مصيبين عدد من رواد مقاهي هناك بجراح متفاوتة توفي لاحقا وعلى اثرها 3 مواطنين بالمستشفى. هذا ويشار ان الارهابيين حاولا من بعد تنفيذهما العملية الارهابية الفرار مع تحييدهما والقاء القبض عليهما وتحويل احدهما الذي تم تحييده من خلال اطلاق عيارات نارية للعلاج بالمستشفى، وكذلك ضبطت الشرطة هناك السلاح الذي تم بواسطته تنفيذ العملية. اضف لكل ذلك، جنبا الى جنب توضيحنا في امكانية مواصلة المواطنين بمجريات الحياة الاعتيادية هناك نوصي العموم بتوخي الحذر والحيطة واخطار الشرطة على بدالة رقم 100 حيال اي مشتبه وكذلك اي طارىء".

اجتماع لرجال الامن في الدولة لمناقشة الوضع


وتابعت المتحدثة بإسم الشرطة لويا السمري:"على خلفية تنفيذ العملية الارهابية وسط تل ابيب مساء الاربعاء، اجتمع وزير الامن الداخلي جلعاد اردان ومفوض الشرطة العام الفريق روني الشيخ مع نخبة من رجال امن الدولة وضباط الشرطة الكبار وذلك بجلسة تقييم طارئة خاصه تم عقدها في مقر وزارة الامن الداخلي بتل ابيب مستعرضين الاوضاع الخاصة والعامة ومستجداتها، متشاورين ومستخلصين العبر". 

وتابعت المتحدثة بإسم الشرطة لوبا السمري- مع انتهاء الوزير اردان ومفوض الشرطة العام الفريق الشيخ من جلسة التقييم الطارئه بتل ابيب، تقرر تعزيز قوات الشرطة وحضورها في الاماكن المكتظة بالمدينة تل ابيب، وذلك لتعزيز الشعور بالامان عند مواطنيها وروادها على حد سواء وتعزيزا للسلامة العامة ككل، هذا وندعو عموم الجمهور وللمرة بعد الاخرى بالاتصال بالشرطة واخطارها حيال اي امر طارىء وذلك على بدالة الطوارىء رقم 100 بينما لاستفسارات المواطنين الاتصال على بدالة معلومات الشرطه رقم 110"، وفقًا للبيان.