ارتفاع نسب المواد المسرطنة في خليج حيفا

كشفت القناة العبرية الثانية، الليلة الماضية، عن ارتفاع نسب المواد المسرطنة في خليج حيفا، رغم محاولات المؤسسات الرسمية الإسرائيلية نفي ذلك بإصدار تقارير تنافي تجارب أجريت على "مادة البنزين" في أربع مناطق من الخليج تبين أن النسبة في ثلاث مناطق منها تشكل خطرًا صحيًا على السكان.
ووفقا للقناة، فإن وزارة البيئة حاولت تهدئة السكان بإدعاء أن المختبر الذي أجريت فيه الفحوصات بدولة التشيك ارتكب خطأً، وأن النتائج لم تكن دقيقة وأنه تم استبداله بمختبر آخر.

وأشارت القناة إلى بحث طبي أُجري في جامعة حيفا عن تأثير المواد المسرطنة والتلوث على المناطق المحيطة بخليج حيفا.
وأشار البحث إلى أن نتيجة هذه المواد فإن هناك أطفالا ولدوا برؤوس صغيرة مقارنةً بالآخرين ووزنهم أقل من المعدل الطبيعي، بالإضافة إلى زيادة في نسبة الإصابة بمرض سرطان الرئة لدى البالغين بنسبة خمسة أضعاف من المعدل العام في إسرائيل.